07/02/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
شدد كل من المرشحين الديموقراطيين هيلاري كلينتون وباراك أوباما فوزهم في انتخابات "الثلاثاء الكبير"، ورغم ذلك ينبغي عليهما الاستمرار في الحملة الانتخابية لأسابيع طويلة قادمة سعيا منهما للفوز بترشيح حزبهما للانتخابات الرئاسية الأميركية لأن أيا منهما لم يتمكن من إحراز فوز حاسم في انتخابات يوم الثلاثاء.وعلى الجانب الجمهوري كان الفوز بترشيح الحزب في متناول جون ماكين البالغ من العمر 71 عاما والذي فاز في تسع ولايات بينها الولايتان الرئيسيتان كاليفورنيا ونيويورك. لكن خصميه مت رومني ومايك هاكابي ممثلي اليمين المحافظ دافعا بقوة عن حظوظهما بفوزهما معا في 12 ولاية.وتبعا لذلك، فضل ماكين الذي حصل حتى الآن على دعم 604 مندوبا في مقابل 244 لرومني و128 لمايك هاكابي، إلغاء زيارة مقررة لأوروبا نهاية الأسبوع الحالي للقاء رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون والتركيز على الحملة الانتخابية.وعلى الجانب الديموقراطي، اعتبر هاورد ولفسون مسؤول الإعلام في حملة هيلاري كلينتون أن الأمور قد تحسم في اللحظة الأخيرة. وأوضح أن الذين يحلمون بمعركة خلال المؤتمر العام للحزب في أغسطس/آب في مدينة دنفر بولاية كولورادو بسبب عدم تسجيل أي من المعسكرين تقدما واضحا، قد يحصلون على ما يحلمون به. فقد حصلت كلينتون حتى الآن على دعم 900 مندوب في مقابل 824 لأوباما مع فوز الأولى في الانتخابات في ثماني ولايات والثاني في 13 ولاية. وباشر المرشحان على الفور حربا إعلامية وسعى كل منهما إلى الدفع للاعتقاد بأنه يتمتع بدفع كبير قبل المراحل المقبلة في السباق إلى الفوز بترشيح الحزب الديموقراطي.ويعتبر كثير من الخبراء أن المنافسة الديموقراطية ستستمر حتى انتخابات ولايتي تكساس وأوهايو الكبيرتين في الرابع من مارس/آذار أو حتى انتخابات بنسلفانيا في ابريل/نيسان.وقال باراك أوباما للصحافيين "شهر ونصف شهر فترة طويلة جدا في السياسة بشكل عام. ومن المؤكد أنها فترة طويلة في هذه الحملة بالذات"، مضيفا "نحن على ثقة بان الرياح مؤاتية لنا".وأعرب خبير الإستراتيجية في فريقه ديفيد اكسيلورد عن ارتياحه "الكبير" إلى " قوة الدفع" التي شكلتها نتائج الثلاثاء.ويمكن أن يصبح أوباما الذي جمع مبالغ قياسية قدرها 32 مليون دولار خلال يناير/كانون الثاني المرشح الأوفر حظا بعد أن كان طوال الحملة في المرتبة الثانية.فهو يلقى دعما من شخصيات مرموقة وباشر تقدما منتظما في استطلاعات الرأي. لكن قوة الدفع هذه لم تسمح له بالفوز في ولايات رمزية جرت فيها انتخابات الثلاثاء مثل كاليفورنيا وماساتشوتس، لكنها قد تساعده في الولايات التي ستشهد انتخابات الأسبوع المقبل مثل لويزيانا وولاية واشنطن ونبراسكا ومن ثم ماين وفي مقاطعة كولومبيا العاصمة واشنطن وولايتي ميريلاند وفيرجينيا المجاورتين.وفي الوقت الذي أظهر فيه فريق اوباما تفاؤلا حذرا، أكثر فريق كلينتون من المعانقات وإشارات الفوز.وقال تيري ماكوليف رئيس فريق حملتها "الكل متفق على أن هذه الأمسية هي أمسية هيلاري، لقد فازت في الولايات الكبيرة كاليفورنيا ونيوجيرسي ونيويورك". وأضاف "لديها كل الموارد للمحافظة على قدرتها على المنافسة"، مستبعدا أن يكون الفرق في الأموال التي جمعت عاملا حاسما بين المرشحين.ومما يذكر أن القدرة على شراء مساحات لبث الدعاية المتلفزة ستكون حاسمة. ورغم ذلك، سيواصل المرشحان جولاتهما في أرجاء البلاد، فتنتقل كلينتون الخميس إلى فيرجينيا وأوباما إلى لويزيانا.
المصدر: سوا
|
|||||
تعليقات القراء: |
|
|
|
|