13/03/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
|
|||||
بويصير ينفي وجود دعم ليبي لكشف حقائق بإسقاط إسرائيل طائرة عام 1973 |
|||||
بوسطن: نفى محمد بويصير نجل وزير خارجية ليبيا الأسبق دعم مؤتمر الشعب العام الليبي (البرلمان) لمسعاه للكشف عن الحقائق المتعلقة بإسقاط إسرائيل طائرة الركاب الليبية عام1973 والتي كان على متنها والده.ووصف محمد بويصير في رسالة تلقت جريدة " ليبيا اليوم " نسخة منها الخبر الذي أوردته صحيفة "الشرق الأوسط" بأنه "مفبرك" ، مشيرا إلى أنه لا علاقة للمؤتمر بمسعاه وأن قراراته لا تعنيه على الإطلاق.وقال بويصير: "يريد هذا المؤتمر أن يدس أنفه في موضوع جاد ومهم بالنسبة لي ولأسرتي، أنا لست بحاجة لمثل هذه المواقف المظاهراتية التي تعيق جهدي ولا تفيده، ولهم أن يشكلوا المحاكم ويقيموا الدعاوى كما يشاؤون و لكن بعيدا عني، فأنا لست بحاجة إلى دعمهم، ولا أريد أن يقرن اسمي و جهدي بهم".وكانت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية قد نقلت في عددها الصادر أمس الاثنين ، عن مصادر ليبية لم تحددها أن مؤتمر الشعب العام (البرلمان) الذي يعد أعلى سلطة تشريعية في ليبيا طالب في ختام اجتماعاته الأسبوع الماضي بضرورة متابعة إجراءات محاكمة المسؤولين على العدوان الأمريكي على ليبيا عام 1986، والطائرة المدنية التابعة لشركة الخطوط الجوية الليبية التي أسقطت فوق سيناء عام 1973 والحرص على تقديمهم للعدالة، وضمان حق الشعب الليبي في التعويض العادل عما لحق به من خسائر بشرية ومادية ترتبت عن العقوبات الظالمة التي فرضت على ليبيا عام 1992.وكان محمد بويصير النجل الأكبر لوزير الخارجية الليبي الراحل (صالح بويصير) الذي لقي حتفه في هذا الحادث، قد أعلن قبل يومين أنه بدأ تحركا قضائيا عبر مكتب محاماة معتمد في تل أبيب لمقاضاة الحكومة الإسرائيلية وإجبارها على كشف كل الملابسات المتعلقة بهذا الحادث.
المصدر:
(محيـط)
|
|||||
|
تعليقات القراء: |
|
|
|
|