01/05/2008

قلق متزايد في واشنطن من خطر 'القاعدة في المغرب الاسلامي'


 
 

2007 ترفع درجة المخاوف من

انشطة القاعدة في المغرب العربي
 
الخارجية الاميركية تعتبر ان خطر فرع تنظيم القاعدة الليبي يعد الاقل وطأة ويعكس ضعف الجماعة في ليبيا.
 
ميدل ايست اونلاين/ واشنطن – من سيلفي لانتوم: افاد تقرير اميركي رسمي نشر الاربعاء ان تنظيم القاعدة الذي ما زال التنظيم الارهابي الاكثر خطرا على الغربيين حتى وان ضعف منذ 2001، يشكل "خطرا متزايدا" محدقا بالمغرب العربي. واكد ديل دايلي مسؤول مكافحة الارهاب في وزارة الخارجية الاميركية لدى عرضه التقرير السنوي لوزارته حول الارهاب في مؤتمر صحافي "نعتقد ان تنظيم القاعدة اضعف الان مما كان عليه في 11 ايلول/سبتمبر" 2001. لكن سنة 2007 اتسمت "بتزايد الخطر الذي تشكله الجماعة السلفية للدعوة والقتال في شمال افريقيا والتي اعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة في ايلول/سبمتبر 2006 وتحولت الى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي".
 
واضاف التقرير الذي يذكر بالخصوص اعتداءات 11 كانون الاول/ديسمبر الماضي في العاصمة الجزائرية، ان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي "ما زال يركز بشكل اساسي على الحكومة الجزائرية لكن اهدافه اوسع مما كانت قبل انضمامه" الى القاعدة. وتابع ان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ارتكب خلال 2007 ثمانية اعتداءات انتحارية خلفت عددا كبيرا من القتلى، لكنه شدد على التعاون الجيد مع السلطات الجزائرية في مكافحة الارهاب.
 
وافاد التقرير ان "اجهزة الامن والجيش الجزائريين ما زالت قادرة على بذل جهد طويل لمواجهة المخاطر الارهابية الداخلية وكانت شريكة وفية في مكافحة الارهاب".
 
لكن الخطر الذي يمثله تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي يعتبر اقل وطأة في ليبيا حيث لم يؤد انضمام جماعة المقاتلين الليبيين الاسلامية الى تنظيم اسامة بن لادن في تشرين الثاني/نوفمبر الى وقوع اعتداءات الامر الذي يعكس ضعف الجماعة في ذلك البلد، على ما افادت وزارة الخارجية.
 
من جانب اخر اشار التقرير الى ان "التوافق والاستغلال المتبادل بين تنظيم القاعدة في العراق والسنة في هذا البلد تدهور". الا انه ذكر بان تنظيم القاعدة وحلفاءه بقي يشكل "الخطر الارهابي الاكبر بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها خلال 2007".
 
واستعاد تنظيم اسامة بن لادن "بعض قدراته العملانية التي كان يتمتع بها قبل 11 ايلول/سبتمبر" 2001 مستفيدا بالخصوص من عدم بسط الحكومة الباكستانية نفوذها على المناطق القبلية في شمال البلاد.
 
واشار التقرير الى ان "لتلك الشبكات قدرة كبيرة على التكيف وتطوير سريع لطرق جديدة يرد بها على اجراءات مكافحتها" ذاكرا بالخصوص دعاية متنامية واستخداما جيدا للتكنولوجيا الجديدة.
 
وخلص التقرير الى القول ان "استخدام الانترنت لاغراض دعائية والتجنيد وحشد الاموال والتدريب جعل من الانترنت 'منطقة محمية افتراضيا' بالنسبة للارهابيين".
 
المصدر: ميدل ايست اونلاين
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة