17/03/2008

 
المستشارة الالمانية تزور اسرائيل بعد 60 عاما من قيامها

 

 

ميركل الى جوار اولمرت خلال مراسم استقبال رسمية في مطار بن جوريون بتل أبيب

 
بدأت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل يوم الاحد زيارة ذات ابعاد رمزية لاسرائيل ستكون خلالها أول مستشار لالمانيا يلقي كلمة أمام البرلمان الاسرائيلي بعد مرور أكثر من 60 عاما على المحرقة النازية.
 
وقالت ميركل خلال مراسم استقبال رسمية في مطار بن جوريون بتل أبيب "أشعر بالامتنان لان بامكاننا الان فتح صفحة جديدة في العلاقات بين بلدينا."
 
ورحب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت بميركل مشيدا "بدعمها الراسخ" لاسرائيل وواصفا اياها بأنها "حليف استراتيجي".
 
وقبل بدء رحلتها التي تستغرق ثلاثة أيام دعت ميركل ايران الى وقف برنامجها النووي الذي وصفته اسرائيل بأنه خطر على وجودها. وتنفي طهران أنها تسعى لصنع أسلحة نووية.
 
وقالت ميركل يوم السبت في خطابها الاسبوعي الذي يبث من خلال الانترنت "التهديدات التي تتعرض لها الدولة الاسرائيلية هي أيضا تهديدات لنا."
 
وقال مسؤولون ألمان ان زيارة المستشارة في سنة الذكرى الستين لقيام دولة اسرائيل تهدف الى المساعدة في تحقيق مزيد من تطبيع العلاقات بين ألمانيا واسرائيل. وفي وقت لاحق يوم الاحد ستتوجه ميركل جوا الى موقع دفن ديفيد بن جوريون أول رئيس وزراء لاسرائيل في الجنوب.
 
وستضع يوم الاثنين اكليلا من الزهور عند النصب التذكاري لضحايا المحرقة في القدس. وفي وقت لاحق يوم الاثنين ستشارك ميركل وعدد من الوزراء المرافقين لها في مؤتمر مشترك مع أولمرت وحكومته. وستلقي ميركل (53 عاما) وهي أول مستشار لالمانيا ولد بعد الحرب العالمية الثانية كلمة أمام الكنيست الاسرائيلي المؤلف من 120 مقعدا باللغة الالمانية يوم الثلاثاء.

وهدد النائب أرييه الداد من حزب الاتحاد الوطني اليميني بالانسحاب من الجلسة بعد أن وافقت لجنة برلمانية على منح ميركل اعفاء خاصا لالقاء كلمتها. وبموجب لائحة الكنيست لا يسمح سوى لزعماء الدول بالقاء كلمة أمام البرلمان. وقال الداد (57 عاما) لراديو اسرائيل "ربما كانت اخر كلمات سمعتها جدتي وجدي هي أمر باطلاق النار عليهما بالالمانية." ووصف اللغة الالمانية بأنها "مؤلمة" لاذنيه.
 
لكن بعد 63 عاما من انتهاء الحرب العالمية الثانية تعتبر ألمانيا على نطاق واسع في اسرائيل أفضل صديق لها في اوروبا. وتنتشر السيارات وغيرها من المنتجات الالمانية في اسرائيل كما أن ألمانيا مقصد سياحي مفضل للاسرائيليين.
 
وفي بادرة فارقة عام 2000 أصبح يوهانس راو أول رئيس لالمانيا يلقي كلمة أمام الكنيست. وفي الكلمة التي ألقاها باللغة الالمانية طلب الصفح عن الجرائم التي ارتكبها الالمان ضد اليهود.
 
ويقول بعض المعلقين ان ميركل أقل انتقادا لاسرائيل في العلن من سلفها جيرهارد شرودر في قضايا مثل العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
 
وزار أولمرت برلين الشهر الماضي حيث تصدرت ايران جدول أعمال المحادثات مع ميركل. وقال مسؤولون ان القضية ستناقش أيضا خلال اجتماعهما يوم الاثنين.
 
وانضمت ألمانيا الى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وهي روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين في وقت سابق هذا العام في توزيع مشروع قرار يفرض جولة ثالثة من العقوبات على طهران. ووافق مجلس الامن على القرار في عملية تصويت هذا الشهر. وتقول طهران ان عملية تخصيب اليورانيوم هي جزء من برنامج لا يهدف الا لتوليد الكهرباء
 
المصدر: (رويترز)
 

 

الإسم:

العنوان الإلكتروني:

التعليق

تعليقات القراء:

 

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة