03/02/2008
 

حماس: إغلاق آخر ثغرة في الجدار الحدودي بين مصر وغزة

 
 

 

شاهد: برهوم: اتفاق مع حكومة مصر

 

 

كان الرئيس المصري قد أخفق في محاولة لرأب الصدع بين عباس وحماس والتوصل إلى اتفاق بشأن

ضبط معبر رفح

 

"إن هذا الإجراء سيكون تدبيرا استثنائيا إلى حين فتح معبر رفح " فوزي برهوم، المتحدث باسم حماس

 

"إن حماس ستعمل مع السلطات المصرية من أجل إغلاق الثغرات التي أُحدثت في السور قبل عشرة أيام وذلك من أجل ضبط الحدود" محمود الزهار، أحد كبار قادة حركة حماس

قال شهود عيان ومسؤولون أمنيون في حركة حماس إن القوات المصرية قد فرغت صباح اليوم الأحد من إغلاق آخر ثغرة كان ناشطون فلسطينيون قد فتحوها في الجدار الحدودي الفاصل بين قطاع غزة ومصر خلال الأيام الماضية. وأضافوا أن قوات الأمن المصرية سمحوا بالعبور لكل الغزاويين والمصريين الذين كانوا ما زالوا على الجانب الخطأ من الحدود، لكنهم أوقفوا مرور أي فلسطينيين جدد إلى الأراضي المصرية أو عبور أي مصريين إلى داخل غزة.
 
نهاية العبور الحر
 
وبهذه الخطوة، يكون المصريون قد وضعوا حدا لعشرة أيام من التدفق الحر للفلسطينيين الذين يخضعون لحصار في القطاع منذ حوالي سبعة أشهر. يُذكر أن ناشطي حماس كانوا قد فجروا في الثالث والعشرين من الشهر الماضي أجزاء كبيرة من الجدار الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والحدود المصرية في مدينة رفح، وذلك في محاولة منهم لإنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم. وقد سمح تفجير الجدار بعبور مئات آلاف الفلسطينيين من سكان القطاع إلى الأراضي المصرية حيث تمكنوا من شراء احتياجاتهم من الدواء والمواد الغذائية والسلع الضرورية الأخرى من مدينتي رفح والعريش المصريتين.
 
إعلان حماس
 
جاءت هذه الخطوة المصرية بعيد إعلان حماس، التي تسيطر على قطاع غزة منذ طردها لمنافستها حركة فتح منه في شهر يونيو/حزيران الماضي، أنها توصلت إلى اتفاق مع مصر من أجل إعادة النظام إلى الحدود بين القطاع ومصر. وكان محمود الزهار، أحد كبار قادة الحركة، قد أدلى بتصريحات لقناة الجزيرة القطرية قال فيها "إن حماس ستعمل مع السلطات المصرية من أجل إغلاق الثغرات التي أُحدثت في السور قبل عشرة أيام وذلك من أجل ضبط الحدود". وكان الزهار قد أوضح قائلا إن الحركة ستأمر بسد الثغرات التي أُحدثت في السور وإن الأشغال قد تبدأ لهذا الغرض يوم الأحد، مستبعدا أن يضطلع الأوروبيون والإسرائيليون بأي دور في إدارة المعبر الحدودي بعد الآن.
 
اتفاق مرحلي
 
وكان الزهار قد أدلى بتلك التصريحات في أعقاب عودته من القاهرة حيث شارك في مباحثات بهذا الشأن مع المسؤولين المصريين خلال الأيام الماضية. من جهته، كان المتحدث باسم حماس، فوزي برهوم، كان قد أكد أن الحركة توصلت إلى اتفاق مرحلي مع مصر ينص على إنشاء لجنة للإشراف على انتقال محدود للأشخاص والبضائع عبر حدود رفح. وقال برهوم : "إن هذا الإجراء سيكون تدبيرا استثنائيا إلى حين فتح معبر رفح." ولم تتأكد هذه الأنباء لحد الآن من مصادر أخرى، إذ امتنعت مصر، التي حاولت مؤخرا، دون جدوى، رأب الصدع بين فتح وحماس، عن التعليق على القضية.
 
"تحدي" حماس
 
وكانت القوات التابعة لحركة حماس قد أزالت يوم الجمعة الماضي حواجز معدنية أقيمت على الحدود، فيما اعتُبر تحديا للقوات المصرية التي حاولت مرار إغلاقها ومنع تدفق الفلسطينيين. وقالت حماس آنذاك بأنها لن تسمح بإعادة إغلاق الحدود في حال عدم الاعتراف الرسمي بها، علما بأن الحركة تطالب بإشراكها في إدارة معبر رفح في أي ترتيبات مستقبلية. وقد عمدت الحكومة الإسرائيلية مؤخرا إلى إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة بعد تزايد حدة الهجمات الصاروخية التي يشنها عليها مسلحون فلسطينيون انطلاقا من القطاع.
 
"تهريب أسلحة"
 
وكانت السلطات المصرية قد اعتقلت يوم الجمعة الماضي 15 مسلحا فلسطينيا وضبطت معهم أسلحة ومتفجرات، وقالت إنهم ربما يكونون قد عبروا من غزة منذ تفجير السياج الحديدي. وأضاف المسؤولون المصريون أن ناشطين فلسطينيين يشتبه بأنهم ينتمون إلى حماس والجهاد الإسلامي هم من بين المعتقلين الخمسة عشر قرب مدينة العريش الحدودية وفي أجزاء نائية من سيناء. أما إسرائيل فقد عبرت عن خشيتها من أن يستغل المسلحون فرصة حرية الحركة لتعزيز مخزوناتهم من الأسلحة والمتفجرات. وحذرت أيضا من أن مقاتلين أجانب قد يستغلون هذه الفرصة بدورهم للتسلل عبر المناطق الساحلية لشن هجمات على إسرائيل.
 
المصدر:  بي بي سي

 

 

 
 

للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 

 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة