04/02/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
دعا زعيم المعارضة الكينية رايلا اودينغا الأحد الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة إلى إرسال قوة حفظ سلام إلى بلاده، متهما القوات الحكومية بعدم الحياد.هذا ومن المقرر أن تستأنف الاثنين المحادثات بين الرئيس مواي كيباكي وزعيم المعارضة رايلا اودينغا برئاسة الأمين العام السابق كوفي عنان، بعد ما وقع الطرفان الجمعة خارطة طريق تهدف إلى وضع حد لأعمال العنف التي أسفرت حتى الآن عن مقتل نحو ألف شخص ونزوح أكثر من 200 ألف آخرين.يذكر أن أعمال العنف السياسية والقبلية في البلاد، أعقبت الإعلان عن نتائج الانتخابات التي أعادت انتخاب الرئيس مواي كيباكي في آخر ديسمبر كانون الأول واعترضت المعارضة على نزاهتها.وفي سياق متصل، أفادت منظمة الصحة العالمية بمقتل ما يزيد على 800 شخص وإصابة الكثيرين بجروح بسبب أعمال العنف الطائفية المستمرة في كينيا فضلا عن هجر ما يقرب من ربع مليون شخص ديارهم خشية التعرض للقتل.وقالت المنظمة أن 75 في المئة من المشردين داخليا من النساء والأطفال اليتامى يعيشون في مخيمات مؤقتة في حالة سيئة للغاية. وقالت فضيلة الشايب المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية: "ليست لدينا معلومات مؤكدة، حتى الآن حول انتشار الأمراض المعدية، لكننا نخشى انتشار الحصبة نظرا لازدحام المخيمات، ونتخوف من انتشار فيروس الإيدز بسبب حالات الاغتصاب والعنف الجنسي، واحتمال وفاة الكثيرين بسبب عدم توفر الأدوية لاسيما المصابين بالسكري."وأشارت المتحدثة إلى أن المنظمة تتعاون مع وزارة الصحة في كينيا لتقدير احتياجات المشردين الذين يتنقلون كثيرا مما يجعل من الصعب تحديد احتياجاتهم بدقة، وأضافت: "إن كينيا من الدول الفقيرة حيث ترتفع نسبة الوفيات بين الحوامل، فضلا عن زيادة نسبة الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة. هذا، إلى جانب أن الملاريا، والإيدز، والسل الرئوي والتهابات الجهاز التنفسي من بين أكثر الأخطار الصحية في البلاد، ونخشى ألا يتمكن الناس من تلقي الرعاية اللازمة مع استمرار أعمال العنف."المصدر: سوا
|
|||||
|
|