18/01/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
تونس - الراية - إشراف بن مراد: حذرت مجلة حقائق التونسية من تنامي أعداد المتنصرين من فئة الشباب في دول اتحاد المغرب العربي (تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وليبيا). واعتبرت في تقرير بعنوان التبشير بالمسيحية في بلدان المغرب العربي نشرته في عددها الأخير، أن ظاهرة التنصير بدأت تستشري بين شباب المغرب العربي، وتخيم بظلالها عليه بوضوح أحيانا وفي الخفاء في كثير من الأحيان الأخري. وقد وصفت هذه الظاهرة بأنها محيرة، وتدعو إلي تساؤلات منها لماذا صمدت الشعوب المغاربية منذ اعتناقها الإسلام في القرن السابع أمام كل محاولات التبشير لتصبح، بعض فئاتها اليوم علي هذا القدر من الهشاشة بحيث شهدت العقود الأخيرة ارتداد العديد من المسلمين إلي المسيحية؟.وأشارت المجلة الي أنّ هناك العديد من الجمعيات والمنظمات التي تنشط حاليا في أكثر من دولة مغاربية لتنصير الشباب من خلال إغداق الأموال الطائلة عليهم،وذلك رغم عدم وجود أرقام محددة حول الذين تحولوا من الإسلام إلي المسيحية.ورأت أن تونس غير مستثناة من هذه الظاهرة رغم غياب الإحصائيات وتضارب المعلومات، حيث هناك قرابة 20 تونسيا بين أساتذة تعليم ثانوي وعال ومعلمين وباحثين وطلبة وإعلاميين وموظفين تجدهم عشية السبت وصبيحة الأحد في الكنيسة في تونس العاصمة.وأشارت إلي أن هؤلاء الشبان يترددون علي الكنيسة ليصلوا إلي المسيح الذي فتح لهم ذراعيه منذ وقت غير بعيد بعد أن سحرتهم المسيحية فأبعدتهم عن إسلامهم، ليعيشوا أجواء الصلاة علي أنغام الموسيقي الدينية.غير أن السلطات التونسية تنفي بشدة أن يكون هناك من التونسيين من تنصر،وتشير إلي أن عدد المسيحين في تونس يناهز 20 ألفاً كلهم أجانب،فيما تشير وزارة الشؤون الدينية التونسية إلي أن عدد الكنائس المنتشرة في تونس يصل إلي 11 كنيسة.
وقالت المجلة إن بعض التونسيين الذين تنصروا لا يجدون أي حرج في الإعلان
عن تنصرهم، وتذكر أسماء البعض منهم، وشهاداتهم مثل الشاب محمد الفاتح
الزرقوني الموظف بالبريد التونسي الذي قال إنه اعتنق المسيحية منذ عامين.
|
|||||
تعليقات القراء: |
عبدالله: السلام عليكم ... اعتقد أن الفقر هو الذي جعل كل هؤلاء يرتدون عن الاسلام و ليس حبا في المسيحية لأنه من غير المعقول أن يؤمن أي عاقل بأن الله مثل البشر ينزل على الارض ويأكل ويشرب ويتغوط ثم يقتل والله غني عن كل هذا حتى لما يريد الله أن يغفر لي خطيتئي فما دخل المسيح ولماذا يضحي بانسان بريئ من اجل الصعاليك والخبثاء والمذنيبين وهذا ما جرأ المسيحيين على الله اذ أن الموبقات كلها تبدأ عندهم ثم تعم العالم أنا أرى انـه من أجل المال فقط يتمسحون بينما في أعماق انفسهم يبقون مؤمنين أو بالأحرى مسلمينمحمد: هذه دعاية وتلفيقات يحاول الاعلام ان ينشرها فاذا كان النصارى انفسهم اصبحوا اليوم اغلبهم لا يعرف من المسيحيه الا عيسى والصليب والكرسمس وفى اوربا اغلبهم لا يذهب للكنيسة فكيف بالمسلم ان يتحول الى النصرانية حتى من نصرتهم حملات الرق الى امريكا اصبح يبحث عن جذوره ويتحول الى الاسلام ورغم الحملات الشيوعية اللادينيه فلقد رجع اغلبهم للانتماء والعودة الى الاسلام فى مستعمرات الاتحاد السوفيتى السابق ان نشر هذه الاكاذيب يساهم فى نشرها حقيقة لا سمح الله وهو ما لايقبله مسلم حيث ان الاسلام يعترف ويؤمن بالانجيل والمسليح فكيف لعاقل ان يتحول من الكل الى الجزء وباعتراف هيئات وجمعيات عالمية بانتشار الاسلام فى اصقاع الارض وكل يوم نسمع فيه بتحول الكثير الى الاسلام ويكفى حتى ان عقيد المخابرات الروسية المنشق الذى اغتالته المخابرات الروسية فى بريطانيا بجرعة نووية تحول الى الاسلام قبل وفاته واوصى بدفنه فى مقبرة اسلامية وغيره من الرياضيين والشباب الذين يتحولون للاسلام باعتباره دين حياة واخرة واذا كان تصرف بعض الشباب باعتناق النصرانية فهذه مجرد زوربعة كالتى حدثت فى الخمسينات ابان الثورات واعتناق الشيوعية والالحاد حيث حتى تكون مفكر فعليك ان تتنكر الى عقيدتك وتاريخك وانتهت ببعضهم للعودة الصحيحة والتوبة بعد ان عرفوا المهزله. |
|
|