كانت كحيله هي اللي دياره .. وكانت
لبيت الله هي الوسيله
وكانت بلاها ما هناك تجاره .. الوطن المقحز هي اللي تمشي له
وهي اللي تجيب الزاد والسفاره .. وهي اللي العاقب في الطريق تشيله
وهي اللي تقرب من بعيده دراه .. وهي اللي تجيب السمح بوتكليله
وكم وطن خالي لا علم لا ماره .. حتى في النهار يحير فيه دليله
تقالب سرابه تنظره يجاره .. شقه بحمله واجده وثقيله
وهي اللي بها هلها أحرار عصاره .. بها في الصحاري عازه القبيله
كمين بيت في الصحرا مثيل القاره .. جميع الطرايف من بعيد تجي له
وتجيب الشراب اللي بعيد أبياره .. إن كان قربن مشية نهار وليله
وسيدها يكشخ ما عليه جساره .. مع كل خرامه يتوق رحيله
يخش البساط إن كان جوه نصاره .. اللي في القوايل ما تطيق شعيله
شايل عليها متعته وأصغاره .. وراكب وصالبها بطولة ليله
ويصلب مباكرها جميع نهاره .. لا تقول له مليت لا تشكي له
لا تقول له ثقلت هالغراره .. ولا فكني من شيل هالعديله
إلا ساحبه وتسير تحت اماره .. وحامله الكيد وشايله الثقيله
ما تنذبح لو كان لي اداره .. إلا يسيبوها في البساط حويله
بين دير تدير وبين قراره .. علي كيفها هي والغزال هميله
في فجوج مبعدهن علي الدواره .. ما يصلهن سواق بطر مبيله
ربيعه يزهي تنظر نواره .. مفاليت كيف الفرش في تشكيله
اخشينه وشيح يعجبك وشقاره .. اصليعاه متخابل مع زغليله
وجل وعراد مكسيات اكتاره .. وقزاح طاهق هن مناة كحيله
مع تحياتي/ الباحث/ احمد
الحوتي
_____________________
المصدر:
ديوان جيل
للشعرالشعبي