11/02/2008
 

هورتا في حالة "حرجة" ونقل إلى أستراليا للعلاج

 
 
 
منح الرئيس خوسيه راموس هورتا
جائزة نوبل للسلام عام 1996
 
خوسيه هورتا: مؤسس حركة تحرير تيمور الشرقية عن اندونيسيا وقضي 24 عاما في المنفى... فاز بجائزة نوبل عام 1996... صحفي سابق ويتحدث 5 لغات بطلاقة.
 

 
كان رينادو قد هدد في شهر
نوفمبر تشرين الثاني الماضي
بالاطاحة بالحكومة بالقوة

 

 

قوات حفظ السلام تتولى المهام

الأمنية في ديلي منذ عام 2006
 
أفادت الأنباء أن طائرة تقل رئيس تيمور الشرقية خوسيه راموس هورتا، الذي تعرض في وقت سابق لمحاولة اغتيال، قد وصلت إلى مدينة دارون الأسترالية حيث دخل احدى مستشفياتها للعلاج. وقالت مصادر طبية أسترالية إن هورتا في حالة حرجة وهو في غيبوبة وقد وضع على أجهزة تنفس اصطناعي.
 
وكان كيفن رود رئيس الحكومة الاسترالية قد قال في وقت سابق ان رئيس تيمور الشرقية "في حالة خطرة ولكن مستقرة" بعد أن تعرض لاطلاق نار.
 
وتعرض راموس هورتا لاطلاق نار فجر الاثنين امام مسكنه في العاصمة ديلي، ما ادى الى اصابته في البطن وخضوعه لعملية جراحية عاجلة.
 
وقال الناطق باسم الجيش الميجور دومينجوس دي كامارا إن عسكريين بقيادة ضابط متمرد يدعى الفريدو رينادو قد اطلقوا النار على الرئيس قبل الفجر امام منزله، وأن الحرس الرئاسي اردى رينادو قتيلا.
 
ووصف رئيس الوزراء زنانا جوشماو الهجوم بانه "اعتداء على الدولة". واضاف دي كامارا ان سيارتين توقفتا امام باب منزل الرئيس في الساعة السابعة صباحا الاثنين (العاشرة مساء الاحد بتوقيت جرينتش) وبدأ اطلاق النار. ونقل راموس هورتا اثرها فورا الى مستشفى يديره الجيش الاسترالي في العاصمة. وقال المتحدث باسمه انه يتلقى كل ما يلزمه من عناية في المستشفى، وانه قد ينقل الى استراليا اذا دعت الضرورة الى ذلك. وقال الناطق إن الاعتداء اسفر ايضا عن اصابة احد حرس الرئيس بجراح.
 
تحت السيطرة
 
وقال جوشماو في ندوة صحفية ان منزله هو الآخر تعرض لهجوم، لكنه لم يسفر عن اية خسائر. واضاف ان الوضع مسيطر عليه. وقالت استراليا إنها سترسل المزيد من قوات حفظ السلام إلى تيمور الشرقية بعد هذا الهجوم. كما أعلن وزير دفاع نيوزيلاندا ان بلاده سترسل ايضا المزيد من القوات إلى هناك. وتتولى قوة دولية بقيادة استراليا المهام الأمنية في العاصمة ديلي منذ منتصف عام 2006.
 
وكانت قد تمت دعوة قوة حفظ السلام الدولية إلى هذا البلد لإنهاء الاشتباكات بين قوات الجيش والشرطة عقب قرار رئيس الوزراء في ذلك الوقت ماري الكتيري بتسريح ثلث الجيش. ولقي 37 شخصا على الأقل حتفهم في أحداث العنف هذه التي أسفرت عن تشريد 150 ألف شخص.
 
واتهم رينادو بالتورط في العديد من أحداث العنف هذه، ووجهت إليه اتهامات بالقتل ولكنه نجح في الفرار من السجن مع مجموعة من أتباعه ولاذوا بالجبال رافضا نداءات الحكومة له بالاستسلام. واثارت مواجهاته المستمرة مع الحكومة مخاوف من تجدد أعمال العنف في تيمور الشرقية.
 
يذكر ان الرئيس هورتا كان له باع طويل في الحملة المناوئة للحكم الاندونيسي لتيمور الشرقية الذي بدأ عقب انسحاب البرتغال عنها عام 1975. وكان هورتا قد فاز في عام 1996 بجائزة نوبل للسلام مشاركة مع البطريرك كارلوس فيليبي زيمينيس بيللو. وكانت تيمور الشرقية قد نالت استقلالها عام 2002.
 
المصدر: بي بي سي
 
 
 

للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 

 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة