15/03/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
|
|||||
فريزر يحث الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على تفعيل عملية السلام |
|||||
|
|
|||||
القدس (CNN): في الوقت الذي حثّ فيه الجنرال وليام فريزر، الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية على تفعيل محادثات السلام، في أول لقاء ثلاثي أمريكي فلسطيني إسرائيلي منذ مؤتمر "أنابوليس" الذي انعقد في ولاية ماريلاند الأمريكية في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن عناصرها أصابوا مروحية إسرائيلية خلال قصفها منصة لإطلاق الصواريخ في شمالي غزّة.وكان الجنرال فريزر- المعيّن من قبل الإدارة الأمريكية لرئاسة الآلية الثلاثية لمتابعة والإشراف على تنفيذ الالتزامات الواردة في خارطة الطريق- قد بقي على الحياد في بداية انطلاق هذه المحادثات بين رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، غير أن تفجر العنف في قطاع غزّة الشهر الفائت، بين الطرفين أدى إلى تجميدها.والجمعة اجتمع فريزر مع كل من رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض والممثل الرسمي لوزارة الدفاع الإسرائيلية الجنرال عاموس جلعاد في القدس، لمناقشة تنفيذ التزامات الطرفين، وفقاً للمرحلة الأولى من خطة خارطة الطريق، وفق أسوشيتد برس.وفي بيان أصدره فريزر عبر القنصلية الأمريكية في القدس، أكد أن الاجتماع تطرق للقضايا التي تقف عائقاً أمام تنفيذ الالتزامات وأسباب ذلك والطرق الممكنة لتفعيل مسار محادثات السلام. وجاء في البيان "بحثنا المجالات التي لم تلتزم فيها الأطراف تعهداتها، والأسباب التي أدت لذلك، واستعرضنا سبل الإسراع بالعملية وجعل التزام الأطراف بشروط خريطة الطريق أكثر فاعلية."من جانبها علّقت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الجمعة، قائلة إن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لم يبذلا جهودا كافية لإظهار التزاماتهما إزاء عملية السلام. وأضافت رايس في العاصمة التشيلية سانتياغو، حيث تقوم بزيارة رسمية تستمر يومين، "بصراحة، لم يظهرا القدر الكافي.. دون متابعة التزامات "خارطة الطريق" ودون تحسينات ميدانية، فمن الصعب استمرار هذا المسار."يُذكر أن الحكومة الإسرائيلية كانت أعلنت عن إقامة وحدات سكنية استيطانية جديدة في شرقي القدس والضفة الغربية، وهي مناطق يطالب بها الطرف الفلسطيني لدولتهم المستقبلية. وأدى قرار الحكومة الإسرائيلية إلى موجة غضب عارمة لدى الفلسطينيين بالإضافة إلى صدور انتقادات من قبل الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي.يُذكر أن مسؤولي وزارة الدفاع الإسرائيلية كان أعربوا قبل اجتماع فريزر عن قلقهم من أن يوجه لهم الجنرال الأمريكي انتقادا لاذعاً، غير أن اللهجة التي حملها البيان تضمنت اتهاما للطرفين بفشلهما وعدم الوفاء بالتزاماتهما المنصوص عليها في الخريطة.وعقب الاجتماع الثلاثي، في فندق الملك داود بالقدس الغربية، أعرب فياض عن رفضه وإدانته لعدم تقيد إسرائيل بتنفيذ الالتزامات المترتبة عليها، وخاصة الوقف الشامل لكافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى أن ذلك يقوّض إمكانية قيام دولة فلسطينية.وأكد فياض أن تجميد الأنشطة الاستيطانية يمثل حجر الزاوية في الإبقاء على هذه الإمكانية، وقال: "إن تجميد الاستيطان يجب أن يعني عدم بناء أي طوبة إضافي." ورحب المسؤول الفلسطيني بمهمة الجنرال فريزر، حيث أبدى الجدية والالتزام خلال هذه العملية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا." وقال فياض: "آمل أن تمكن المعلومات التي جمعها الجنرال فريزر اللجنة الرباعية من العمل لضمان وقف إسرائيل لأنشطتها الاستيطانية." وأوضح أن العطاءات الجديدة التي صدرت، وكذلك الخطط الاستيطانية الجديدة التي أعلن عنها، وإعادة إحياء الخطط القديمة، معظمها في القدس الشرقية قلب دولة فلسطين المستقبلية. مضيفاً "أنه في الأسابيع الخمسة بعد أنابوليس أصدرت إسرائيل عطاءً لبناء 747 وحدة سكنية استيطانية، مقارنة مع 138 وحدة صودق عليها في الـ11 شهراً التي سبقت أنابوليس، ومؤخراً أعلنت إسرائيل عن قرارها بالاستمرار في بناء حوالي 750 وحدة سكنية في مستوطنة جفعات زئيف، وفي ذات الوقت التي تستمر فيه يومياً بتنفيذ عدد كبير من المشاريع الإنشائية في مختلف المستوطنات على امتداد الأراضي الفلسطينية. مشدداً "إن هذا ليس تجميداً وفق أي معيار."يُذكر أن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، كان قد أكد الأسبوع الماضي- وفي تراجع عن موقف سابق ربط فيه استئناف مفاوضات السلام بالتوصل أولا إلى تهدئة- نية السلطة بمعاودة المفاوضات مع إسرائيل، واصفاً عملية السلام "بالخيار الإستراتيجي." بينما أشادت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس التي كانت في القدس حينها، بموقف "أبو مازن" الإيجابي من هذا المسار.عريقات: إرسال جلعاد يدل على "عدم الاحترام"من جانبه قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات أن بعث إسرائيل بعاموس جلعاد لحضور الاجتماع بدلا من وزير الدفاع إيهود باراك علامة على "عدم الاحترام." هذا ولم تصدر وزارة الدفاع الإسرائيلية أي بيان عقب الاجتماع، غير أن الإذاعة الإسرائيلية نقلت عن أحد مساعدي باراك قوله إن حضور باراك لم يكن ضمن الأجندة ولم يكن هناك أي نية إزاء ذلك."حماس" تصيب مروحية إسرائيلية خلال عملية عسكريةبموازاة ذلك، أطلق مسلحون فلسطينيون أربعة صواريخ باتجاه إسرائيل الجمعة، دون أن تلحق أي إصابات بشرية. وكان الجيش الإسرائيلي أكد وقوع هجوم دون أن يضيف المزيد، غير أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أكدت أن عناصرها أصابوا مروحية إسرائيلية خلال هذا الهجوم، ما دفع بمسؤولين أمنيين إسرائيليين إلى التصريح بأن المروحية تعرضت لبعض الضرر وهبطت بسلام في إسرائيل، بينما طياريها الاثنين لم يصابا بأي أذى.المصدر: (CNN)
|
|||||
|
|