13/05/2008

شككت في رواية الوفاة بالسكتة القلبية... عائلة السجين الجزائري تقاضي السلطات الليبية
 

 

السجين الجزائري

عمار بوفلوس

 

 

 

طالبت عائلة السجين عمار بوفلوس، من ولاية سكيكدة، الحكومة بالتدخل في قضية ابنها الذي توفي ليلة السبت إلى الأحد بسجن ''شرمان'' في ليبيا بعد إصابته بداء الالتهاب الكبدي، رافضة فرضية الوفاة بسكتة قلبية.
 
أوضح أفراد العائلة التي تقطن بلدية رمضان جمال في لقاء مع ''الخبر''، أن السلطات الليبية أمهلتهم مدة يوم واحد (الإثنين) لنقل جثة السجين ومن دون إبلاغها بذلك. وأشارت إلى أن زملاء ابنها السجين هم من أبلغوها بذلك.
 
وذكرت أنها قررت رفع طلب إلى السلطات الجزائرية من أجل التدخل في القضية مع احتفاظها بمقاضاة السلطات اللبيبة، مؤكدة بأن ابنها البالغ من العمر 49 سنة، متدين ويقيم في ليبيا بصورة قانونية منذ ما يقارب 24 سنة، بالإضافة إلى أنه منخرط في بعض الجمعيات الشعبية.
 
ولاحظت ''الخبر'' التي زارت عائلة السجين تهاطل المكالمات الهاتفية على أفرادها مقدمة التعازي من الجزائر ومن ليبيا نفسها. وأكد أحد أفراد العائلة أن العائلة لا تصدق أن سبب الوفاة يعود إلى سكتة قلبية.
 
بهذه المناسبة التقينا الشاب ''ب. ز'' من بلدية رمضان جمال الذي تحدث عن القمع والمعاناة التي يعيشها السجناء في السجون الليبية وخاصة الجزائريين والمصريين والتونسيين والمغاربة، عكس المساجين الأجانب الآخرين الذين يحظون بمعاملة غاية في الإنسانية.
 
ويروي هذا المواطن أنه مكث في السجن الرئيسي بالجديدة في العاصمة طرابلس، حيث يزج بـ100 محبوس في قاعة لا تتسع سوى لعشرين شخصا، ناهيك عن المعاملة غير الإنسانية والسب والشتم والضرب.
 
هذه الوضعية عاشها هذا المواطن لمدة 13 شهرا في قضية قال إنها مفبركة وبأنه خرج منها بالبراءة بعد قضائه المدة المذكورة. من جهة أخرى، كشف نفس المتحدث عن الانعدام شبه الكلي للخدمات الصحية بالسجن عن جزائري سبق له، وبأنه أصيب بالسل ولم يتلق العلاج إلى غاية بلوغه حالة كبيرة من التدهور.
 
وأثناء تواجدنا برمضان جمال وقفنا على حالات أخرى تنحصر في عودة بعض الأشخاص من ليبيا فاقدين البصر وشخص آخر عليه آثار العنف.
 
المصدر: الخبر الجزائرية
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة