05/05/2008

رايس: اتفاق سلام الشرق الأوسط "هدف ممكن" بنهاية العام


 
 

رايس خلال اجتماعها بأولمرت

مساء السبت
 
القدس، (CNN): في مسعى منها لتمهيد الطريق أمام زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى المنطقة، أكّدت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس الأحد، أنّ اتفاقا للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين "ممكن التوصل إليه بنهاية العام." وأضافت أنّ الأمر يتعلق بعمل "مضن ومكثف ولكنه ضروري" وذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الأحد، في رام الله. وأوضحت قائلة "نحن مستمرون في الاعتقاد بأنّ الحصول على اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين، هدف قابل للتحقق بنهاية العام ونهاية ولاية الرئيس بوش."
 
والتقت رايس ليل السبت وصباح الأحد برئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت، في أجواء طغت عليها التحقيقات التي تجريها الشرطة الإسرائيلية معه بشأن مزاعم فساد.
 
وفي غياب أي تفاصيل "رسمية" اهتمت وسائل الإعلام الإسرائيلية بما يطلق عليه أولمرت "موجة شائعات حول مسائل الاستجواب." وشدد أولمرت على أنه سيستمر في منصبه رغم دعوات لاستقالته.
 
قالت رايس، السبت، إنها ستحث إسرائيل على إزالة المزيد من الحواجز الأمنية في الضفة الغربية وعدم تقويض قوات الأمن الفلسطينية التي انتشرت هناك، خلال جولة جديدة في المنطقة استهلتها بلقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مساء السبت.
 
وأشارت رايس للصحفيين المرافقين لها أن إدارة الرئيس جورج بوش تريد تحركاً أسرع نحو تسوية سياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، واستطردت منوهة: "لذلك نواصل المجيء والضغط على كافة الأطراف لتحقيق التزاماتهم"، وفق الأسوشيتد برس.
 
وقالت إنها تزمع مراجعة ما إذا كانت إسرائيل اتخذت خطوات على أرض الواقع لتسهيل حياة الفلسطينيين، بجانب تقييم المدى الذي ذهب إليه الفلسطينيون في الالتزام بتعهداتهم المتضمنة كبح الناشطين الذين يشنون هجمات على إسرائيل.
 
ومنذ تأجج المواجهات الإسرائيلية الفلسطينية عام 2000، نشرت إسرائيل شبكة واسعة من مئات الحواجز الأمنية ونقاط التفتيش لحماية المستوطنات في الضفة الغربية. وتبرر إسرائيل الحواجز كضرورة للتهديدات الأمنية، إلا أنها أدت لخنق الاقتصاد الفلسطيني كما أضافت المزيد من المشاق إلى حياة المواطن الفلسطيني.
 
وكان صندوق النقد الدولي قد حذر الشهر الفائت من مزيد من الانكماش للاقتصاد الفلسطيني المتعثر ما لم تخفف الحكومة الإسرائيلية القيود المفروضة على التحركات في الضفة الغربية.
 
ورغم إزالة إسرائيل لبعض الحواجز الأمنية خلال الأسابيع القليلة المنصرمة، إلا أن تقرير الصندوق، المستند على إحصائية من الأمم المتحدة، أشار إلى زيادة عدد العوائق الإجمالية خلال مارس/آذار.
 
وحثت وزيرة الخارجية الأمريكية خلال حديثها مع الصحفيين إسرائيل عدم تقويض إسرائيل قوات الأمن الفلسطينية التي انتشرت في الضفة الغربية، السبت. وأردفت قائلة في هذا السياق: "عندما ينتشر الفلسطينيون وعندما تحاول منحهم المسؤولية، من المهم للغاية عدم اتخاذ خطوات تقوض تلك السلطة."
 
وبدأت قوات الأمن التابعة لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس الانتشار في مدينة جنين بشمال الضفة الغربية السبت، في حملة لإرساء الأمن والنظام، تدخل في إطار الاستعدادات لانسحاب إسرائيلي محتمل. ويختلف عباس والجيش الإسرائيلي بشدة بشأن استعداد قوات الأمن الفلسطينية على أن تحل محل القوات الإسرائيلية في المنطقة.
 
وتأتي زيارة رايس في سياق جولات مكوكية ، بصورة شهرية تقريباً، إلى المنطقة منذ بدء مباحثات السلام رسمياً بين إسرائيل والفلسطينيين العام الماضي، إلا أنها لم تسفر عن تحقيق انفراجة تذكر حتى اللحظة.
 
المصدر: (CNN)
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة