07/05/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
طائرات الاحتلال الامريكي تشن عدواناً جديداً على الصومال |
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
مقديشو: أكد مقاتلون إسلاميون في الصومال أن الولايات المتحدة شنت عدواناً جوياً على منطقة معزولة وسط الصومال، بعد ساعات من لقاء تم بين مدنيين مسلحين، فيما لم يصب أحد بأذى.وقال مسلحان لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية: إنهما سمعا أصوات طائرات تحلق ليلاً، ومن ثم دوّت حوالي 10 انفجارات في منطقة أودام الريفية، حيث التقى المدنيون المسلحون الاثنين. وأضاف المسلحان أن الهجوم شنته الولايات المتحدة.نفي أمريكييأتي ذلك فيما نفت الولايات المتحدة أن تكون قد أغار طيرانها على منزل وسط الصومال. وقال المتحدث الرسمي باسم مقر قيادة المنطقة الوسطى للقوات الأمريكية في تامبا بولاية فلوريدا أمس الثلاثاء :إن الأنباء التي أشارت إلى شن طائرات أمريكية غارة الاثنين على منزل في منطقة أودام الريفية النائية وسط الصومال، غير صحيحة. وأضاف المتحدث النقيب مات هاسون أن القوات الأمريكية لم تقم بأي نشاط عسكري في المنطقة المذكورة، على حد زعمه.قصف "طوسمريب"وكانت الطائرات الأمريكية قصفت قبل أيام منزلا في مدينة طوسمريب، ما أسفر عن مقتل اثنين من كبار قياديي حركة "الشباب المجاهدين" أحدهما القائد العسكري أدن حاشي عيرو. وكانت حركة "الشباب المجاهدين" قد نعت مقتل القياديين فيها إثر القصف الصاروخي الأمريكي. وقالت الحركة في بيان لها إن "مقاتلات العدو الأمريكي استهدفت بالقصف منزلاً في دوسومريب حيث كان بعض قيادات إخوانكم في حركة الشباب المجاهدين يتواجدون فيه فانضم إلى قوافل الشهداء" كل من: القائد المقدام والبطل الهمام أبو محسن الأنصاري (الشيخ آدم حاشي عيرو). وأضاف البيان "الشيخ المربي مُحي الدين محمد عُمر الذي خرّج أجيالاً من المجاهدين وعلّمهم من الكتاب والسنة ما يرعبون به كل كافر رعديد، فلم يرض شيخنا بالقعود في ساحات التدريس بل خاض غمار الحرب."مقاطعة الحواروعلى الأثر، هدد تحالف إعادة تحرير الصومال بمقاطعة مفاوضات السلام مع الحكومة الصومالية المؤقتة المدعومة من الاحتلال الأثيوبي، رداً على القصف الصاروخي الأمريكي الذي أدى إلى مقتل أحد قادة حركة "الشباب الإسلامي"، في وقت هدد فيه المسلحون الصوماليون الجمعة بالثأر لمقتل عدد من قادة الحركة. وندد رئيس شورى المحاكم السابق، حسن طاهر أويس، الذي يعتقد أنه في العاصمة الإريترية أسمرة، بالغارة الأمريكية في طوسمريب والتي استهدفت قياديين من حركة الشباب من بينهم القيادي البارز آدم حاشي عيرو. وقال طاهر إن الغارة "دليل على عدم صدق الحكومة الأمريكية في دعوتها للحوار وعلى أنها تعرقل جهود المصالحة". وكشف طاهر أنه لا يمكن مواصلة الحوار مع "استمرار القتل"، مستبعداً أن تبدأ جولة المفاوضات المقبلة في جيبوتي."عمل جبان"من جهته، وصف المتحدث باسم المحاكم الإسلامية في جنوب الصومال، محمود إبراهيم سولي، الغارات الأمريكية بأنها "عمل جبان"، موضحاً أن هذا العمل "سيعطي الدافع للمقاومة". أما المتحدث باسم "حركة الشباب المجاهدين" في الصومال، مختار روبو، فقال: "إن القذائف الأمريكية ستوحدنا وتزيد من إعداد المجاهدين"، رافضاً استمرار الحوار مع الحكومة. وقال: "لا ندخل مفاوضات مع عبد الله يوسف ولا مع أمريكا"، مشيراً إلى أن الغارة الأمريكية "تذكرنا بالجرائم المتكررة على الشعب الصومالي".المصدر: محيــط
|
|||||
|
|