04/05/2008

ثمانية قتلى باشتباكات في صعدة ومساعي الوساطة تستأنف


 
 

الهجوم على المسجد في صعدة

تسبب بإلحاق أضرار جسيمة به

 

 

الجيش اليمني فقد عشرات

من عناصره في المواجهات

مع الحوثيين
 
لقي ثمانية أشخاص مصرعهم في مواجهات جديدة بين القوات اليمنية وأنصار الحوثي بمحافظة صعدة شمالي اليمن, وسط مساع من اللجنة المشرفة على اتفاق الدوحة لاستئناف الوساطة بين الطرفين.
 
وقالت مصادر أمنية إن ثلاثة جنود وخمسة من الحوثيين قتلوا بالاشتباكات التي وقعت فجر اليوم بمنطقة منبه, ليرتفع عدد ضحايا الاقتتال من كلا الجانبين إلى أكثر من أربعين قتيلا ونحو خمسين جريحا في الأيام الثلاثة الماضية.
 
من جانبه وصف القائد الميداني للحوثيين عبد الملك الحوثي الوضع بمنطقة صعدة بأنه هادئ نسبيا. وقال الحوثي إن هناك فرصة لتهدئة الوضع لإفساح المجال أمام جهود الوساطة.
 
وكان مراسل الجزيرة في صنعاء قد أفاد أن ستة من جنود الجيش الحكومي وأربعة من عناصر جماعة الحوثي قتلوا في اشتباكات بين الطرفين السبت.
 
وقالت مصادر محلية إن عناصر من أنصار الحوثي حاصروا مجمعا حكوميا ترابط فيه قوة أمنية أمس السبت بمديرية منبه شمال المحافظة، في حين حاصر الجيش مجموعة من أنصار الجماعة في موقع آخر بالمنطقة.
 
اتهام ونفي
 
وكان ستة أشخاص قتلوا وجرح أربعة آخرون من الجانبين في كمائن متبادلة في صعدة الجمعة الماضية, بعد التفجير الذي استهدف مسجدا في صعدة, اتهمت الحكومة الحوثيين بالضلوع فيه, في حين نفى الحوثيون صلتهم بالهجوم. وقد شيع آلاف المواطنين اليوم ضحايا التفجير بالمسجد الذي سقط فيه نحو 18 قتيلا و45 جريحا.
 
جهود وساطة
 
وجاءت تلك التطورات الميدانية, في الوقت الذي قال فيه كبير المفاوضين الحوثيين صالح هبرة إن أعضاء اللجنة المشرفة على تنفيذ اتفاق الدوحة وصلوا اليوم إلى صعدة لاستئناف المحادثات. وأنهت الاشتباكات في الفترة الأخيرة هدنة استمرت ستة أشهر بعد وساطة قطرية توصلت فيها الحكومة والحوثيون إلى اتفاق يلزم بوقف إطلاق النار وإعادة بناء مناطق الحوثيين, كما يلزم المسلحين بالتخلي عن أسلحتهم الثقيلة. وكانت المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إذ انسحب الوفد القطري للمفاوضات في اليمن وعاد إلى بلاده. غير أن الدوحة استضافت مطلع فبراير/شباط الماضي جولة جديدة من المفاوضات أفضت إلى اتفاق جديد.
 
المصدر: الجزيرة + وكالات
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة