10/02/2008
 

اولمرت يهدد باستهداف قادة حماس ردا على الصواريخ

 
 
 
اولمرت يواجه ضغوطا للقيام بعمل عسكري واسع في غزة
 
 
تبنت الجهاد ولجان المقاومة الشعبية مسؤولية إطلاق الصواريخ على سيدروت
 
 
تعهدت الفصائل بمواصلة هجماتها على إسرائيل رغم تخفيض إمدادات الكهرباء
 
عقد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اجتماعا مع مجموعة المسؤولين الامنيين لبحث تطورات الموقف في قطاع غزة، وذلك قبيل اجتماع مجلس الوزراء الاسرائيلي الاحد الذي يسيطر عليه نفس الموضوع. وهدد اولمرت في بداية هذا الاجتماع باستهداف قادة حركة حماس قائلا "سنستمر في استهداف كل المنظمات الارهابية، والمسؤولين عنها.. ولن نستثني احدا".
 
وتصاعدت الدعوات في اسرائيل لتوسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة بعد اطلاق عدة صواريخ السبت على مدينة سديروت الاسرائيلية اسفرت عن اصابة فردين بجراح بليغة. اما وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك فقد هدد "برد قاس" على الصواريخ الفلسطينية.
 
ومنذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة قبل نحو ثمانية أشهر يطالب سياسيون وكتاب اسرائيليون بهجوم واسع النطاق على قطاع غزة، الا ان اولمرت فضل اللجوء الى الغارات الجوية والعمليات الارضية محدودة النطاق للحد من نشاط المسلحين الفلسطينيين. واسفرت العمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة عن مقتل اكثر من 20 فردا في الاسبوع الماضي.
 
مقتل ناشط في حماس
 
وكانت إسرائيل قد شنت غارة جوية على القطاع السبت أدت إلى مقتل ناشط في حماس وفقا لمصادر طبية في غزة. وقالت حماس إن الهجوم الصاروخي أدى إلى مقتل أحد قادتها المحليين في مدينة رفح جنوبي غزة. وأضافت حماس أن إسرائيل شنت ضربة جوية أخرى استهدفت مركزا أمنيا في جنوب غزة لكنها لم تخلف ضحايا.
 
وقالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إن الضربة الجوية استهدفت ناشطا في حماس متورطا في تهريب أسلحة. وأضافت أن الضربة الثانية استهدفت موقعا لحماس قرب مدينة خان يونس. وأدى إطلاق مسلحين فلسطينيين في غزة صواريخ محلية الصنع على مدينة سديروت إلى إصابة أخوين أحدهما يبلغ من العمر 8 سنوات بينما يبلغ الآخر 19 سنة بجروح بالغة.
 
صواريخ فلسطينية
 
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الصواريخ الآتية من غزة هبطت على بعد أمتار من طريق كانت تسلكه أسرة إسرائيلية في طريقها إلى ملجأ بعدما دوت صفارات الإنذار مؤذنة بقرب حدوث هجوم صاروخي. وقالت مصادر طبية إسرائيلية إن الأم وابن ثالث لها نقلا إلى أحد المستشفيات للعلاج من آثار الصدمة. وتبنت حركة الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية مسؤولية إطلاق الصواريخ على سديروت. وعادة ما يطلق مسلحون فلسطينيون في غزة صواريخ وقذائف هاون قصيرة المدى على جنوب إسرائيل. وتقول إسرائيل إن المسلحين الفلسطينيين يهربون صواريخ وأنواعا أخرى من الذخيرة إلى غزة عبر أنفاق من مصر.
 
وتعهدت الفصائل الفلسطينية في غزة بمواصلة هجماتها على إسرائيل رغم تخفيض إسرائيل إمدادات الكهرباء إلى القطاع بهدف الضغط على سكان غزة البالغ عددهم 1.4 شخص لحمل حماس على إيقاف إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل.
 
المصدر: بي بي سي
 
 
 

للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 

 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة