13/01/2008
 

بوش: يجب التصدي لإيران قبل فوات الأوان

 

 

أسهب بوش في الحديث

عن الخطر الايراني

دعا الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش الحلفاء العرب للولايات المتحدة إلى جمع صفوفهم لمواجهة الخطر الإيراني قبل أن يصبح ذلك متأخرا.
 
وجاءت دعوة بوش في خطاب ألقاه في أبو ظبي وهي محطته الثالثة خليجيا، وحذر فيه من أن إيران تمثل تهديدا للأمن العالمي وأن على الولايات المتحدة وحلفاءها التصدي لهذا التهديد.
 
وقال بوش إن "إيران أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وإنها تهدد أمن جميع الدول". وأضاف "إن الولايات المتحدة تقوي التزاماتها الأمنية القائمة تجاه أصدقائنا في الخليج وتحث أصدقاءها في جميع أنحاء العالم على التصدي لهذا الخطر قبل فوات الأوان".
 
وفي خطابه الذي ألقاه أمام مركز الإمارات للدراسات الاستراتيجية تناول الرئيس الأمريكي قضايا الديمقراطية في الدول العربية والتحديات المشتركة التي تواجهها الولايات المتحدة وحلفائها من الدول العربية وفي مقدمتها عملية السلام في الشرق الأوسط والإصلاح الاقتصادي والتصدي "للخطر الإيراني". لكن بوش لم ينس التذكير بالتزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل وبرعاية عملية السلام وبدعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في وجه المتطرفين. كما لم ينس بوش أن يوجه التحية "للشعب الفلسطيني الذي انتخب رئيسا محبا للسلام وللشعب العراقي الذي خاض عملية انتخابية بالرغم من تهديدات تنظيم القاعدة والهجمات التي يشنها المتطرفين والى الشعب اللبناني الذي تظاهر إلى أن طرد القوات المحتلة" وذلك في إشارة إلى القوات السورية التي كانت موجود في لبنان.
 
وحول الديمقراطية في العالم العربي قال الرئيس الأمريكي: "إن بعض الناس في بلدي يقولون إن الشعوب العربية غير جاهزة للديمقراطية، وهذا الكلام هو ما قيل في أعقاب الحرب العالمية الثانية عن اليابان لكن الولايات المتحدة لم تستمع إليه وواصلت دعمها لليابان إلى أن استطاعات تحقيق الديمقراطية والرخاء لشعبها. واليوم اليابان محاطة بديمقراطيات في آسيا." وأضاف الرئيس الامريكي: "كما وقفت الولايات المتحدة إلى جانب دول آسيا تريد اليوم أن تقف إلى جانب الدول العربية وتساعدها على إيجاد نظم ديمقراطية وتطوير اقتصاداتها من أجل الدخول في اتفاقات تجارة حرة مع الولايات المتحدة". وعرج الرئيس الامريكي أيضا على الدور الإيراني "في دعم حزب الله وإرسال الدعم الى حماس وتسليح المتطرفين في أفغانستان والعراق وترهيب جيرانها الخليجيين".
 
وكان بوش وصل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وهي المحطة الثالثة له في جولته الخليجية، والخامسة في الجولة التي تشمل دولا عربية وإسرائيل. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا برينو للصحفيين " إن بوش عندما يتحدث إلى شعوب مختلفة في المنطقة، فإنه يتحدث في الوقت نفسه إلى الإيرانيين ليقول لهم إن لهم مستقبلا أفضل وطريقة أفضل في الحياة من تلك التي يوفرها لهم نظامهم الحالي". وقالت برينو إن الرئيس الامريكي يريد أن يذكر دول المنطقة بالتزام واشنطن بحماية أمن منطقة الخليج. وبالرغم من الخلاف الحدودي بين الدولتين، فإن الإمارات تعد الشريك التجاري الأول لإيران حيث يعمل في إمارة دبي أكثر من عشرة آلاف شركة تجارية إيرانية.
 
توتر بحري
 
وقد خيمت أجواء حادث بحري قالت واشنطن إن قوارب إيرانية تحرشت خلاله ببوارج بحرية أمريكية في مضيق هرمز على جولة بوش في المنطقة. لكن ظلالا من الشك حلقت حول التسجيل الذي نشرته وزارة الدفاع الأمريكية للحادث وذكرت فيه بداية أن أصواتا من تلك القوارب هددت بتفجير البوارج، ثم عادت وقالت إن مصدر ذلك التهديد ربما لم يكن القوارب الإيرانية.
 
وكان بوش قد زار مقر الأسطول الخامس أثناء زيارته للبحرين قبل التوجه إلى الإمارات، وقال قائد الاسطول كيفن كوسجروف بعد اللقاء انه يتعامل مع المواجهة الاخيرة بين القوات البحرية الايرانية والامريكية في الخليج "بجدية شديدة". وأضاف كوسجروف "كل العسكريين يتذكرون ماحدث في الماضي، مثل ما حدث للمدمرة كول"، في اشارة لتفجير قارب في المدمرة في عدن عام 200 ومصرع 17 جنديا امريكيا.
 
المصدر: الـ بي بي سي
 

 


للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:

 


 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة