04/02/2008
 

قتيل و11 جريحاً في تفجير انتحاري بمركز تجاري في مدينة "ديمونة" جنوبي إسرائيل

 
 

 

 

القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها ضد الناشطين الفلسطينيين

القدس (CNN): قالت الشرطة الإسرائيلية إن انتحارياً فجر نفسه في مركز تجاري في مدينة "ديمونة" جنوبي إسرائيل، مما أدى إلى مقتل امرأة واحدة على الأقل، وإصابة 11 آخرين بجراح.
 
وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى وجود منفذ انتحاري آخر، فشل في تفجير حزامه الناسف، وقالت إنه قضى برصاص عناصر الشرطة. ومن بين الجرحى الـ11، واحد مصاب بجراح خطيرة، فيما اثنان إصابتهما طفيفة، بينما جاءت إصابات الثمانية الآخرين متوسطة.
 
وعلى الفور سارعت الفصائل الفلسطينية بينها حركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى تبني مسؤولية العملية. وقال مصدر فلسطيني إن منفذي الهجوم الانتحاري تمكنا من الدخول إلى إسرائيل عبر الأراضي المصرية، والتي دخلا إليها في أعقاب تفجير الجدار الحدودي بين مصر وقطاع غزة. وقال المتحدث باسم كتائب "شهداء الأقصى"، الجناح العسكري لحركة فتح، ويدعى أبو فؤاد، إن العملية التي تم التخطيط لها منذ ما يقرب من شهر، دخلت مرحلة التنفيذ العملي بعد فتح الحدود بين غزة ومصر في 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، وفقاً لما نقلت أسوشيتد برس.
 
ومن جانبه ومن مدينة غزّة، قال متحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم إن العملية "رد طبيعي على كل الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، والتي تستهدف النساء والأطفال." وأضاف "بموجب الأعراف الدولية، يحق لنا الدفاع عن أنفسنا." وقال مراسلCNN في القدس، بن ويدمان، ونقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية، إن انتحاريين اثنين وراء الانفجار الأول الذي يضرب إسرائيل منذ 29 يناير/ كانون الثاني عام 2007.
 
وأسفر التفجير الانتحاري، الذي ضرب بلدة "إيلات" الساحلية الواقعة على البحر الأحمر، عن مقتل ثلاثة أشخاص، وتبنت "الجهاد الإسلامي" وحركة "فتح" مسؤولية العملية. ويشار إلى أن 11 شخصاً لقوا حتفهم في هجوم انتحاري استهدف مدينة "تل أبيب" في أبريل/ نيسان عام 2006.
 
وعلى صعيد آخر، قتلت القوات الإسرائيلية الاثنين، ناشطين فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية، وفق ما قالته السلطات الإسرائيلية. وقال الجيش الإسرائيلي إن عناصره فتحت نيران أسلحتها باتجاه ثلاثة مسلحين فلسطينيين كانوا يتقدمون باتجاه القوة الإسرائيلية، ما أسفر عن مقتل اثنين وجرح ثالث في بلدة "القباطية" في الضفة الغربية.
 
من جهتها أكدت مصادر الأمن الفلسطينية والمسعفين إن القوات الإسرائيلية قتلت عنصرين من كتائب "القدس" الجناح المسلّح لحركة الجهاد الإسلامي. وأضافت هذه المصادر أن عنصراً ثالثاً أصيب بجراح خطيرة.
 
يُذكر أن القوات الإسرائيلية كانت قد اعتقلت الاثنين الماضي، قائد حركة الجهاد الإسلامي في مدينة بيت لحم، محمد عيسى عابدة، المسؤول عن التخطيط وتمويل "الهجمات الإرهابية ضد المدنيين الإسرائيليين والجيش الإسرائيلي" وفق ما جاء في بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي.
 
وعلى الجانب الآخر من الأراضي الفلسطينية، بدأت قوات الأمن المصرية الأحد إغلاق معبر رفح بعد أن أنهت ثغرات في الفاصل الحدودي، ومنذ أكثر من أسبوع، الحصار الذي تفرضه إسرائيل على سكان غزة بسبب ما وصفته بالرد على الهجمات الصاروخية التي تنفذ من القطاع.
 
وتأتي الخطوة تأكيدا لتصريحات محمود الزهار، قيادي بارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السبت، حيث أشار فيها إلى أن مصر ستغلق حدودها المشتركة مع قطاع غزة الأحد بالتنسيق مع الحركة.
 
المصدر:  (CNN)

 

 

 
 

للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 

 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة