13/02/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
دمشق، سوريا (CNN): كشف حزب الله اللبناني، في بيان عبر وسائل إعلام مقربة منه الأربعاء، أن الانفجار الغامض الذي هز دمشق ليل الثلاثاء استهدف في الحقيقة أحد أبرز قادة جناحه العسكري، عماد مغنية، والذي تضعه واشنطن على رأس قائمة المطلوبين لديها بتهمة تدبير هجمات ضدها، مما أودى بحياته.ويعتبر مغنية بمثابة المعاون العسكري الشخصي للامين العام لحزب الله، حسن نصرالله والقائد الفعلي لجناحه العسكري، وتنظر إليه واشنطن على أنه العقل المدبر لمقتل أكبر عدد من الأمريكيين قبل هجمات 11 سبتمبر/أيلول، كما تتهمه الأرجنتين بالضلوع في عملية تفجير المركز اليهودي في بيونس أيريس. وسارعت وسائل الإعلام المقربة من حزب الله إلى توجيه أصابع الاتهام إلى إسرائيل، دون أن يتضح ما هي الخطوات العسكرية التي قد يتخذها الحزب رداً على العملية.وجاء في بيان رسمي أصدره حزب الله: "بكل اعتزاز وفخر نعلن التحاق قائد جهادي كبير من قادة المقاومة الإسلامية في لبنان بركب الشهداء الأبرار. فبعد حياة مليئة بالجهاد والتضحيات والإنجازات، وفي شوق شديد للقاء الأحبة، قضى الأخ القائد الحاج عماد مغنية (الحاج رضوان) شهيدا على يد الإسرائيليين الصهاينة." وأضاف البيان إن مغنية "لطالما كان هدفا للصهاينة والمستكبرين، ولطالما سعوا للنيل منه خلال أكثر من عشرين عاما إلى،" مشيراً إلى أن معركة الحزب مع إسرائيل "طويلة جدا."وسبق للولايات المتحدة أن رجحت أن يكون مغنية من الأشخاص الذين يهددون قوّات التحالف في العراق، من خلال تحالف مع أعضاء من تنظيم القاعدة وذلك بالاعتماد على رابط العداء المشترك لواشنطن رغم الاختلاف المذهبي.ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أنّ مغنية هو الذي يقف وراء تفجير السفارة الأمريكية في بيروت ومقرات المارينز هناك أوائل الثمانينات، والتي دفعت القوات الأمريكية إلى الرحيل عن لبنان بعد مقتل 241 من جنود المارينز خلال تلك الهجمات. كما تنحى السلطات الأمريكية على مغنية باللائمة في تدبير عملية اختطاف طائرة TWA في رحلتها رقم 897 عام 1985 ومقتل الأمريكي روبي ستيثم على متنها.وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وضع الانتربول الدولي الأربعاء خمسة إيرانيين، بينهم رئيس سابق للاستخبارات وقيادي سابق بالحرس الثوري على رأس قائمة المطلوبين لديه، إلى جانب مغنية، وذلك بعد اتهامهم بالضلوع في عملية تفجير المركز اليهودي في بوينس أيريس عام 1994 والذي راح ضحيتها 85 شخصاً.وتتهم الأرجنتين حزب الله أيضاً بتفجير مقر السفارة الإسرائيلية في البلاد عام 1992، في هجوم أسفر آنذاك عن مقتل 29 شخصاً.وكانت تقارير صحفية وشهود عيان قد أشاروا إلى حدوث انفجار "غامض" في العاصمة السورية في وقت متأخر من ليل الثلاثاء، لم تتضح أسبابه أو أهدافه، وذلك في حي "كفرسوسة" السكني بدمشق، في تطور أمني لم تشهد البلاد منذ أكثر من عام.وذكرت التقارير أن الانفجار أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وتدمير سيارة كانت متوقفة في المكان، إلى جانب تحطم زجاج نوافذ بعض الأبنية في المنطقة، قبل أن تضرب الأجهزة الأمنية طوقاً مكثفاً على موقع الحادث وسط تعتيم إعلامي حال دون الحصول على توضيحات رسمية.وقد سارع عناصر الأجهزة الأمنية السورية إلى إزالة السيارة المتضررة من موقع الحادث، دون أن يتضح ما إذا كانت السيارة هي المستهدفة أم أنها كانت مفخخة. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن فضائية "الجزيرة" أن الانفجار أدى إلى مصرع شخص واحد على الأقل، من غير تحديد هويته. وقال أحد سكان المنطقة إنه شاهد جثة مغطاة بملاءة بيضاء ممدة في الشارع، دون أن يتمكن من التعرف عليه.وفيما أبقى الطوق الأمني جميع الصحفيين ومندوبي وسائل الإعلام بعيداً عن موقع الحادث، فشلت جهود الحصول على أي تعليق رسمي من وزارة الداخلية السورية. وأكد عدد من سكان المنطقة أن الانفجار أدى إلى تضرر ثلاث سيارات كانت متوقفة على مقربة من مكان الحادث، إلى جانب تحطم زجاج بعض الأبنية التي هرع سكانها بملابس النوم إلى الشارع، مع إشارتهم إلى عدم وجود أي موقع رسمي في المنطقة. وكانت سوريا قد شهدت خلال الأعوام الماضية بعض التفجيرات والأحداث الأمنية التي غالباً ما تنسب لمتشددين إسلاميين، يقال إنهم ينتسبون لتنظيم "جند الشام." فقد سبق أن تعرضت السفارة الأمريكية في دمشق لهجوم من قبل أربعة أشخاص في سبتمبر/أيلول 2006، نجحت القوى الأمنية السورية في إحباطه، وحمّل آنذاك السفير السوري في واشنطن، عماد مصطفى، "جند الشام" المسؤولية عنه.كما تردد ان التنظيم عينه مسؤول عن هجوم نفذه متشددون ضد مبنى مهجور قرب المقر الرسمي للتلفزيون والإذاعة السوريين الرسميين في يونيو/حزيران من العام نفسه. ولا يعرف ما إذا كان تنظيم "جند الشام" على صلة بمجموعة فلسطينية متشددة تحمل الاسم عينه في مخيم عين الحلوة بلبنان، (تفاصيل) علماً أن بعض الخبراء يشيرون إلى أن هذا الاسم استخدم للمرة الأولى من قبل الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في العراق، "أبو مصعب الزرقاوي" خل مخيم تدريبي لمجموعة من العرب في أفغانستان.
المصدر: CNN)
|
|||||
تعليقات القراء: |
الكاتب محمد حساني: اسطورة العرب.. نعم انه عماد مغنية او الحاج رضوان او الثعلب نعم انه بطل لم يشهد له التاريخ بعد عمر المختار انهم ابطال خطوا بدمائهم روح الثورة والانتصار عماد مغنية بطل من ابطال المقاومة الذي جعل العالم المستعمر يخاف من ظله ومن اسمه لذا قتلوه غدرا لانه هذا هو طبع العدو الصهيوني الغدر، فتحية لك يا شهيد الامة وتحية لمحبيك وابناءك وتحية الى كل من سار على خطى هذا البطل تحية الى امك البطلة التي قدمتك القربان الثالث وهي تقول لم يعد عندي من ابن حتى اقدمه الى الشهاده. باستشهاد العماد بدأت ثورة جديدة في الشهادة وتمنى كل ام تحمل باولادها وكل طفل يعتز بعروبته واسلامه ان يكون عماد فرحمة الله عليك يا بطل. |
|
|