25/04/2008

وزير العدل: طلبنا من الجهات الأمنية قوائم المتوفين بأحداث "بوسليم"


 

 

 

"صور من أرشيف ليبيا المستقبل"

طرابلس: اكد المستشار مصطفى عبدالجليل وزير العدل أن أمانته طلبت من الجهات الأمنية قوائم بالمتوفين في أحداث بوسليم، غير أن الأمانة لم تتلق إحصائيات دقيقة في هذا الشأن.
 
ونقلت جريدة "ليبيا اليوم" عن الوزير قوله على هامش الحوار الدائر بشأن قانون العقوبات الجديد :" إن اللجنة الشعبية العامة طالبت وزارة العدل بوضع ميزانية تقديرية لهذا الموضوع، ومن ثم كانت الميزانيات التقديرية التي أعدت لذلك خارج هذا النص".
 
وكشف عبدالجليل عن أن ملف سجناء بوسليم قد يوكل إلى جهات غير أمانة العدل دون أن يوضح المزيد حول صفة الجهة. وأشار عبد الجليل في معرضه حديثه حول آخر مستجدات ملف تعويضات السجناء السياسيين إلأى أن رئاسة اللجنة أوكلت إليه في هذا الخصوص. وأضاف عبد الجليل قائلا:" حددنا المستهدفين بالتعويضات، ووضعنا المعايير من اللجنة الشعبية العامة ، والموضوع إدراياً لم يبث فيه بعد وحددنا الجهات التي يشملها التعويض، على أساس كل من دخل السجن ولم تثبت إدانته وكل من قضى في السجن مدة أطول من المحكوم بها أو كل من قضى في حقه بعقوبة مقيدة للحرية في غير المحاكم الرسمية، كذلك من قضى نحبه في سجن بوسليم".
 
وتطالب عائلات اعتقلت الأجهزة الأمنية ذويهم وانقطعت أخبارهم بمجرد اعتقالهم الحكومة الليبية بالكشف عن مصير ذويهم وتحديد أماكن تواجدهم، وأسباب اعتقالهم وتمكينهم من زيارتهم إذا كانوا على قيد الحياة، أو إعلامهم بشكل رسمي بما آل إليه مصيرهم.
 
وأشارت منظمات حقوقية ليبية ودولية أن أحداث سجن " بوسليم " الشهيرة التي وقعت منتصف التسعينيات ، قد قضى فيها مئات من سجناء الرأي، بعد أن قام السجناء باحتجاز أحد الحراس مطالبين بتحسين أوضاعهم داخل السجن مما أدى بقوات الأمن إلى قمع التمرد بالقوة.
 
المصدر: محيــط
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء
 
فـدوى: قلوبنا حزينة وعقولنا حائرة ولا ادرى كيف يستطيع إنسان أن ينهى حياة إنسان لمجرد إختلاف فى الرأى ..شخصيات خائنة ,عقليات تأمرية, قلوب حاقدة, نفوس شرسة و..و.. ولا يرضى شعبنا الأصيل بتسوية مادية ويظل القتلة ومن أمرهم بهذا العمل الإجرامى أن يتمتعون بالحياة وكأن شيئاً لم يكن.. وأكتب يا تاريخ قصة شعب لديه كل المقومات لعيش مرفوع الرأس فى ود وسلام وأمان ورخاء ولكن كتب عليه الشقاء والذل و الهوان و البلاء و الدمار . سترينا الأيام ماذا بعد ! ؟

الشافعى رجب الشافعى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,, أود أن أوجه سؤال لكل الإخوة القراء وهو هل ياترى أموال القذافى سترجع الضحايا لأهلهم؟ ألم يعلمو هؤلاء المجرمين بأن من حق كل أم من أمهات الأخوة الشهداء بأن تفرح بإبنها وتداعب أحفادها؟ هل سترى الأم إبنها من خلال جبل أموال التعويض؟ الإسم المطلوب وهو الورم الخبيث الوحيد من نوعه يسمى معمر القذافى فلابد من أستئصاله وتعويض أبنائه إن أرادو ,, وسلام.

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة