13/02/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
الجزائر/ محمد شراق: أوضح حسين خلدون، عضو اللجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، أن رئيس الهيئة، فاروق قسنطيني، طالب وزارة الخارجية بتوفير الحماية الدبلوماسية للمساجين الجزائريين في السجون الليبية، وإنقاذهم من العقوبات الثقيلة الصادرة في حقهم.وطالبت عائلات المساجين الجزائريين، المحكوم عليهم بالإعدام والمؤبد وقطع اليد من قبل القضاء الليبي، السلطات الجزائرية بالتحرك العاجل لتمكين المساجين من الترحيل إلى الجزائر، أو الإفراج النهائي عنهم، وأكد ممثلون عن العائلات أمس، في ندوة صحفية أعقبت إيداعهم لملفات المساجين على مكتب رئيس اللجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، أن الهيئات المختصة الليبية، قامت مؤخرا بالإفراج عن 420 سجين من جنسيات مختلفة بعد تدخل سلطات بلدانهم، دون الجزائريين، فيما تساءلوا بشأن خلفيات إقصاء ذوي الجنسية الجزائرية من الإفراج.واتهم ممثلو العائلات، السفارة الجزائرية بليبيا، بـ''التقصير في أداء مهمتها'' من خلال عدم تحركها لدى السلطات الليبية ولو بالاستفسار عن التهم المنسوبة إلى المحبوسين، وإذا ما كانت العقوبات المسلطة عليهم تتناسب والمخالفات التي قاموا بها. ونقل السيد عبد القادر قاسمي، وهو شقيق أحد المساجين، البالغ عددهم 52 سجينا، معاناة العائلات عند زيارتها لذويها بليبيا، من خلال فرض 1000 أورو للسماح بالدخول إلى أراضي البلد، وابتزاز أعوان السجون، حيث لا يسمحون للعائلات برؤية أبنائها دون دفع مبالغ وصفوها بـ''الباهظة''.وقال عضو اللجنة، حسين خلدون، إن اللجنة الاستشارية سترفع ملف المساجين في ليبيا ''فوريا'' إلى سلطة الإلحاق برئاسة الجمهورية، من أجل النظر في المسألة على مستويات عليا، وإن أشار إلى أن الجزائر لا تربطها اتفاقية قضائية لتسليم المجرمين أو ترحيل المساجين، إلا أنه رأى بإمكانية تجاوز هذا المبرر، حيث طالب السلطات القضائية للبلدين بالتعجيل بإبرام اتفاقية في هذا الشأن لتمكين المساجين الجزائريين من الترحيل إلى بلدهم، موضحا أن الاقتراح الذي تقدم به سيراسل بشأنه لجنة حقوق الإنسان الليبية بغرض دعمه لدى سلطات بلدها.وشدد محامي المساجين، خلال الندوة، على أن أغلب ملفات المعنيين ''فارغة''، فيما أشار عبد القادر قاسمي إلى أن تأخر انفراج القضية يعود إلى عدم تحرك السلطات الجزائرية، ''حيث كانت الهيئات الليبية المختصة تنتظر مبادرات من الجانب الجزائري، وهي المبادرات التي لم تتم''. كما أوضح المعنيون، أنهم اتصلوا بنجل امعمر القذافي، سيف الإسلام القذافي، بغرض تحريك جمعيته الخيرية لدعم مسعى الإفراج أو الترحيل، باعتباره ساهم في إطلاق 155 سجين جزائري، شهر مارس من العام الفارط.
المصدر: الخبر
الجزائرية
|
|||||
تعليقات القراء: |
|
|
|
|