28/04/2008

سبعة قتلى فلسطينيين في قصف إسرائيلي على بيت حانون


 
 
 
الجيش الإسرائيلي ينفذ مرارا عمليات توغل شمالي قطاع غزة
 

 
القرار جاء بعد توقف
استمر اربعة ايام
 
 
يتوقع ان يزيد قرار هنية
توسيع حكومته المقالة من
التوتر مع عباس
 
 
عباس يرحب بالوساطة المصرية بين اسرائيل وحماس
 

 

 

 

أفادت انباء بمقتل سبعة فلسطينيين على الأقل، بينهم أربعة أطفال ووالدتهم، وجرح 14 أخرين في قصف إسرائيلي على منزل في بيت حانون الاثنين شمالي قطاع غزة. وقال مراسل بي بي سي في غزة شهدي الكاشف إن قذيفة دبابة إسرائيلية أصابت المنزل في منطقة عزبة بيت حانون، وأضاف أن أعمار الأطفال الأربعة تتراوح بين سنة وست سنوات. وأضاف مراسلنا أن دبابات وآليات إسرائيلية توغلت في بيت حانون تحت غطاء قصف عنيف، وقام الجيش الإسرائيلي بعمليات اعتقال موسعة وقام بتجميع عدد من الشباب في مدرسة.
 
وفي بداية التوغل قتل مزارع فلسطيني، وبعد ذلك أطلقت مروحية إسرائيلية صاروخا تجاه تجمع من المسحلين مما أدى إلى مقتل أحدهم. وأضاف مراسل بي بي سي أن الفرق الطبية واجهت صعوبة في الوصول إلى ضحايا القصف خاصة في المنطقة الزراعية المفتوحة التي بدأ فيها التوغل. وقال مراسنا إن أحد الأطفال القتلى نقل إلى المستشفى في عربة يجرها حمار.
 
وكانت فصائل فلسطينية تبنت إطلاق صواريخ محلية الصنع على بلدات إسرائيلية الأحد. يشار إلى أن بيت حانون وبقية المناطق المتاخمة لحدود قطاع غزة مع إسرائيل تتعرض مرارا لغارات وعمليات توغل يقول الجيش الإسرائيلي إنها تهدف لوقف إطلاق الصواريخ. كما يشار إلى أن المسلحين الفلسطينيين يتخذون عادة من بيات حانون موقعا لإطلاق الصواريخ بتجاه بلدية سديروت الإسرائيلية.
 
الوقود والأنروا
 
جاء القصف بعد أن استأنفت اسرائيل إدخال الوقود الصناعي المخصص لتشغيل محطة توليد الكهرباء في مدينة غزة يوم الاحد بعد توقف دام نحو أربعة أيام. وقد تم بالفعل ادخال مليون لتر مكعب من الوقود الصناعي إلى قطاع غزة. وقد اعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين أنه قرر رفع الإغلاق الكامل الذي فرض على الضفة الغربية وقطاع غزة لعشرة أيام بمناسبة عيد الفصح اليهودي. وعلى الرغم من سماح اسرائيل بمرور الوقود إلا انه سيخصص بالأساس الى محطة الكهرباء الرئيسية في غزة بينما تستمر ازمة الوقود المخصص لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) حيث أكد مراسلنا هناك اتصالات تجري حاليا لمحاولة تزويد الوكالة بحصتها من الوقود من الجانب الإسرائيلي. كما صرح الناطق باسم حكومة اسماعيل هنية المقالة طاهر النونو بأن حكومته تحاول اقناع اصحاب محطات الوقود توزيع الوقود الموجود في الخزانات الكبيرة على المعابر بين القطاع واسرائيل. واضاف النونو ان الجانب المصري طالب حركة حماس بالضغط على اصحاب محطات الوقود لانهاء اضرابهم المستمر منذ شهر والبدء بتوزيع الوقود. وتتهم اسرائيل حركة حماس بإفتعال ازمة الوقود في قطاع غزة وانها تسمح بمرور ما يكفي من وقود الى القطاع.
 
توسيع حكومة هنية
 
من ناحية أخرى افاد مراسلنا في غزة ان اسماعيل هنية وسع حكومته التي اقالها الرئيس محمود عباس لتشمل سبعة وزراء جدد وسيعرضها على المجلس التشريعي الاسبوع القادم. وستشمل التغييرات وزراء الداخلية والعدل. وعلى صعيد خطوة هنية توسيع حكومته المقالة، افاد مراسلنا بأن هذه الخطوة جاءت بعد اجتماع طارىء دعا اليه هنية، حيث من المقرر ان تعرض الحكومة في تشكليها الجديد على المجلس التشريعي لقطاع غزة الاسبوع المقبل لاقرارها. واضاف مراسلنا انه بما ان حماس تسيطر على المجلس التشريعي فان اقرار التعيينات الجديدة هو تحصيل حاصل. ومن المتوقع ان تزيد هذه الخطوة كما يقول مراسل بي بي سي من شقة الخلاف بين حركة حماس التي تهيمن على قطاع غزة وعلى السلطة الفلسطينية التي تسيطر على الضفة الغربية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ويرى مراقبون في توسيع الحكومة مجرد خطوة اجرائية هدفها تنظيم الامور في القطاع الذي يعاني من ازمة معيشية بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه اسرائيل عليه.
 
عباس ومبارك
من جهة أخرى أطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرئيس المصري حسني مبارك خلال محادثاتهما الأحد في منتجع شرم الشيخ على نتائج زيارته لواشنطن. وقال محمود عباس عقب محادثاته إنه طالب الجانب الأمريكى بدور اكثر فاعلية من اجل تحقيق التسوية المنشودة بين الفلسطينيين واسرائيل وقال ان اساس الحل يجب ان يكون حدود عام الف وتسعمائة وسبعة وستين. وأكد عباس إنه يؤيد، دون شروط، جهود الحكومة المصرية لعقد هدنة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة التي تستعد للاجتماع في القاهرة. يشار الى ان مصر تقوم بجهود وساطة بين اسرائيل وحركة حماس الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة الذي يشهد تصعيدا في اعمال العنف بين الجانبين راح ضحيته العشرات من الفلسطينيين. ومن المقرر ان يجتمع رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان مع الفصائل الفلسطينية في القاهرة يومي الثلاثاء والاربعاء للتوصل الى موقف مشترك بشأن الهدنة مع اسرائيل. وسترسل ثلاثة فصائل فلسطينية مسلحة موفدين لها للقاهرة الاثنين، ومن بينها لجان المقاومة الشعبية التي تعلن غالبا مسؤوليتها عن اطلاق الصواريخ على اسرائيل. كما اعلنت كل من الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عزمها ارسال مندوبين لاجتماع القاهرة، فيما لم تعلن حركة الجهاد الاسلامي المسؤولة عن كثير من هجمات الصواريخ على اسرائيل عن موقفها. وقال السفير الفلسطيني في القاهرة نبيل عمرو انه سيتابع المباحثات نيابة عن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
المصدر: (BBC)
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة