في المهجر كان العديد من المهاجرين الليبيين يتابعون اخبار الوطن
وحالة ابنائه بكثير من المرارة والحزن وايضا بمزيد من الاشتياق
والحنين الذي لايقف عند حد وقد وصلتهم اخبار حشد اهالي
(الجبل الاخضر الاشم) واعتقالهم في
معتقلات جماعية في البريقة والعقيلة والمقرون وسلوق وتجريدهم من
اموالهم وممتلكاتهم في محاولة فاشية للقضاء على دور الجبل الاخضر
الذي كان يتولى المقاومة المسلحة ضد الايطاليين وهذة القصيدة نظمها
شاعرنا حسين لحلافي عام 1930م في مصر وتصوّر عملية الاعتقال
ومايتعرض له الاهالي من جور وعسف وفي نهايتها يتمنى الشاعر ان تعود
الارض الي اصحابها وينعمون بالحرية والتي هي الشغل الشاغل لكل
البشر وهيا بنا نقرأ ماقاله المرحوم حسين لحلافي.
رحم الله شاعرنا واسكنه فسيح
جناته وفعلا تحققت نبؤة الشاعر بان انتصر الحلفاء على المحور