19/01/2008
 

إسرائيل عاجزة أمام غزة وباراك لايقدر على الإعتراف

 
 

القدس المحتلة: ذكرت صحيفة إسرائيلية اليوم الجمعة أن الجيش عاجز أمام قطاع غزة لكن لا أحد يملك الجرأة للاعتراف بذلك علناً، كما أن الاجتياح البري لن يحل المشكلة وإنما ستزيد الوضع خطورة, فالصواريخ ستواصل السقوط, ولكن عاملا آخر يجب أن تعتاد إسرائيل عليه وهو عودة الجنود من غزة في توابيت، وقد تعلم إيهود بارك وزير الحرب الدرس فهو الذي انسحب من لبنان في العام 2000 وتبعه آرئيل شارون وانسحب من قطاع غزة.
 
وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن شعار "دع الجيش ينتصر" مجرد نكتة يتداولها الجمهور الذي في غالبيته يهرب من سديروت, فيما خلت الحقول الزراعية المحاذية لغزة من المستوطنين خشية قناصة فلسطينيين يقفون لهم بالمرصاد.
 
وأضافت أن محدودية الفعل العسكري أمام صواريخ غزة تظهر الحقيقة عارية تماما، وهذه المرة ليست بسبب فشل العمليات التنفيذية أو الإدارية أو التخطيطية أو العتاد وإنما نفس الدرس الذي تعلمه الأمريكيون في فيتنام والعراق تقود إلى القول أن مشاكل من هذا القبيل لا يمكن حلها بواسطة القصف والتفجيرات من الجو.
 
وتقول الصحيفة:" ولكن العمل الذي لم يتمه شارون سيعمل على إتمامه ايهود اولمرت إن أجلا أو عاجلا، فلا يوجد شئ اسمه انسحاب أحادي الجانب, وإنما هو الانسحاب المبني على أساس تسوية سياسية.. إن قوات الأمم المتحدة وحكومة الدمى اللبنانية في بيروت لم تمنع حزب الله من العمل في الجنوب فان حكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لن تمنع حماس في غزة".
 
وأوضحت:" من الغباء الافتراض أن الخطوات أحادية الجانب ستقود إلى نتائج نرغب بها، وبدلا من أن يحاول اولمرت التوصل إلى اتفاق مع عباس فان الواجب عليه أن يصل إلى اتفاق مع حماس، لان إتمام الصفقة مع عباس لن يستجلب الهدوء والأمن لإسرائيل".
 
المصدر: محيط
 
 

 


للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 

 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة