05/05/2008

أربع وفيات يوميا في حوادث الطرق بليبيا


 
 

المؤتمر كشف أسباب متعددة وراء ارتفاع معدلات الحوادث

 

 

العوامي أكد أن السرعة

المفرطة تحصد أغلب الأرواح

 

 

القلال أشار إلى أن الإسعاف في مسرح الحادث له تأثير إيجابي

 

 

العوشار وصف استعمال الهواتف النقالة بالكارثة

 

 

 

 

خالد المهير- بنغازي: نظمت عدة جهات حكومية أمس الأحد المؤتمر الوطني الأول لحوادث الطرق تحت شعار "معا لوقف نزيف الطرق". وشارك في المؤتمر خبراء ومختصون ليبيون وأجانب في مجالات المرور والاجتماع والاقتصاد والطب والهندسة.
 
وهدف المؤتمر الذي تزامن مع يوم المرور العالمي إلى نشر الوعي والثقافة المرورية عن حوادث الطرق وبيان الأسباب الكامنة خلفها، وإبراز البعد الصحي والاجتماعي والاقتصادي للحوادث، وتبني رؤية جديدة فيما يتعلق بالإخلاء الطبي والإسعافات، ثم إنشاء المراكز المتخصصة في حوادث الطرق.
 
أسباب متعددة
 
رئيس اللجنة العلمية مصباح العوامي قال إن المؤتمر جاء بعد ملاحظة ارتفاع معدلات حوادث الطرق بشكل كبير في ليبيا. وأشار في تصريح للجزيرة نت إلى أن أكثر من 2000 شخص يموتون سنويا جراء الحوادث بمعدل أربع وفيات يوميا. وعزا العوامي الأسباب إلى السائق والطريق العام والتخطيط العمراني. وأكد أن السرعة المفرطة عند الشباب تحصد أغلب الأرواح، مشيرا إلى أن هناك قوانين يجب أن تفعل بعد تفاقم المشكلة.
 
وأوضح أستاذ الجراحة في كلية الطب بجامعة العرب الطبية وعضو اللجنة التحضيرية عبد الرحمن القلال أن الإسعاف في مسرح الحادث له تأثير إيجابي في إنقاد حياة المصاب والتقليل من الخسائر والأضرار المادية والمعنوية. وكشف القلال في حديث مع الجزيرة نت عن تدريب 1200 مسعف ضمن البرنامج الوطني الطموح الذي تنظمه اللجنة الشعبية العامة للصحة.
 
من جهته تطرق أستاذ علم الاجتماع بجامعة قاريونس محمد الطبولي إلى المشاكل الاجتماعية للحوادث. وذكر للجزيرة نت أن الحوادث تؤدي إلى تفكيك الأسرة ونقص عدد السكان، إلى جانب الآثار النفسية إذا أدت إلى بعض التشوهات الجسدية من بينها الاكتئاب والعزلة وتعاطي المخدرات.
 
ووصف رئيس قسم المخالفات والتراخيص العقيد علي العوشار استعمال الهواتف النقالة أثناء القيادة بالكارثة.
 
أما أستاذ الهندسة في المعهد العالي للمهن الهندسية والاستشاري في قسم المرور توفيق المروم فقد شرح للجزيرة نت مشاكل التصميمات الهندسية في المدينة. ولاحظ المروم عدم وجود رابط بين القانون وهندسة المرور، أو بمعنى آخر بين الجهات التنفيذية والمرور. وأضاف "ما بين 5 إلى 10% من طرق مدينة بنغازي -محل انعقاد المؤتمر- غير صالحة نتيجة عدم تصميمها بشكل مدروس مع قلة صيانتها ومتابعتها". ودلل على ذلك بالطريق الدائري الثالث بالمدينة والذي نفذ بشكل ملائم، لكن به أسبابا للحوادث متمثلة في الفتحات الجانبية.
 
في المقابل أوضح رئيس جمعية مصابي الحبل الشوكي مسعود الحاسي أن 80% من أعضاء جمعيته مصابون في حوادث طرق. وتابع في تصريح للجزيرة نت أن إصابته بالإعاقة يوم 29 يناير/ كانون الثاني 1982 كانت نتيجة قيادته السيارة بسرعة فائقة.
 
أرقام
 
وحسب التقارير الرسمية سجل العام 2007 ما يقارب 7036 حادثة أدت إلى وفاة 2138 شخصا، وإصابة 5950 إصابة بليغة. كما أسفرت الحوادث التي شهدتها البلاد بين عامي 2003 و2007 عن وفاة 9330 شخصا وتضرر 77507 سيارات، وقدر حجم الأضرار بحوالي 81 مليون دولار. ويذكر أن منظمة الصحة العالمية تضع ليبيا في الترتيب الثاني بعد عمان في عدد حوادث الطرق.
 
المصدر: الجزيرة
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء
 
نور على نور: طرق قديمة من العهد الملكى. وفراغ لدى الشباب وتشجيع المخدرات والفساد من دولة الفساد من المسئول عن ما حدث لبلادنا من حكم العسكر الجهلة اولاده أصحاب شهادات ودكتورات مزوره.. بالرغم من نهب ثروتنا وإمتلاكهم لثروتنا وسرقتها وتجويع الشعب فلازالوا مستوى واطى وصفراً كبير .. تتبع ظهور سيف الإسلام فى المحطات الفضائية كلامه مثل بوه ما يجيب قاف على قاف دكتوراه لمن يدفع ؟ لا شكل ولا منطق ولا عرفان لهذا البلد الذى اعطاهم ما لا يستحقوه.. شبع بعد جوع.. تخيل الوضع.. شر فى شر واكلهم الشر لانه إذا كان غير ذلك لوفروا الرخاء للجميع.. ولكانت ليبيا أفضل من الإمارات ولكن الصوره تعبرأكثر من الكلام.. رحمة الله على ليبيا البقاء لله.

صقر بلال: هناك سبب رئيسي لحوادث المرور في ليبيا لم يجرؤ أحد على ذكره وهو تشتت أذهان المواطنين أثناء القيادة بسبب الأوضاع الأقتصادية المتردية في البلاد وسوء الإدارة المتعمد الأمر الذي جعل المواطن دائم الأنشغال وهمه الأول جمع الأوراق والملفات والشعور الدائم أنه مهدد في معاشه ومستقبل أولاده. والمعادلة هي: فقر + خوف + أحتقار، نتج عنها غثيان دائم وعدم تركيز وأحساس في الاشعور أنه لا فائدة . أنها الدكتاتورية سبب أكثر المصائب.

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة