16/02/2008 |
|
|||
|
|
||||
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
قتل ثمانية اشخاص على رأسهم أيمن عطا الله الفايد القيادي في تنظيم الجهاد، والملقب بأبي عبد الله، وزوجته واثنان من اطفاله في انفجار بمنزله في مخيم البريج وسط قطاع غزة. كما قتل في الانفجار الذي دمر المنزل ثلاثة من عناصر الجهاد الاسلامي الذين كانوا في المنزل عند وقوع الانفجار.وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن الانفجار نجم عن غارة اسرائيلية استهدفت المنزل. وحمل احد كبار مسؤولي حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش اسرائيل المسؤولية عن مقتل الفايد والمسؤول العسكري في حزب الله اللبناني عماد مغنية في العاصمة السورية دمشق قبل ثلاثة ايام. وقال البطش "يبدو ان اسرائيل قررت تصعيد عملياتها ضد المقاومة في لبنان وفلسطين لكننا سنبقى صامدين". إلا ان اسرائيل نفت تماما أي مسؤولية لها عن الانفجار. وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية عوفير جندلمان في تصريحات لبي بي سي العربية إنهم ليس لديهم أي علم بعمليات إسرائيلية تمت في غزة الليلة الماضية. وقال إن الانفجار ربما نجم عن متفجرات كانت موجودة في في المنزل وكان يتم تحضيرها للقيام بعملية ضد إسرائيل. كما نفى ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان لا علاقة للجيش بهذا الانفجار.ويقول مراسلنا في غزة تامر المسحال إن حصيلة الانفجار حتى الآن ثمانية قتلى وخمسون جريحا بينهم نساء وأطفال منهم عشرة في حالة الخطر، وإن الحصيلة مرشحة للارتفاع. ويقول شهود عيان إن المبنى الذي يقيم فيه الفايد، والمكون من ثلاثة طوابق، قد انهار بالكامل، ودمرت ورشة حدادة مجاورة له، وإن ستة منازل مجاورة له قد أصيبت بأضرار بالغة. وقد عثرت فرق الانقاذ على جثة طفل بعد ثلاث ساعات من الانفجار بين انقاض المبنى.ونقلت رويترز عن بعض سكان المنطقة قولهم ان غارة اسرائيلية استهدفت منزل القيادي في الجهاد الاسلامي لكن اخرين قالوا انهم لم يلاحظوا وجود طائرات في الجو عند وقوع الانفجار. كما قال شهود عيان انهم لاحظوا وجود بقايا صواريخ محلية الصنع مثل تلك التي تطلق على اسرائيل انطلاقا من غزة ضمن ركام المبنى."هدنة"وكانت الانباء قد نقلت عن استعداد حركة حماس التي تسيطر عى قطاع غزة لابرام هدنة مع الجانب الاسرائيلي يتم بموجبها وقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل انطلاقا من غزة مقابل رفع اسرائيل الحظر عن القطاع، ووقف العمليات العسكرية الاسرائيلية في القطاع والضفة الغربية. واعلن مسؤولون في حركة حماس انهم ابلغوا مسؤولين مصريين عن عرضهم للهدنة مع الجانب الاسرائيلي. كما اعلن مؤخرا عن توصل احد الحاخامات الاسرائيليين وشخصية مقربة لحركة حماس في الضفة الغربية الى وثيقة حول عقد هدنة بين الحركة واسرائيل.وقال خالد العمايرة من الخليل، وهو احد الشخصيات التي توصلت الى الوثيقة مع الحاخام مناحيم فرومان من مستوطنة «تقوع» قرب بيت لحم، ان الوثيقة «تحظى بقبول شخصيات مهمة في حماس في الداخل والخارج». وتعهد الحاخام نقل الوثيقة الى مسؤولين في الحكومة الاسرائيلية.وتنص الوثيقة على وقف كامل لاطلاق النار ورفع كامل للحصار المالي والاقتصادي عن قطاع غزة وهي «تُلزم اسرائيل بوقف كل عمليات القصف والاغتيال ورفع الحصار كاملا عن غزة وفتح المعابر، كما تلزم حماس بوقف جميع القذائف والهجمات من قطاع غزة على اسرائيل».المصدر: بي بي سي
|
||||
|
|