14/03/2008

 
فوربس: عمرو خالد أكثر الدعاة دخلا في 2007
 

 
غلاف عدد شهر مارس
 
تصدر الداعية المصري عمرو خالد ما يسمى بقائمة نجوم الدعاة الأكثر دخلا في العالم العربي لعام 2007، وفق تصنيف النسخة العربية من مجلة "فوربس" الأمريكية.
وبحسب القائمة، التي تعد الأولى من نوعها، فإن "صافي دخل عمرو خالد في العام الماضي بلغ 2.5 مليون دولار، تلاه الداعية الكويتي طارق سويدان بدخل صافٍ بلغ مليون دولار، ثم الداعية السعودي عائض القرني مؤلف كتاب (لا تحزن) بدخل وصل إلى 533 ألف دولار".
 
وحلّ في المرتبة الرابعة الداعية المصري عمر عبد الكافي بدخل صافٍ بلغ 373 ألف دولار، ثم الداعية السعودي سلمان العودة بـ267 ألف دولار، وفقا لقائمة المجلة.
 
وأشارت المجلة في افتتاحية عدد شهر مارس 2008، إلى أن مصادر دخل هؤلاء الدعاة أبرزها برامجهم ومشاركاتهم التلفزيونية، والتسجيلات سواء على أقراص مدمجة أو أشرطة، والمؤلفات الدينية والأدبية التي تم إنتاجها عام 2007، أو بيعت في نفس العام، إضافة إلى مشاركاتهم في المحاضرات التدريبية والتثقيفية.
 
واستثنت المجلة في حساباتها بشأن هذه الدخول، ما أسمته "الاستثمارات الفردية التي لا تمتّ للنشاط الدعوي بصلة، وكذلك الهبات والعطايا المادية التي يحصل عليها هؤلاء، سواء من جهات حكومية أو غير حكومية".
 
وتعد قائمة "نجوم الدعوة" الأولى في الوطن العربي التي تهتم برصد دخل الدعاة من مؤسساتهم ونشاطاتهم الفردية في مجال الدعوة. ولم يتسن الحصول على تعليق من هؤلاء الدعاء حول هذه القائمة.
 
الثروة في الدعوة
 
وتزعم المجلة، أن العمل في مجال الدعوة الدينية أصبح ميدانا خصبا للاستثمار وتحصيل الثروات، ليس بالنسبة للدعاة أنفسهم فقط، ولكن أيضا بالنسبة لوسائل الإعلام والشركات الإعلانية التي تنتج لهم برامجهم، أو بالنسبة لشركات الطباعة والنشر والإنتاج الفني.
 
وبحسب تقييمها، فإن "ذلك لا يؤثر في أهمية هذا النشاط شيئا، كما لا ينتقص من أهمية الرسالة التي احتضنتها وتحتضنها الدعوة إلى الإسلام".
 
يشار إلى أن العديد من الكتابات والدراسات التي نشرت حول الداعية عمرو خالد، أظهرت حرصه على الربط الإيجابي ما بين المسلم الصالح والثروة، وتأكيده أن الإسلام لا يعادي الثروة، بل يشجع على اكتسابها في إطار تقديسه لقيمتي الوقت والعمل.
 
ففي دراسة تم نشرها عام 2003 للباحث الاجتماع السويسري باتريك هاني بعنوان "الإسلام كظاهرة اجتماعية: الشيوخ الجدد - نموذج عمرو خالد"، ربط الباحث "ظاهرة" عمرو خالد وزملائه بمنطق السوق والقطاع الخاص إلى حد كبير.
 
وأشار في هذا الصدد إلى أن محاضرات عمرو والدعاة الآخرين ودروسهم الدينية أصبحت بضاعة تلفزيونية رائجة للقنوات الاستثمارية الخاصة مثل (دريم) و(إل بي سي)، وصارت هناك سوق اقتصادية كاملة وضخمة أنشئت وارتبطت بهذه الظاهرة الجديدة المستوعبة كاملا داخل العولمة.
 
وفي مقالة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، عن عمرو خالد، حرصت على الإشارة لاستعماله مصطلحات جديدة في وصف الصحابة، ومنها تقديمه للسيدة خديجة -رضي الله عنها- على أنها كانت سيدة أعمال ناجحة جدا، وسيدنا "عثمان بن عفان" على أنه من أفضل رجال الأعمال في المدينة حيث إنه كان شديد الثراء، رغبةً من خالد في أن يخلق جيلا جديدا من رجال الأعمال الذين يكون لديهم القدرة على دعم الدعوة.
 
طالع:  "لقمة العيش".. هل تتحكم في الداعية؟
 
 
المصدر:  إسلام أون لاين.نت

 

 

الإسم:

العنوان الإلكتروني:

التعليق

تعليقات القراء:

 
مواطن مطحون: وهل كتب على الداعية الفقر؟>>> سبحان الله يعنى هو مكتوب على الداعى الى الله الفقر ؛وقلة اليد؛اليس كان في كثير من صحابة رسول الله من كان ملياردير؛ اليس سيدنا عبد الرحمن إبن عوف ترك وراءه ذهب يكسر بالفؤس؛ وسيدنا عثمان إبن عفان الخليفه الراشد؛كان من أثرياء الصحابه وصاحب أكبر القوافل التجاريه؛ وحتى في وقتنا هذا كان الشيخ الشعراوى من أثرياء العلماء. هل على الداعية ان يركب سياره مهترأه؛ وجلابيه رخيصه؛حتى يصبح مقنع وفعال؛ثم هؤلاء الدعاة عندهم كتب وعندهم أشرطه؛ وعندهم تسجيل حلقات مع المحطات الفضائيه؛ وهم ينفقون الكثير من الوقت في المطالعه والقراءه والسفر. وهل نعلم نحن ماذا يفعلون من الخيرات والصدقات؛فلماذا الحسد. يارت وياليت يكون أثرياء العرب مثل هؤلاء الدعاة.

أبوهاجر الليببي: بسم الله الرحمن الرحيم. (وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين) أما بالنسبة لهذا الموخنت والذي لايصلح إلا للعمل في شارع الهرم، أو شارع محمد علي. أقول بأننا لسنا في حاجة لمثل هؤلاء النماذج الملعونة وقد يجد من يوظفه أو يتبناه لكي ينشر سمومه وما سخر له من قبل أعداء هذة الأمة. (ورقصني ياقدع) ولا يسعني أخيرا إلا أن ألوم السذج الذي إستطاع أن يستميلهم بصوته وحركاته لكي يستمعون إليه حتى في بيت الله الحرام، وأثناء تأديتهم لفروض الله. وما خفي كان أعظم. وللحديث بقية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة