20/03/2008 |
|
||||
|
|
|||||
"الوية الامام الصدر"ناشدت المؤتمرين العرب في قمة دمشق طرحقضية تغييب الامام ورفيقيه على جدول اعمال القمة |
|||||
|
|
|||||
ناشدت "الوية الامام موسى الصدر" القادة العرب طرح موضوع الامام موسى الصدر على جدول اعمال قمة دمشق, ووجهت في هذا الاطار رسالة مفتوحة الى المؤتمرين في دمشق جاء فيها: "مع مرور ما يقارب الثلاثين عاما على اكبر جريمة اقترفتها دولة عضو في جامعة الدول العربية بحق لبنان وبحق شعبه وما زالت مستمرة حتى يومنا هذا في تنفيذ جريمتها هذه, عبر امتناعها عن الكشف عن مصير الامام موسى الصدر ورفيقيه اللذين اختفت اثارهم وهم في ضيافة الرئيس الليبي معمر القذافي.لقد قيل الكثير حول هذه القضية, لكن ما تم فعله من اجل وضع حد لها كان اقل من القليل, ولم يتجاوز في احسن الاحوال فتح تحقيق هنا وهناك او رفع دعوى قضائية في هذه المحكمة او تلك.اننا نتوجه الى القادة العرب الذين يزمعون الاجتماع في قمة دشق نهاية الشهر الحالي ونطالبهم بأسم لبنان وبإسم العروبة وبإسم الاسلام وبإسم عائلة الامام موسى الصدر وعائلتي رفيقيه, ان يطرحوا هذه القضية على جدول اعمال القمة العربية وان يطالبوا الرئيس الليبي عبر جميع القنوات ان يحضر معه الى طاولة القمة العربية كل ما يملكه من معلومات ودلائل واثباتات تكشف مصير الامام موصى الصدر ورفيقيه.لقد بلغ السيل الزبى , فلن نصبر اكثر مما صبرنا, وهذه هي رسالتنا المكتوبة الاخيرة التي نوجهها الى النظام الليبي عبر القادة العرب, بعد ان اصطدمت كل رسائلنا ومحاولاتنا الاخرى بحائط الرفض والتعنت والكذب والتلفيق الذي نصبه النظام الليبي واجهزة مخابراته وووسائل اعلامه.واذا ما جوبهت رسالتنا ومحاولتنا هذه ايضا بالرفض التعنت والكذب والتلفيق, واذا ما حضر القذافي او احد ازلامه قمة دمشق بدون ان يحمل معه ما يكشف مصير الامام موسى الصدر ورفيقيه, فلا يلومن الا نفسه, فلقد نفض احفاد الامام موسى الصدر عن انفسهم وزر الكلام وحملوا وزر العمل بكل اشكاله والوانه ضد رؤوس النظام الليبي في كل مكان وفي كل مناسبة حتى نزيل الضبابية التي ما زالت تلف هذه القضية.نعاود مناشدتنا للقادة العرب طرح هذه القضية في قمتهم في دمشق والضغط على النظام الليبي لكشف مصير الامام موسى الصدر ورفيقيه قبل ان يسبق السيف العذل.كما اننا ندعو كافة الجهات الشيعية في لبنان, وخصوصا تلك التي تملك التأثير على دمشق ان تعمل من اجل دفع عجلة هذه الموضوع, على امل ان نرى جميعا قريبا ما يثلج صدورنا في هذه المأساة".
المصدر: المحرر المحلي + وكالات
|
|||||
|
تعليقات القراء: |
|
|
|
|