14/01/2008
 

اتفاق أوروبي حول المهمة العسكرية في تشاد

 

أخيرا وبعد أشهر من التأجيل، وفرت دول الاتحاد الأوروبي الدعم العسكري الذي يكفي لإطلاق مهمة حفظ السلام الأوروبية في تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى.
 
عرضت كلا من فرنسا، بولندا وبلجيكا تقديم المزيد من المروحيات والطائرات لإنهاء حالة التعثر حيال نشر المهمة التي ستعمل على حماية العاملين في الإغاثة واللاجئين الذين يهربون من العنف في إقليم دارفور السوداني المجاور.
 
"لقد تم الأمر. لقد تمكنوا من إنجازه أخيرا" كانت هذه كلمات أحد دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي لإذاعة هولندا العالمية.
 
المال والمعدات

ومن المتوقع أن تنطلق المهمة في غضون شهر، وهي التي كان من المفترض أن تبدأ في أوائل نوفمبر الماضي، لكن الأمر تعطل نتيجة الخلافات حول التمويل والموارد، حيث ترددت بعض الدول الأوروبية في إرسال معدات النقل الغالية مثل طائرات الهيليكوبتر إلى مناطق غير ملائمة وصعبة مثل شرق تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى. وقد أقدمت فرنسا، والتي تشارك بنصيب الأسد في عدد القوات المشاركة، على تجاوز الأزمة قبيل اجتماع قادة الأركان الأوروبيين يوم الجمعة الماضي بالإعلان عن أنها ستزيد من مشاركتها. كما ساهمت إيطاليا هي الأخرى في التغلب على أزمة أخرى بعرضها توفير مستشفى ميداني.
 
انفراجة
 
ويقول وزير الدفاع الإيرلندي ويلي اوه وديا، الذي تعد بلاده ثاني اكبر المشاركين في المهمة من حيث عدد القوات الأرضية "على الرغم من أن الأمر استغرق أكثر مما كان متوقعا، إلا أني سعيد حيال هذه الانفراجة حيث أن دول الاتحاد الأوروبي تجاوبت جيدا حيال الأزمة في تشاد." ويقول دبلوماسي أخر" هذه أكبر مهمة للاتحاد الأوروبي في أفريقيا من حيث عدد الدول المشاركة." في إشارة منه إلى أن 14 دولة من دول الاتحاد الأوروبي ستشارك في المهمة بإرسال قوات أرضية. كما أشار إلى أن روسيا وأوكرانيا التين لا تعدان من دول الاتحاد الأوروبي، قد شاركتا في الاجتماع وتدرسان تقديم طائرات للمهمة.
 
تحظى المهمة بتفويض من مجلس الأمن بهدف دعم ضباط الشرطة الـ300 التابعين للأمم المتحدة والذين أرسلوا لمراقبة المخيمات التي يعيش فيها أكثر من 230 ألف من لاجئي دارفور. كما يعيش في المخيمات أيضا ما يزيد عن 200 ألف لاجئ من تشاد وأفريقيا الوسطى الذين هربوا من الصراعات في بلادهم.
 
المهمة الأوروبية
  • المساهمة في حماية المدنيين الذين يتعرضون للخطر خاصة اللاجئين والنازحين.
  • تسهيل نقل المعونات الإنسانية وحرية حركة عمال الإغاثة بالمساعدة في تحسين الوضع الأمني في منطقة العمليات.
  • المساهمة في حماية موظفي ومنشآت ومعدات الأمم وضمان أمن وحرية موظفي الأمم المتحدة ومعاونيهم.
حقائق رئيسية
  • إجمالي عدد القوات: أكثر من 3500 جندي.
  • أبرز المساهمين: فرنسا (2100 جندي) بولندا (400 جندي) بلجيكا (400 جندي).
  • التكلفة: يبلغ إجمالي تكلفة المهمة التي تمتد 12 شهرا حوالي 100 مليون يورو.
  • أول تاريخ لنشر القوات: أوائل فبراير . على أن يكتمل العدد في مايو.
  • المساهمات في مجال النقل: مروحيات من فرنسا وبولندا.وطائرات من بلجيكا.
المصدر: اذاعة هولندا العالمية
 

 

 


للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:

 


 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة