02/02/2008
 

معارك عنيفة في انجامينا وتضارب الأنباء عن مصير الرئيس

 

أفادت الأنباء الواردة من العاصمة التشادية نجامينا السبت أن معارك عنيفة تدور بالقرب من القصر الجمهوري، بين القوات الحكومية والمتمردين، وفقاً لما نقله شهود عيان ومصدر دبلوماسي ألماني لـCNN في مقابلة هاتفية. وقالت مصادر أمنية في العاصمة التشادية إنّ ما لا يقلّ عن 400 من القوات المتمرّدة دخلوا المدينة. وأشارت تقارير إلى معارك عنيفة تدور في محيط القصر الرئاسي ووزارة الدفاع ومبنى محطة الإذاعة الرسمية. وأضافت المصادر أنّها تلقّت تقارير متضاربة بشأن مصير ديبي حيث يشير بعضها إلى أنّه محاصر في القصر بمعية العديد من حراسه، في الوقت الذي تحدثت فيه أخرى عن فراره إلى الغابون. وتستعد السفارات الغربية ولاسيما الفرنسية والأمريكية لتنفيذ عمليات إجلاء سريعة لرعاياها من البلاد.
 
المصدر:  (CNN)

 

تشاد: معارك عنيفة قرب القصر الرئاسي وأعمال نهب للبرلمان

 

 

 
تشاد ظلت مستعمرة فرنسية
حتى العام 1960
 
باريس، فرنسا (CNN): أفادت الأنباء الواردة من العاصمة التشادية نجامينا السبت أن معارك عنيفة تدور بالقرب من القصر الجمهوري، بين القوات الحكومية والمتمردين، وفقاً لما نقله شهود عيان ومصدر دبلوماسي لـCNN في ماقبلة هاتفية. وأشار المصدر الدبلوماسي إلى أن المتمردين دخلوا العاصمة من عدة اتجاهات وأن المعارك مازالت قائمة حتى وقت قصير.
 
ورغم الهدوء النسبي في المعارك وأصوات العيارات النارية، إلا أن المصدر أوضح أن مبنى البرلمان يتعرض للنهب. ولم يتضح ما إذا كان المتمردون أم المواطنين هم من يقومون بأعمال النهب. هذا ولم يعرف بعد مصير الرئيس التشادي إدريس ديبي، حيث أفادت مصادر بأنه مازال داخل القصر الجمهوري. وأوضح متحدث عسكري فرنسي السبت أن ما بين 1000 و1500 متمرد شوهدوا وهم يدخلون نجامينا وخاضوا معارك مع القوات الحكومية وأنهم يتوجهون نحو القصر الجمهوري.
 
وتأتي هذه التطورات بعد أن كشف الناطق باسم وزارة الدفاع الفرنسية أن رتلاً تابعاً للمتمردين شوهد قرب مدينة أبيشي، حيث توجد قاعدة عسكرية فرنسية، وتقع المدينة على بعد 250 كيلومتر تقريباً من نجامينا. وذكرت الأنباء الجمعة أن المتمردين يقتربون من العاصمة.
 
وكانت فرنسا قد أرسلت الجمعة تعزيزات عسكرية إلى قواتها المنتشرة في تشاد، مع تواتر أنباء عن اقتراب قوات المتمردين من العاصمة نجامينا، في إجراء وصفته باريس بأنه "وقائي." وقال مسؤول في وزارة الدفاع الفرنسية إن التعزيزات مكونة من 140 جندياً، انتقلوا إلى نجامينا من عاصمة الغابون، ليبرفيل، لدعم قرابة 1250 جندياً فرنسياً يتمركزون حالياً في تشاد. وذكر الناطق باسم وزارة الدفاع الفرنسية، العقيد تييري بيركهارد، أن الجنود وصلوا نجامينا صباح الجمعة على متن طائرتي نقل في رد على ما قال إنه "أوضاع متفاقمة" يعيشها البلد الأفريقي الذي ظل حتى العام 1960 مستعمرة فرنسية. وأضاف بيركهارد أن الجنود لن يكون لهم أي دور قتالي وأن وجودهم مرتبط بالتدخل لحماية المواطنين الفرنسيين "إذا ما دعت الحاجة لذلك." كما أشار إلى أن وحدة عسكرية فرنسية أخرى موجودة حالياً في الغابون تستعد أيضاً للانتقال إلى نجامينا إذا ما تطورت الأوضاع، دون أن يحدد حجم تلك الوحدة.
 
وتأتي الخطوة الفرنسية بعد يوم واحد على رفع باريس مستوى تأهب قواتها الموجودة في تشاد، مع تأكيد المصادر الاستخبارية تحرك أرتال المتمردين نحو نجامينا. وسبق ذلك قيام الأمم المتحدة الخميس بإجلاء أطقمها العاملة في مساعدة اللاجئين السودانيين الذين يقطنون مخيمات مؤقتة شرقي تشاد بسبب هجمات المتمردين المحليين.
 
يذكر أن إحدى مجموعات المتمردين كانت قد أعلنت أنها دخلت "حالة الحرب" مع فرنسا وسائر الدول الغربية التي تعتزم نشر قواتها في تشاد، وذلك مع عودة الحديث عن قرب انتشار بعثة عسكرية أوروبية في تلك الدولة وفي أفريقيا الوسطى المجاورة.
 
وقد كان المتمردون قد حاولوا العام الماضي محاصرة نجامينا واقتحامها، غير أن محاولتهم باءت بالفشل بعدما تنبه الجيش التشادي لها بمساعدة استخبارية فرنسية.
 
المصدر:  (CNN)
 
 
الحكومة أكدت أن ديبي موجود بالقصر الرئاسي
أنباء عن سيطرة المتمردين التشاديين على العاصمة
 

 
تصدعات في مبنى قصر الرئاسة بعد هجوم مماثل للمتمردين في أبريل 2006
 
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عسكري أن المتمردين التشاديين سيطروا اليوم السبت على العاصمة نجامينا بعد مواجهات مع القوات الحكومية استمرت أكثر من ثلاث ساعات. وقال المصدر إن "المدينة بأسرها باتت تحت سيطرة المتمردين ولم يبق إلا معارك تمشيط". إلا أن الوكالة نقلت عن وزير الخارجية التشادي القول إن الرئيس إدريس ديبي موجود في القصر الرئاسي، وإن الأمور تحت السيطرة. وقد خاض الطرفان معارك في العاصمة حول القصر الرئاسي ومبنى القيادة العامة، وقدر مصدر في الجيش الفرنسي بتشاد بنحو ألفين عدد المتمردين الذين دخلوا العاصمة. وأفاد مراسل الجزيرة فضل عبد الرزاق أن المتمردين دخلوا نجامينا من الناحية الشرقية بعد ساعات قليلة من وقوع معارك بينهم وبين الجيش الحكومي في تلك المناطق.
 
الرعايا الفرنسيون
 
وقد دعت فرنسا رعاياها في العاصمة التشادية إلى لزوم منازلهم وعدم التوجه إلى مراكز التجمع التي كانت قد حددت سابقا لهم استعدادا لإجلاء محتمل. وكان الفرنسيون المقيمون في العاصمة التشادية قد بدؤوا بموجب تعليمات سابقة التجمع في ثلاثة مواقع من المدينة استعدادا لإجلائهم في حال صدور طلب بذلك من السفارة الفرنسية. كما دعت الولايات المتحدة رعاياها إلى الاستعداد لإجلاء محتمل، أما الأمم المتحدة فقد أجْلت موظفيها غير الأساسيين بالفعل.
 
القمة الأفريقية تدين
 
من جهتهم عبر القادة الأفارقة اليوم عن "إدانتهم الشديدة" للهجوم الذي شنه المتمردون التشاديون على حكومة الرئيس إدريس ديبي، وذلك في بيان صدر في ختام قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا. وطالب البيان "بوضع حد فوري لهذه الاعتداءات وبإنهاء حمام الدم الناتج عنها". وفي السياق ذاته قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إن طهران وجهت دعوة لزعيمي تشاد والسودان لإجراء محادثات في طهران. وقد أبلغت تشاد أمس الجمعة مجلس الأمن الدولي نيتها استخدام "حق الدفاع عن النفس" في مواجهة ما وصفته بـ"العدوان المنظم" من قبل الخرطوم, بما في ذلك ملاحقة "المعتدين" داخل الأراضي السودانية. يُذكر أن معارك ضارية جرت بين الجيش وحركات التمرد الرئيسية شرقي تشاد بين 26 نوفمبر/تشرين الثاني والرابع من ديسمبر/كانون الأول الماضي مما أدى إلى تعطل اتفاق السلام الموقع بين الجانبين في سرت بليبيا يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وفي 13 أبريل/نيسان 2006 تمكنت مجموعة من المتمردين من الوصول إلى أبواب نجامينا، إلا أن الجيش صدّها فلاذت بالفرار.
 
المصدر: الجزيرة + وكالات
 

 

للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 

 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة