07/05/2008

بطلب من دفاعهم وبعد أن زارهم المدير العام للسجون

المساجين الجزائريون بليبيا يعلقون إضرابهم عن الطعام


 
 
أقنع محامي المساجين الجزائريين بليبيا المضربين عن الطعام، بتعليق الإضراب، في الساعة منتصف النهار من يوم أمس، بعد أن تنقّل المدير العام للسجون في وزارة العدل الليبية، إلى السجن المركزي بالعاصمة طرابلس، حيث تحدّث إلى أربعة ممثلين عن المساجين الجزائريين، وقدّم لهم وعودا بتسوية وضعيتهم المعلقة على قرار عفو رئاسي لم يطبق. ونقل محامي المساجين تأكيد المسؤول الليبي، العميد يوسف المزوغي، بإيجاد حل للمسألة ودراستها ''بجدية والرد من قبل الوزارة بصفة رسمية''.
 
وتم الاتفاق على تعليق الإضراب بعد أربعة أيام من الشروع فيه ''وليس وقفه'' كما أكد المساجين في لقائهم بالمزوغي، على أن يعودوا إليه يوم السبت المقبل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، المتمثلة أساسا في تنفيذ قرار القائد امعمر القذافي بالعفو عنهم.
 
وأكد المحامي عبد المجيد كلفالي، أن الحالة الصحية للمساجين بدأت تتماثل إلى الاستقرار خلال الفترة المسائية، بعد وقف الإضراب عن الطعام، لكنه شدد على الحالة الصحية المتدهورة لأحد السجناء الأربعة الذي بادر أولا بخياطة فمه، موضحا أنه متأثر بحروح بليغة على مستوى فمه، عكس الثلاثة الآخرين، حيث لا تدعو حالتهم الصحية على القلق، فيما حذر من أن تشهد المرحلة الثانية من الإضراب المرتّب بداية من يوم السبت، في حال إخلال وزارة العدل لوعودها بتلبية مطالبهم، ''حملة'' جماعية في خياطة الأفواه، وفقا لما هدد به المساجين. مشيرا إلى وجود سجين مكث بالسجن المركزي لطرابلس مدة 18 سنة، وأكد أن وضعيته القانونية يمكن تسويتها دون شرط العفو الرئاسي نظرا لتطابق التهمة المنسوبة إليه بالقتل مع بنود في القانون الليبي الذي يمكنه من الإفراج.
 
واستغرب دفاع المساجين ''نفي'' وزارة العدل الليبية، قيام الجزائريين بسجونها بإضراب عن الطعام في تصريح أدلى به ممثلا عنها لقناة فضائية أمس، في حين أوفدت أمينها العام للحديث إلى المضربين أول أمس ووعدهم بالرد الكتابي على مطالبهم، غير أن السفارة الجزائرية بطرابلس أكدت الإضراب ''الذي لا يمكن أن ينكره احد''.
 
على الصعيد القضائي، طالب دفاع المساجين من السلطات الليبية والجزائرية التعجيل بإبرام اتفاقية قضائية لتبادل المساجين. وأوضح المحامي عبد المجيد كلفالي، بأن قضية المساجين المتحدث عنها يجب أن تكون عبرة لدى السلطات الجزائرية قصد إبرام الاتفاقية، بالإضافة إلى دعوته النقابة الوطنية للمحامين الجزائريين إلى إبرام اتفاقية من نظيرتها الليبية قصد تمكين المحامين الجزائريين من المرافعة في ليبيا والعكس في معرض تأكيده أن صعوبات تعترضه في المرافعة عن موكليه المساجين بليبيا.
 
المصدر: الخبر
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة