22/04/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
هيلاري واوباما يتبادلان الانتقادات قبيل جولة بنسلفانيا |
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
هددت هيلاري كلينتون التي تخوض معركة للفوز بترشيح حزبها الديمقراطي للانتخابات الرئيسسية بمحو إيران من الوجود إذا ما شنت هجوما نوويا على إسرائيل. وقالت كلينتون في تصريح لمحطة إي بي سي التليفزيونية "أريد للإيرانيين أن يعلموا أننا سنهاجم إيران لو أصبحت الرئيسة". وأضافت "في الأعوام العشرة المقبلة والتي قد تفكر إيران فيها بحماقة بشن هجوم على إسرائيل سيكون باستطاعتنا محوهم تماما".وتخوض كلينتون ومنافسها باراك أوباما معركة حامية للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية فيما حسم الحزب الجمهورية المعركة لصالح السناتور جون ماكين.ويتبادل كلينتون وأوباما الانتقادات قبل يوم من بدء معركة الانتخابات التمهيدية الحاسمة في بنسلفانيا الثلاثاء. ويتعهد الاثنان للدفاع عن إسرائيل ضد أي هجوم إيراني لكنهما يختلفان في كيفية التعامل مع الجمهورية الإسلامية وطموحاتها النووية. ويدعو الاثنان لانتهاج الأساليب الدبلوماسية إلا أن أوباما جدد وعده بإجراء "محادثات مباشرة" على مستوى القادة وغيرها ممن تعتبرهم الولايات المتحدة أعداء. واتهمت حملة أوباما كلينتون بمحاولة ترويع الناخبين بعد نشرها ملصقا أعلانيا لحملتها يحمل صورا لزعيم القاعدة أسامة بن لادن. ويستخدم الملصق صورا لمرفأ بيرل هاربور ـ الذي قصفته اليابان أثناء الحرب العالمية الثاني ـ وابن لادن ودمار الإعصار الذي ضرب ولاية نيو أورليانز عام 2005. وكانت كلينتون قد نشرت ملصقا إعلانيا آخر حول مكالمة الساعة الثالثة صباحا (الذي يسأل الناخب الأمريكي حول من يفضل أن يرد على الهاتف في البيت الأبيض ويتعامل مع الموقف لدى وقوع أحداث جسام ). وقد اتهمت هيلاري اوباما بمساعدة مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين، في حين هاجم اوباما اساليبها في الحملة الانتخابية.يذكر ان هيلاري التي يتقدم عليها سيناتور الينوي الى الان، في حاجة الى تحقيق نصر قوي في بنسلفانيا، في حين تشير استطلاعات الرأي الى ان حظوظ المرشحين متقاربة، حيث تقلص الفارق لصالح اوباما.وينظر الى انتخابات بنسفانيا باعتبارها اختبارا مهما لمن يرغب في الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الامريكية. في غضون ذلك قام مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين بزيارة الى المناطق الفقيرة، قائلا انه لا ينبغي ان تكون هناك " مناطق منسية" في الولايات المتحدة."تشجيع ماكين"وقد شهد الاثنين انطلاق حملات المرشحين الديمقراطيين في مدينة سكرانتون، وهي مدينة للطبقة العاملة تقع في شمال شرقي بنسلفانيا. وقد صعّد المتنافسان، هيلاري كلينتون وباراك أوباما، الحرب الكلامية ضد بعضهما البعض خلال الايام الماضية، سعيا لكسب الأصوات في هذه الولاية. ففي عطلة نهاية الاسبوع حملت هيلاري كلنتون بشدة على اوباما بعد ان قال الاخير ان جون ماكين سيكون رئيسا افضل من الرئيس الحالي جورج بوش.وقالت هيلاري: نحن في حاجة الى مرشح يتحدى جون ماكين، وليس مرشحا يشجع جون ماكين، وسوف اكون هذا المرشح". كما انتقدت هيلاري اعلانا انتخابيا لاوباما يهاجم فيه برنامجها للرعاية الصحية وقالت في حشد انتخابي في منطقة يورك في بنسلفانيا " بدلا من الهجوم على المشكلة، يختار هو ان يهاجم على الحل الذي اقدمه". وفي وقت مبكر هاجم اوباما خلال احدى جولاته الانتخابية في الولاية، هيلاري وقال ان " محاولتها احراز نقاط سياسية رخيصة ...لن يؤدي الى حكومة جيدة".وتخوض كلينتون وأوباما سباقا محموما على نيل ترشيح الحزب الديمقراطي حيث حصلت كلينتون على دعم 1500 مندوب حتى الآن مقابل 1634 لأوباما فيما يحتاج أي منهما لدعم 2024 من المندوبين للفوز بترشيح الحزب، وهو ما لن يستطيع ايهما تحقيقه في الانتخابات التهمدية المتبقية.وتمثل بنسلفانيا اختبارا رئيسيا لما تقوله هيلاري كلنتون من انه بالرغم من تقدم اوباما الاجمالي علهيا الا انها ستكون قادرة على تأمين الفوز في الولايات الكبيرة الحاسمة في الانتخابات الرئاسية. واظهر استطلاع للراي نشر يوم الاحد تقدم هيلاري بخمس نقاط على اوباما في بنسلفانيا، حيث حصلت على 48% مقابل 43% لاوباما. في غضون ذلك واصل انصار حملتي اوباما وهيلاري الاستعدادات الاخيرة لتدعيم مواقف مرشيحيهما، حيث عملوا على التأكد من ذهاب الناخبين للتصويت في مراكز الاقتراع الثلاثاء.
المصدر: BBC
|
|||||
|
|