25/04/2008

حركة حماس تعرض هدنة مع إسرائيل مدتها ستة شهور


 
 
محمود الزهار التقى رئيس المخابرات المصرية عمر
سليمان أكثر من مرة
 
القاهرة، مصر (CNN): فيما دعت حركة حماس الفلسطينيين في غزة إلى التوجه إلى المعابر الحدودية مع مصر بسبب الظروف الاقتصادية القاهرة، أعلنت مصر الخميس أن حماس عرضت هدنة مدتها ستة شهور مع إسرائيل.
 
وقالت تقارير صحفية مصرية إن الحركة وافقت على تهدئة مدتها ستة شهور، تلتزم خلالها بوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية إذا وافقت الدولة العبرية على رفع الحظر والإغلاق المفروضين على القطاع.
 
ويأتي التقرير، الذي بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، بعد يوم على اجتماعات مغلقة بين القيادي في حركة حماس، محمود الزهار، ورئيس المخابرات المصرية، عمر سليمان، الذي يقوم بدور الوساطة بين إسرائيل وحماس على أمل وقف القتال بين الجانبين. كذلك يأتي هذا التطور بعد أن كانت الحركة قد أعلنت الثلاثاء عن تخفيف شروطها فيما يتعلق بالتهدئة وقسرها على قطاع غزة، بعد أن كانت تطالب دائماً بأن تكون التهدئة في القطاع والضفة الغربية.
 
وكان كبار مسؤولي حماس قد أعلنوا الثلاثاء أن الحركة مستعدة لقبول وقف إطلاق نار في قطاع غزة فقط، ووافقت على إسقاط مطلبها القديم، بأن تكون الضفة الغربية مشمولة في وقف القتال مع إسرائيل.
 
ولا شك أنه هذا التطور يشكل تقدماً مهماً، رغم أن التوصل لأي صفقة يظل أمراً بعيداً لأن حماس لا تزال تصر على أن تفتح إسرائيل المعابر الحدودية مع قطاع غزة، بينما يقول المسؤولون الإسرائيليون إنهم لن يتفاوضوا مع حماس.
 
وخلال أشهر من محاولات مصرية غير ناجحة للتوسط بهدف الوصول إلى هدنة، التزمت حماس بمطالبها بأن على وقف إطلاق النار أن يشمل قطاع غزة، الذي تسيطر عليه، بالإضافة إلى الضفة الغربية، التي تسيطر عليها حكومة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس.
 
غير أن عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس، صلاح البردويل، قال الثلاثاء إن الحركة مستعدة الآن للتوصل إلى هدنة "ستبدأ بغزة، ومن ثم تنتقل للضفة الغربية" لاحقاً، وهو ما أكده لاحقاً المسؤول في حماس، غازي حماد، هذا الموقف.
 
ورداً على هذه التقرير الصحفي المصري، قال مسؤولون إسرائيليون إن بلادهم ستبقي على الضغوط العسكرية طالما أن الحركة تهدد سلامة المدنيين الإسرائيليين، في إشارة إلى التساقط اليومي للصواريخ على بلدات جنوب إسرائيل.
 
من جهة ثانية، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" الخميس، أنها اضطرت إلى وقف توزيع المساعدات الغذائية عن نحو 700 ألف فلسطيني في قطاع غزة، في الوقت الذي دعت فيه حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، جموع الفلسطينيين إلى التوجه نحو المعابر الحدودية لكسر الحصار الذي تفرضه القوات الإسرائيلية على القطاع.
 
وقال المتحدث باسم وكالة "الأونروا" في غزة، عدنان أبو حسنة، إن الوكالة أوقفت توزيع المساعدات الغذائية في كافة أنحاء القطاع، بسبب نقص الوقود، محذراً من أن استمرار الوضع على ما هو عليه، سيؤدي إلى وقوع "كارثة إنسانية" في غزة.
 
المصدر: CNN
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة