28/03/2008

القمة العربية تبدأ اجتماعاتها غدًا بحضور 14 «زعيما» وتخفيض التمثيل المصري

 
 
تأكد حضور 14 زعيما عربيا لقمة دمشق التي تبدأ غداً، الأمر الذي يدعو للتفاؤل بنجاح القمة رغم غياب الرئيس حسني مبارك والعاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، والملك الأردني عبدالله الثاني. ونفي الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسي وجود نوايا لإفشال القمة بغياب الرئيس مبارك والملك عبدالله، وقال في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده أمس مع وزير الاقتصاد السوري هناك تعقيدات في العلاقات العربية ـ العربية وهي مسألة معروفة «علي حد قوله». وأكد موسي أن القمة ستناقش الموضوعات المطروحة ومن بينها الموضوع اللبناني، ونتائج مؤتمر أنابوليس والمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة.
 
وعلمت «المصري اليوم» أن العقيد معمر القذافي، قائد الثورة الليبية، قام بوساطة لتقريب وجهات النظر بين مصر وسوريا بشأن القضايا الخلافية بينهما، وتردد في كواليس القمة أن أحمد أبوالغيط، وزير الخارجية، كان سيرأس وفد مصر نيابة عن الرئيس مبارك وبالفعل حضر إلي دمشق حسام زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية كإشارة علي رئاسة أبوالغيط الوفد المصري. لكن الوساطة الليبية باءت بالفشل لتعلن القاهرة بعدها مباشرة أن الدكتور مفيد شهاب، هو الذي سيرأس وفد مصر. وعلقت وسائل الإعلام السورية علي غياب الرئيس مبارك والعاهل السعودي بأن هناك ضغوطاً أمريكية نجحت في «خفض» مشاركة القاهرة والرياض.
 
المصدر: «المصري اليوم»
 
 
تخفيض التمثيل المصري في «القمة» بعد فشل وساطة ليبية بين القاهرة ودمشق
 
علمت «المصري اليوم» أن العقيد معمر القذافي، قائد الثورة الليبية، قام بوساطة لتقريب وجهات النظر بين مصر وسوريا، بشأن القضايا الخلافية بينهما، وأعلن في كواليس القمة أن أحمد أبوالغيط، وزير الخارجية، سيرأس وفد مصر، نيابة عن الرئيس مبارك، وبالفعل حضر إلي دمشق حسام زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، كإشارة إلي رئاسة أبوالغيط الوفد المصري. لكن الوساطة الليبية باءت بالفشل، لتعلن القاهرة بعدها مباشرة أن الدكتور مفيد شهاب، وزير الدولة للشؤون القانونية والبرلمانية، هو الذي سيرأس الوفد.
 
وعلقت وسائل الإعلام السورية علي غياب الرئيس مبارك والعاهل السعودي، بأن هناك ضغوطاً أمريكية نجحت في «خفض» مشاركة القاهرة والرياض. مشيرة إلي أن القمة ستكون خالية من «كل فيرس أمريكي»، وسادت حالة من الصدمة وخيبة الأمل الشارع السوري أمس، بعدما أعلن رسمياً عن غياب الرئيس مبارك عن قمة دمشق، وذلك بعد يومين فقط من الإعلان عن غياب العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز عن القمة.
 
ولم تقتصر حالة الحزن علي المحللين السياسيين والإعلاميين السوريين، وإنما شملت قطاعات واسعة من الشارع السوري، وربما يرجع ذلك للمكانة الخاصة التي يوليها السوريون لمصر، لدرجة أن بعض السوريين لايزالون يرددون مصطلح «الإقليم الجنوبي» علي مصر، وكأن الوحدة بين الدولتين لاتزال قائمة.
 
ومما يزيد من حالة الإحباط من غياب القيادة المصرية، مراهنة سوريا علي هذه القمة، بسبب ما يتعرض له النظام السوري من ضغوط أمريكية تزايدت بشدة مع اقتراب موعد انعقاد القمة العربية، والتي تهدف صراحة إلي إفشال قمة دمشق، مدللين علي ذلك بتصريحات مباشرة لمسؤولين أمريكيين تحض القادة العرب علي «التروي» قبل اتخاذ قرار المشاركة في القمة، مما زاد شعور السوريين بالحاجة لمصر، التي طالما لعبت دور المنقذ لسوريا في معظم فترات التاريخ العربي.
 
واختلفت تعليقات السوريين علي غياب القيادة المصرية عن القمة العربية، وكانت مثار حوارات طويلة بين الإعلاميين العرب، والسوريين منهم علي وجه الخصوص، حيث اعتبرها بعضهم «أزمة عاطفية» للسوريين، الذين طالما راهنوا علي مصر علي وجه الخصوص دون باقي العرب، ويعتبرونها غطاء لهم في وقت الأزمات الشداد، نظراً للعلاقة التاريخية الخاصة بينهما، وقال البعض الآخر إن الموقف المصري السعودي هو حركة «كسر عضل» لسوريا.
 
لكن أقلية اعتبرت أن غياب بعض القادة العرب عن القمة لن يؤثر كثيراً، وأن مجرد انعقاد القمة في موعدها ومكان انعقادها يمثل نجاحاً لها، لأنه يعني إحباط المحاولات الأمريكية لإلغاء القمة أو تأجيلها.
 
وعلي مستوي المواطنين العاديين، كان الموقف مختلفاً رغم الصدمة التي بدت علي الجميع، وقال سائق تاكسي سوري: «ما الذي سيفعله القادة العرب في حالة حضورهم، مما قد يجعلنا نحزن لغيابهم، فالقادة العرب الذين يستطيعون أن يفعلوا راحوا أمثال جمال عبدالناصر وحافظ الأسد والملك فيصل، فلا أحد هنا يعول علي القمة أو هؤلاء القادة، «حسب تعبيره».
 
المصدر: «المصري اليوم»
 

 

للتعليق على الخبر

الإسم:

العنوان الإلكتروني:

التعليق

تعليقات القراء:

 

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة