15/03/2008 |
|
|||||
|
|
||||||
|
|
||||||
استمرار إحصاء الأصوات في الانتخابات النيابية الايرانية |
||||||
تتواصل عملية فرز الاصوات في الانتخابات البرلمانية الايرانية التي يتوقع ان يفوز فيها المحافظون اثر حظر ترشيح الكثير من الاصلاحيين.ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن محطة تليفزيونية ايرانية باللغة الانجليزية نقلت بدورها عن مصادر غير رسمية، أن المحافظين حصلوا حتى الآن على 108 مقاعد مقابل 33 مقعددا للاصلاحيين من مقاعد البرلمان التي يبلغ عددها 290 مقعدا.وقالت المحطة نفسها إن عدد الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات بلغ 28 مليون شخص من 44 مليون يتمتعون بحق الانتخاب، أي بنسبة اقبال على التصويت بلغت 64 في المائة. وكانت وزراة الداخلية الايرانية قد ذكرت أن نسبة الاقبال على التصويت بلغت 65 في المائة. وكان عدد كبير من المرشحين المعارضين للرئيس نجاد منعوا من الترشح. واشاد كبير المسؤولين عن ادارة الانتخابات بما سماه "الاقبال الرائع" على التصويت الذي وصفه بانه اكبر مما كان عليه في انتخابات سابقة.وكان قد تم تمديد فترة التصويت لخمس ساعات لتتمكن اللجان من استيعاب الاعداد الكبيرة من الناخبين. الا ان مراسل بي بي سي جون لاين قال ان كثيرا من اللجان الانتخابية في العاصمة كانت هادئة وان غياب الخيار بين المرشحين ربما لم يشجع الناخبين.الفائز الأكبروكانت السلطات الايرانية دعت للاقبال على التصويت تحديا للولايات المتحدة ودول اخرى وصفت بانها اعداء ايران. وستحدد الانتخابات البرلمانية ملامح الخريطة السياسية قبل الانتخابات الرئاسية العام المقبل. وعاد الرئيس نجاد من القمة الاسلامية في دكار ليدلي بصوته في الانتخابات. وقال ان العالم اختار ايران "نموذجا يحتذى ومنقذا".ويقول مراسلنا انه يبدو ان الاصلاحيين تخلوا عن خوض المعركة بعدما اعتبر كثير من مرشحيهم غير مؤهلين بسبب ما يقال عن عدم ولائهم للقيم الاسلامية. وشكل هؤلاء القدر الاكبر من 1700 مرشح منعوا من قبل مجلس تشخيص مصلحة النظام المكون من رجال دين وعلماء يفحصون اوراق المرشحين. ويتوقع المحللون ان يكون الفائز الاكبر في الانتخابات الاعضاء السابقون في الحرس الثوري المتشدد، الذين سيحلون محل العلماء المسلمين كاكبر تيار في المجلس.البرنامج النوويويقول مراسلنا إن فوز التيار المحافظ سيقلل فرص التوصل إلى تسوية حول البرنامج النووي الايراني. ويبذل الاصلاحيون جهودا كبيرة للحفاظ على نحو 40 مقعدا بحوزتهم حاليا في البرلمان.وقال الاصلاحيون إن الانتخابات غير عادلة غير أنهم حثوا الناخبين على الادلاء بأصواتهم في ثامن انتخابات برلمانية في إيران منذ الثورة الاسلامية عام 1979. ويلقي معارضو الرئيس الايراني احمدي نجاد باللوم عليه في العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي.وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل ودول غربية إيران بمحاولة صنع قنبلة نووية، ولكن طهران تصر على أنها تحاول تخصيب اليورانيوم لتوليد الطاقة للأغراض السلمية.
المصدر: الـ بي بي سي
|
||||||
|
|