14/02/2008
 

منظمة العفو الدولية: قلق حول مصير جمعة بوفايد وعبدالرحمن القطيوي


 

ليبيا المستقبل: اصدرت منظمة العفو الدولية يوم الأمس 13 فبراير 2008 بيانا صحفيا بخصوص كل من المواطنين الليبيين: جمعة بوفايد وعبدالرحمن القطيوي, الذين لا يعرف مصيرهم منذ اعتقالهم في فبراير 2007 على خلفية "اعتصام ميدان الشهداء". وقال البيان ان بوفايد والقطيوي لم يراهم او يسمع منهم احد منذ ان تم إعتقالهم في فبراير 2007 عندما كانوا من ضمن المجموعة التي كانت تعد لإعتصام سلمي. واشار البيان الى ان بقية المجموعة هم الأن رهن الإعتقال وقد مثلوا امام المحكمة للمرة السابعة يوم الثلاثاء الماضي الموافق 12 فبراير 2008. غير ان الإسمين المذكورين لم يكونوا حاضرين في اى جلسة من هذه الجلسات وان اسمائهم لم تذكر في جلسات المحكمة من قبل القاضي. وتعتقد المنظمة بأنه من الممكن ان يكون الإثنين سجناء رأي اعتقلوا بسبب نشاط سلمي وممارسة حقهم في حرية التعبير وأنهم قد يتعرضون لخطر التعذيب والمعاملة السيئة.

 

واشارت المنظمة الى ان الإعتصام الذي كانت المجموعة تعد له في 17 فبراير 2007 كان بمناسبة ذكرى انتفاضة بنغازي والتي ذهب ضحيتها على الأقل 12 مواطن واصيب فيها عدد كبير بجراح بسبب هجوم البوليس عليهم.

 

ويقول البيان بأن جمعة بوفايد قد تم اعتقاله يوم 16 فبراير 2007 في بيت عائلته بمدينة غريان بعد ساعات قليلة من اعتقال شقيقه الدكتور ادريس بوفايد. اما عبدالرحمن القطيوي, يقول البيان, فهو طالب طب وعضو في مجموعة الإعداد لإعتصام فبراير حيث اسندت له مهمة تصميم واعداد اللافتات.

 

كما يقول البيان بأن جمعة بوفايد قد تم إعتقاله بعد ساعات قليلة من اعتقال اخية وبعد ان قام بإتصال هاتفي مع احد المواقع الإعلامية وصف فيها كيف اقتحمت مجموعة مسلحة بيت عائلته وإعتقلت اخيه الدكتور ادريس. كما اشار جمعة بوفايد في هذه المقابلة الى انه هو ايضا قد يتم إعتقاله بسبب هذا الإتصال. وفي يوم 18 فبراير 2007, تم إحضار جمعة بوفايد  الى بيته لجلب  هاتفه النقال وجهاز كومبيوتر وكانت هذه اخر مرة شوهد فيها.

 

وفيما يتعلق بباقي المجموعة, يقول البيان بأن ادريس بوفايد و11 اخرين متهمين بالإعداد ل‘تصام فبراير هم الأن رهن المحاكمة وقد وجهت لهم تهم من بينها: محاولة قلب النظام, حيازة اسلحة ومتفجرات بنية القيام بنشاطات تخريبية, الى جانب تهمة الإتصال بقوى معادية. التقارير تشير الى انهم اعتقلوا بمعزل عن العالم لفترة طويلة وان اثنين منهم على الأقل تعرضوا للتعذيب. اجراءات المحاكمة كانت قد بدأت في يونيو 2007 وتم تحويل القضية على محكمة امن الدولة بعد انشائها في اغسطس 2007 للبث في قضايا تتعلق بأمن الدولة والنشاطات السياسية المحضورة.

 

وناشد البيان ضرورة التحرك السريع من اجل الكشف عن مصير جمعة بوفايد وعبدالرحمن القطيوي ومطالبة السلطات الليبية بتوضيح مكان وجودهم وان يعاملوا معاملة انسانية وان تضمن لهم حقوقهم القانونية من خلال ضمان حصولهم على محامين بإختيارهم وان توفر لهم الرعاية الصحية ويسمح لأهاليهم بزيارتهم.

 

  راجع: التقرير باللغة الإنجليزية

  راجع ملف قضية بوفايد ورفاقة
 

 

 

 

 
 

للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 

 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة