01/02/2008
 

جيش تشاد يقاتل متمردين وتأجيل نشر قوة سلام اوروبية

 

نجامينا (رويترز): قاتل الجيش التشادي لابعاد متمردين تقدموا إلى مسافة 100 كيلومتر من العاصمة نجامينا يوم الجمعة واخرت الاشتباكات نشر قوة اوروبية لحفظ السلام في البلد الأفريقي.
 
وفي بيانات متناقضة عن القتال قال وزير الداخلية التشادي إن المتمردين المدعومين من السودان هزموا واضطروا للفرار في حين قال المتمردون انهم ما زالوا يتقدمون تجاه نجامينا بعد تدمير عشرات من مركبات الجيش. وقال الجيش الفرنسي الذي يحتفظ بطائرات ميراج وحوالي الف جندي متمركزين في تشاد بموجب اتفاقية دفاعية ثنائية ان الاشتباكات وقعت بين ماساجيت وماساكوري على مسافة حوالي 100 كيلومتر شمال شرق العاصمة.
 
وقال وزير الادارة الاقليمية (الداخلية) التشادي أحمد محمد بشير لراديو فرانس انترناسيونال "طابور المرتزقة المأجورين من السودان... اضطروا للفرار تماما... المعركة انتهت.. انتهت.. نحن نطاردهم."
 
وأعطى عبد الرحمن كلام الله المتحدث باسم المتمردين صورة مختلفة لراديو فرانس انترناسيونال قائلا ان الجانب الحكومي هو الذي انسحب الى ماساجيت على مسافة 78 كيلومترا من العاصمة على الطريق الشمالي الشرقي الرئيسي الى المدينة.
 
ولم يتسن الحصول على تأكيد مستقل لنتيجة قتال صباح يوم الجمعة الذي افادت تقارير انه كان عنيفا وتضمن تبادلا لنيران اسلحة ثقيلة.
 
وكان من المقرر ان يصل 3700 جندي من الاتحاد الاوروبي خلال الاسابيع القادمة الى شرق تشاد في مهمة عاجلة لحفظ السلام لكن المتمردين المناهضين للحكومة اجهضوا نشر القوات بهجوم خاطف هذا الاسبوع تجاه العاصمة في الغرب.
 
وقال متحدث باسم الاتحاد الاوروبي ان "عدم الاستقرار الزائد" يعني تأخير نشر القوة الاوروبية. وأضاف المتحدث في بروكسل "في الوقت الراهن لا نريد ان نعطي الامر حجما أكبر من حجمه. لكن نعم تأجلت رحلة جوية لقوات ايرلندية أمس ورحلتان اليوم نتيجة لعدم الاستقرار الزائد في تشاد." وتابع "نتابع الموقف ساعة بساعة وسنتخذ قرارا بشأن نشر القوات في الساعات القادمة."
 
وفي وقت سابق قالت فرنسا انها سترسل 150 جنديا عن طريق الجو من الجابون لتعزيز قواتها في تشاد. ويقول الجيش الفرنسي انه يقدم دعما لجيش الرئيس ادريس ديبي في مجال الامداد والتموين والمعونة الطبية والمخابرات لكنه لا يشارك في قتال مباشر.
 
ودعا تيمان ارديمي وهو زعيم للمتمردين الرئيس ديبي الى التفاوض بشأن صفقة عاجلة لتقاسم السلطة والا واجه هجوما على نجامينا من المتمردين الذين دفعوا رتلا يضم 300 مركبة من الحدود الشرقية مع اقليم دارفور السوداني الذي تمزقه الحرب.
 
وفي العاصمة المتربة على ضفاف نهر تشاري لزم اغلب السكان منازلهم وبدت الشوارع مهجورة الى حد كبير الا من نقاط التفتيش العسكرية المعززة والدوريات. وحلقت طائرات الهليكوبتر فوق العاصمة.
 
ويتهم مسؤولون تشاديون السودان بدعم وتدريب المتمردين في أحدث هجوم لهم يشنه عدد من الجماعات التي اتحدت فيما بينها والتي تشن منذ سنوات حرب عصابات قائمة على الكر والفر على ديبي. واستولى ديبي نفسه على السلطة في تمرد قدم من الشرق عام 1990.

ويبدو ان المتمردين يحاولون على ما يبدو تحقيق نصر عسكري سريع قبل الانتشار الوشيك لقوة حفظ سلام من الاتحاد الاوروبي في شرق تشاد.
 
ويتبادل السودان وتشاد الاتهامات بدعم جماعات المتمردين على أراضيهما رغم أن كلا منهما ينفي ذلك.
 
وهدد متمردون تشاديون بمهاجمة القوة الاوروبية اذا تدخلت في حملتهم على ديبي لكن قادة أوروبيين تعهدوا بعدم الانحياز.
 
وتخلت جماعات متمردة في أواخر العام الماضي عن اتفاق لوقف اطلاق النار تم التوصل اليه بوساطة ليبية الامر الذي فجر معارك ضارية في نوفمبر تشرين الثاني وديسمبر كانون الاول قال المتمردون والحكومة انها أدت الى مقتل المئات.
 
المصدر:  (رويترز)
 

 

 


للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 

 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة