24/04/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
الامم المتحدة توقف نشاطاتها بغزة "خلال ساعات" |
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
تقول الامم المتحدة إنها ستضطر الى تعليق كل نشاطاتها الانسانية في قطاع غزة في غضون ساعات ما لم تحصل على شحنات جديدة من الوقود. وقالت انجيلا كين مساعدة الامين العام إن عمليات توزيع المعونات الغذائية على 650 الفا من اللاجئين وجمع القمامة من نصف مليون من سكان غزة ستتوقف. وكان مسؤولون من الأمم المتحدة قد كرروا مطالبة اسرائيل برفع إمدادات الوقود على قطاع غزة الذي يعتمد كليا في إمدادات الوقود على الدولة العبرية. وكانت السلطات الإسرائيلية قد استأنفت صباح الاربعاء ضخ الوقود الصناعي المخصص لتشغيل محطة توليد الكهرباء في غزة. وقال مراسلنا في القطاع إن الخطوة جاءت بعد تدخل مصري أدى إلى موافقة إسرائيل على إعادة ضخ كميات من الوقود لإنقاذ غزة من انقطاع التيار الكهربائي الذي كان متوقعا أن يحدث مساء اليوم.نفاد الخزينوقالت مساعدة الامين العام للمنظمة الدولية مخاطبة مجلس الامن بنيويورك إن غزة تعاني من ضغط انساني متتصاعد بسبب اغلاق حدود القطاع مع كل من مصر واسرائيل، وشح المواد الغذائية وغيرها من السلع الاساسية، وشح المياه، وضعف نظام الصرف الصحي. يذكر ان اكثر من ثمانين في المئة من سكان غزة يعتمدون في معيشتهم على المعونات الانسانية، حيث تقوم الامم المتحدة بتوفير المعونات لزهاء مليون ومئة الف فلسطيني يشكل الاطفال نسبة كبيرة منهم. وحذرت كين من ان الخدمات التي تسديها الامم المتحدة مهددة بالتوقف بسبب شح الوقود المستخدم للنقل، خصوصا بعد قيام اسرائيل بتحديد كميات الوقود التي يزود بها قطاع غزة عقب الهجوم الذي قام به مسلحون فلسطينيون على معبر ناحال عوز في وقت سابق من الشهر الجاري. ويقول مسؤولو الامم المتحدة إن غزة لم تتسلم اية شحنات جديدة من وقود السيارات منذ الثامن عشر من الشهر الماضي او اية شحنات من وقود زيت الغاز (الديزل) منذ الثاني من شهر ابريل نيسان الجاري. وقالت كين مخاطبة مجلس الامن يوم الاربعاء: "إن خزين انروا (الوكالة الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين) من الوقود سينفد خلال 24 ساعة، ولذلك فقد قررت الوكالة اعطاء الاولوية لعمليات توزيع الغذاء وجمع القمامة الصلبة ومشاريع الصرف الصحي." ومضت المسؤولة الدولية قائلة: "ما لم يسمح بدخول الوقود، ستضطر انروا الى وقف توزيع مساعداتها الغذائية الى 650 الفا من اللفلسطينيين اضافة الى عمليات جمع القمامة التي يستفيد منها زهاء نصف مليون من السكان."ازمة متفاقمةوكانت ازمة الوقود قد تفاقمت منذ السابع من الشهر الحالي بسبب اضراب موزعي الوقود واصحاب محطات التوزيع، الذين رفضوا تسلم نحو مليون لتر من الوقود ضختها اسرائيل الى محطة "نحال عوز" للتخزين، مشتكين من انها كمية قليلة ولا تكفي لسد الحاجة. لكن هذا الاضراب لم يشمل امدادات الديزل لمحطة توليد الكهرباء الرئيسية في غزة، والتي كانت على مسافة ساعات قليلة من التوقف صباح الاربعاء، حتى وافقت اسرائيل على ضخ مليون لتر من الديزل، وهو ما يكفي لانتاج كهرباء لمدة ثلاثة ايام. وقال مارك رجيف المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية لبي بي سي ان حماس وليست اسرائيل المسؤولة عن ظهور مشاكل الوقود والمشاكل الانسانية في غزة. وقال رجيف: "الوضع هناك هو ان نظام حماس يتعمد تعليق الامدادات لاسباب سياسية تخصه، وهو امر يصعب تفهمه". واضاف: "والحقيقة هو ان هناك توجها متواصلا، فمحطة النفط نفسها كانت هدفا لحماس قبل بضعة ايام، وكان ذلك هو الهجوم الثاني الذي تعرض له محيط المحطة في فترة قصيرة". وقال ان "النظام الارهابي في غزة يتعمد مهاجمة المعابر التي تمر من خلالها الامدادات المهمة الى سكان غزة". من جانبه ادان المبعوث الخاص للامم المتحدة روبرت سيري، خلال زيارته لغزة الاربعاء، ما وصفها بـ "هجمات المسلحين" كما وصف سياسات اسرائيل بأنها "عقوبة جماعية". كما انتُقدت اسرائيل في مجلس الامن الدولي بسبب فشلها في تطبيق التزام سابق بازالة 50 حاجز طريق في الضفة الغربية، اذ لم يزل سوى 44 منها، خمسة من المتبقيات حواجز رئيسية. وانتقدت اسرائيل على استمرارها انتهاك الاجواء اللبنانية، التي بلغت الشهر الماضي 692 طلعة، ونحو 476 طلعة في النصف الاول من هذا الشهر.المصدر: BBC
|
|||||
|
|