13/01/2008
 

أمريكا.. إدانة 3 مسلمين بتوجيه تبرعات للشيشان من بينهم ليبي

 

فرع الجمعية في كابول بأفغانستان
 
بوسطن- بعد أسبوعين من المداولات، أدانت هيئة محلفين اتحادية بولاية بوسطن الأمريكية ثلاثة عرب يعملون بمنظمة خيرية بتهمة الاحتيال على الحكومة الأمريكية لاستخدامهم تبرعات معفاة من الضرائب لدعم ما أسمته الهيئة "حركات إسلامية مقاتلة" في عدد من مناطق الحرب في العالم الإسلامي بينها الشيشان وأفغانستان.
 
وقال مايكل سوليفان ممثل الادعاء الأمريكي: إن المتهمين الثلاثة جمعوا نحو مليوني دولار لجمعية (كير إنترناشونال) الخيرية الإسلامية والمجمدة حاليا، لكنهم استخدموا جزءا من هذه التبرعات المعفاة من الضرائب في "دعم الجهاد والمجاهدين".
 
وأضاف في بيان نشرت وكالة "رويترز" نسخة منه السبت 12-1-2008 أن هيئة محلفين اتحادية في بوسطن توصلت أمس الجمعة إلى أن عماد الدين منتصر الليبي الأصل، واللبناني محمد مبيض، وسمير الملا وهو مهاجر من الكويت، متهمون بالتآمر والاحتيال على الحكومة، والتخطيط لإخفاء معلومات عنها.
 
كما أدين منتصر الذي رُفض طلبه بالحصول على الجنسية الأمريكية بتهمة الإدلاء بأقوال كاذبة، بينما أدين مبيض في تهمة تقديم إقرارات مزورة عن الدخل لهيئة الضرائب. ويمكن أن يواجه الثلاثة عقوبة السجن لمدة خمس سنوات لكل اتهام على حدة، ومن المتوقع أن تستأنف جلسات الاستماع في إبريل المقبل.
 
مساعدة الأيتام
 
ويقول العرب الثلاثة: إن "كير إنترناشونال" هدفها مساعدة الأيتام والأرامل في مناطق الحروب. بينما يقول الادعاء إن الجمعية استخدمت جزءًا من الأموال المخصصة لهذه الأغراض في دعم "حركات مقاتلة" في الشيشان وأفغانستان والبوسنة وباكستان في السنوات الماضية، ونشر ما وصفه المدعون بأنه "كتاب مؤيد للجهاد" يحمل اسم "انضم إلى القافلة".
 
ولم يكن مطلوبا من الجمعية الخيرية التي تتخذ من ولاية ماساتشوستس مقرا لها، والتي ليس لها علاقة بمنظمة الإغاثة العالمية المعروفة "كير إنترناشيونال"، دفع ضرائب على الأموال التي جمعتها للمساعدات الإنسانية، والمقدرة بنحو 1.7 مليون دولار في الفترة بين عام 1993 وعام 2003.
 
وقال سوليفان: "الإدانات التي صدرت يجب أن تكون تحذيرا للمنظمات أو الأشخاص الذين يزمعون تمويل أي منظمة متشددة أو هدف يشمل المجاهدين والجهاد من خلال انتهاك قوانين الضرائب في البلاد فسيتم التحقيق معهم أو محاكمتهم إلى آخر مدى يسمح به القانون". ووفقًا لـ (رويترز) فإنه لم يتسن لها الاتصال بمحامي المتهمين للتعقيب.
 
تبرئة من دم يهودي
 
وكانت محكمة فيدرالية أمريكية قد أسقطت نهاية ديسمبر الماضي حكما صدر عام 2004 يقضي بدفع منظمات إسلامية خيرية متهمة بدعم حركة "حماس" الفلسطينية تعويضا لعائلة شاب يهودي أمريكي قتل في هجوم بالضفة الغربية المحتلة عام 1996.
 
وكان الحكم يقضي على "مؤسسة الأرض المقدسة للإغاثة والتنمية" و"الهيئة الإسلامية الأمريكية"، و"جمعية تحفيظ القرآن"، والأمريكي من أصل فلسطيني محمد صلاح، بدفع مبلغ 165 مليون دولار لعائلة الشاب اليهودي الأمريكي، ديفيد بويم (17 عاما)، الذي كان يدرس في مدرسة دينية بالضفة، وقتل في هجوم مسلح.
 
واتهمت رابطة "مكافحة التشهير"، إحدى منظمات اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة ووالدا الشاب المنظمات الإسلامية المذكورة بجمع تبرعات وأموال الزكاة للفلسطينيين، وأنها على صلة بحركة حماس التي قالا إنها تقف وراء العملية التي قتل فيها ابنهما.
 
واعتبر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية عن مدينة شيكاغو وقتها أن "هذا الحكم البارز يعد رفضا قويا للاتجاه الذي حدث مؤخرا من الدعاوى القضائية السياسية ضد مسلمي أمريكا الذين لم يرتكبوا أي جريمة، سوى أنهم يقدمون مساعدات إنسانية للفلسطينيين".
 
المصدر: رويترز
 

 


للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:

 


 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة