26/04/2008

المحافظون يحققون "فوزا جديدا" في الانتخابات التكميلية الإيرانية


 
 
يلقي معارضو الرئيس أحمدي نجاد باللوم عليه في العقوبات التي
فرضتها الأمم المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي
 

 
تميزت الانتخابات التكميلية
بنسبة إقبال ضعيفة على
التصويت مقارنة بالجولة الأولى
 
 
الانتخابات الايرانية
 
هذه هي الانتخابات البرلمانية الثامنة منذ الثورة عام 1979... يوجد في إيران 43 مليون ناخب يختارون ممثليهم لشغل 290 مقعدا في مجلس الشورى... منع مجلس تشخيص مصلحة النظام نحو 40 بالمائة من الذين تقدموا لخوض غمار الانتخابات من دخولها... تنافس المرشحون في الدورة الثانية على 46 مقعدا، بينما حُسم أمر 244 مقعدا من الدورة الأولى
 
قال التلفزيون الرسمي الإيراني في موقعه على شبكة الإنترنت اليوم السبت أن النتائج الأولية للجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية العامة التي جرت يوم أمس الجمعة في كل من العاصمة طهران والأقاليم تشير إلى أن المرشحين المحافظين حققوا "فوزا جديدا كاسحا" على الإصلاحيين. وأشار الموقع إلى أن النتائج تشير إلى أن المحافظين فازوا بـ 10 من أصل 11 مقعدا في العاصمة طهران، بينما يبدو أن المرشح الإصلاحي علي رضا محجوب قد فاز بالمقعد الحادي عشر.
 
سيطرة المحافظين
 
وفي حال تأكدت صحة هذه الأرقام، فإن المحافظين يكونون قد فازوا بذلك بـ 29 من أصل 30 مقعدا من مقاعد طهران في البرلمان الجديد. أما في الضواحي والأقاليم، فقد أشارت النتائج الرسمية إلى أن المحافظين حصدوا أيضا أكثر من 26 مقعدا من أصل المقاعد الـ 36، بينما فاز الإصلاحيون بأقل من 10 مقاعد. ونقل الموقع عن مصادر في وزارة الداخلية قولها إنه من المتوقع أن تُعلن النتائج النهائية للانتخابات في وقت لاحق اليوم السبت، إذ أن نسبة الإقبال على التصويت، التي كانت بحدود الـ 25 بالمائة فقط، تجعل من عملية فرز الأصوات أكثر سهولة.
 
أنصار نجاد
 
يُذكر أن جناح المحافظين كان قد حقق تقدما كبيرا على الإصلاحيين في الانتخابات التي شهدتها البلاد في الرابع عشر من الشهر الماضي، وذلك بفوزه بنسبة تجاوزت 70 بالمائة من مقاعد البرلمان. ونقلت التقارير أن عدد الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الماضية بلغ 28 مليون شخص من أصل 44 مليون يتمتعون بحق الاقتراع، أي بنسبة إقبال بلغت 64 بالمائة. وكانت السلطات الإيرانية دعت للإقبال على التصويت تحديا للولايات المتحدة ودول أخرى وُصفت بأنها معادية لإيران.
 
تسوية سلمية
 
ويقول مراسلنا إن فوز التيار المحافظ سيقلل من فرص التوصل إلى تسوية سلمية حول البرنامج النووي الإيراني. ويلقي معارضو الرئيس أحمدي نجاد باللوم عليه في العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي. أما الولايات المتحدة وإسرائيل والدول غربية فتتهم إيران بمحاولة صنع قنبلة نووية، ولكن طهران تصر على أنها تحاول تخصيب اليورانيوم لتوليد الطاقة للأغراض السلمية.
 
المصدر: (BBC)

 

 

 

 

 

 

 

للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة