12/02/2008
 

اللجنة الجزائرية لحقوق الإنسان: سنستعمل كل الوسائل لفتح ملف المساجين الجزائريين

 
أكدت اللجنة الاستشارية الجزائرية لترقية وحماية حقوق الإنسان الثلاثاء أنها ستستعمل كل الوسائل والآليات للمطالبة بتسليط الضوء على قضية المساجين الجزائريين في السجون الليبية.
 
وأوضح عضو اللجنة حسين خلدون لعائلات المساجين لدى استقبالهم نيابة عن رئيسها، أن الهيئة راسلت وزارة الخارجية بمجرد إخطارها من قبل عائلات المساجين و طلبت منها التحرك الفوري، وفتح تحقيق لمعرفة ملابسات القضية.
 
وطمأن خلدون أهالي المساجين القادمين من مختلف مناطق الوطن، بأن اللجنة سترفع الملف مباشرة إلى رئيس الجمهورية، وأكد المتحدث أنه رغم عدم وجود اتفاقية قضائية بين الجزائر وليبيا تنص على تسليم المجرمين، فإن "لا شيء يمنع اللجنة من التحرك واقتراح ما تراه مناسبا، وهو ما قد يؤسس للتعجيل بالتوصل إلى هذه الاتفاقية.
 
وشدد المتحدث على أن للمساجين الجزائريين المتواجدين في السجون الليبية "الحق في المطالبة بالحماية الدبلوماسية للدولة الجزائرية"، عبر اللجنة وأن الجزائر "لا يمكنها أن ترفض هذا الحق لأي جزائري".
 
واستمع السيد خلدون رفقة اثنين من أعضاء اللجنة إلى ممثل عائلات المساجين الجزائريين في ليبيا عبد القادر قاسمي، الذي أوضح أن "هناك ما بين 52 و56 جزائريا" في المؤسسات العقابية لليبيا "ثمانية منهم محكوم عليهم بالإعدام 22 بالمؤبد 5 بقطع اليد، فيما طال انتظار نحو 19 شخصا لمحاكمتهم إذ أن مر على توقيفهم نحو خمس سنوات دون أن ينظر القضاء في ملفاتهم".
 
وتتعلق أغلب التهم التي أدين بها الجزائريون أو اعتقلوا بسببها بالمخدرات والسرقة، و"هناك من بينهم من استفاد منذ سنوات من عفو الزعيم الليبي معمر القذافي إلا أنه لم يخل سبيله بعد".
 
كما تحدث ممثل عائلات المساجين عن المعاملة القاسية التي يتعرضون لها على أيدي السلطات الليبية، التي تضع عراقيل عدة أمام أهالي المساجين حين توجههم لزيارتهم.
 
وقد طالبت عائلات المساجين الجزائريين في ليبيا على لسان ممثلها من اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، مساعدتها لإيصال صوتها إلى السلطات العليا في البلاد والنظر إلى القضية من جانب إنساني، مشيرة إلى أنها قبل استقبالها من قبل اللجنة "لم تترك بابا إلا و طرقته أملا في إيجاد حل للقضية".
 
 
المصدر: الشروق اليومي الجزائرية
 
 
 

للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 

 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة