بدأت مشكلة
الملاعب والبنية التحتية، للرياضة الليبية، تطل برأسها من
جديد،فأكبر ملاعب كرة القدم الليبية، فى طرابلس وبنغازى أكل
الدهر عليها وشرب، وعمرها الإفتراضى قد إنتهى،وصار من الخطر
اليوم فتحها واللعب عليها.
وهذا ما تؤكده
اللجان التى عاينت ملعب بنغازى، وما يؤكده أيضا الحالة التى
عليها ملعب طرابلس،بعد أن ثبت أن جوانب الملعب وأعمدة إنارته
العملاقة، تتعرض لانهيارات قد تؤدى إلى مشاكل جسيمة فى حال
وجود الجمهور.
المشكلة ليست فى
بنغازى وطرابلس فقط، فملاعب البيضاء وسرت تحتاج للكثير، حتى
تصبح مؤهلة لإستضافة مباريات الدورى الممتاز، فهى تعانى من
نقص فادح فى الإنارة والمدرجات وبعض المرافق الأساسية فى
الملعب.
أما ملعب مصراتة،
والذى يعد من أفضل الملاعب الليبية، على مستوى الأرضية، فلا
ينقصه إلا استكمال تلك المدرجات، التى مر عليها زمن طويل ولم
تستكمل بعد!
أتذكر فى هذا
الصدد، أن الدولة التونسية، عندما استضافت ألعاب المتوسط،
أنجزت مشروع قرية أولمبية كبيرة، بملاعب مختلفة وشقق متنوعة،
استضافت الرياضيين، ومن ثم سلمت للمواطنين، ونتج عن ذلك
المشروع تلك التحفة الجميلة( ملعب رادس).
ولا ندرى أين يكمن
العجز، فى المسؤولين الذين لا يبالون بشئ، حتى تباغتهم كارثة
لا سمح الله، أما أن الأموال هى ما ينقص الدولة الليبية
لتنجز مشروعاتها، وتتفادى الكارثة؟!
المصدر: جيــل
|