11/02/2008
 

بعد انسحابهم من العاصمة عقب مواجهات عنيفة ...
عودة الهدوء إلى انجمينا والمتمردون يتجمعون مجددا بالجنوب

 
 
الصليب الأحمر عثر على 137 جثة في شوارع العاصمة انجمينا
 
 

 
سكان العاصمة التشادية
شرعوا في العودة بعد
أن فروا للدول المجاورة
 
في الوقت الذي بدأت فيه الحياة تعود إلى طبيعتها في العاصمة التشادية انجمينا بعد انسحاب المتمردين منها، أعلن المتمردون أنهم استولوا على مدينة جنوب شرقي البلاد بعد مواجهات مع جنود تشاديين ومقاتلين من السودان المجاور، كما أكدوا أنهم لا يزالون يسيطرون على وسط البلاد.
 
وقال المتحدث باسم تحالف من ثلاث جماعات متمردة علي همشي إن المتمردين استولوا على بلدة أم تيمان -التي تبعد نحو ستمائة كلم إلى الشرق عن العاصمة انجمينا- بعد معركة قصيرة.
 
وأخبر المتحدث رويترز عبر الهاتف الأحد بأن رتلا عسكريا للمتمردين "حرر" أم تيمان جنوب شرقي تشاد، وأنهم استولوا على عدد كبير من الأسلحة والذخيرة، مؤكدا أنهم لم يجدوا في ذلك مقاومة كبيرة، وأن القتال لم يدم أكثر من نصف ساعة.
 
كما أشار همشي إلى أن مسلحين سودانيين قاتلوا إلى جانب الجنود التشاديين، كما أن الطائرات الحربية الفرنسية حلقت فوق مواقع المتمردين بعد سقوط أم تيمان إلا أنها لم تطلق النيران.
 
وأكد كذلك وجود سبعة أرتال من المتمردين الذين يقولون إنهم انسحبوا نحو الجنوب ليعيدوا تنظيم قواتهم، موضحا إنهم يحاصرون الآن بلدتي مونغو وبيتكاين وسط البلاد. وكان المتمردون ادعوا استيلاءهم على هاتين البلدتين السبت الماضي، إلا أنه لم ترد أنباء عن اندلاع قتال فيهما.
 
يذكر أن تحالف المتمردين حاول في 2 و3 فبراير/شباط قلب نظام الرئيس التشادي إدريس ديبي عبر هجوم سريع على انجمينا. وبعد معارك عنيفة فشلت المحاولة وتراجع المتمردون إلى وسط البلاد قبل البدء في الانسحاب جنوبا.
 
وقد أعلن الصليب الأحمر الأحد أنه جمع 137 جثة من شوارع انجمينا، هم ضحايا القتال بين القوات الحكومية والمتمردين، في حين أعلنت مصادر عسكرية أن القتال خلف أكثر من 160 قتيلا.
 
عودة الهدوء
 
في غضون ذلك بدأت الأمور تعود إلى طبيعتها في العاصمة بعد أسبوع من المعارك العنيفة بين المتمردين والجيش، رغم ما يثيره تحرك رتل من المتمردين نحو جنوب البلاد من تهديد للسلطة. ومن الدلائل على عودة الوضع تدريجيا إلى طبيعته السماح بالمرور صباح الأحد أمام مقر رئاسة الجمهورية، الذي تصدى لهجمات المتمردين لنحو 48 ساعة. وفي الطرقات المجاورة بدأ سكان العاصمة يعودون إلى مراكزهم وهم يمرون بلا اكتراث أمام المتاجر التي طالها قصف صاروخي، أو أحرقت أو نهبت. وهكذا بدأت انجامينا تستعيد شيئا فشيئا نشاطها بعد أن خرج منها المتمردون الذين ما زال تحركهم يشكل خطرا على الرئيس ديبي.
 
المصدر: الجزيرة + وكالات
 
 
 

للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 

 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة