21/04/2008

كارتر: حماس ستقبل اتفاق سلام يقره الفلسطينيون في استفتاء


 
 
 

كارتر قال إن عملية

السلام لاتحقق تقدما

 

 
أبو الغيط أكد ثقته في قبول الفلسطينيين لاتفاق تسوية عادل
 

 

 

 

 

أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر أن قادة حركة حماس أبلغوه بأنه إذا نجح الرئيس محمود عباس في التوصل إلى اتفاق سلام نهائي مع إسرائيل فستقبله الحركة بشرط أن يقره الشعب الفلسطيني في استفتاء بوجود مراقبين دوليين.
 
جاء ذلك في سياق مؤتمر صحفي بالقدس عرض خلاله كارتر نتائج محادثاته مع قادة الحركة في دمشق وأيضا الرئيس السوري بشار الأسد. وأوضح كارتر أن حماس ستوافق على إقامة دولة فلسطينة وحق إسرائيل في أن تعيش كجارة في سلام بشرط تقديم الاتفاقيات التي تم التفاوض عليها إلى الفلسطينين في استفتاء شعبي. وأوضح كارتر أنه اقترح على حماس وقفا لإطلاق النار من جانب واحد لمدة شهر لكنهم رفضوا ذلك وقالوا إن الهدنة يجب أن تكون متبادلة ولو بشكل جزئي في غزة أولا مؤكدين أن هذا يعتمد على دور مصر كوسيط في الحصول من إسرائيل على ضمانات بالالتزام بالهدنة. وقال كارتر أن حماس ترى أن مثل هذه الهدنة الجزئية المتبادلة يمكن أن تكون مقدمة لهدنة شاملة في قطاع غزة والضفة الغربية.
 
وبخصوص اتفاق تبادل الأسرى رفض قادة حماس اقتراح كاتر بإطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط مقابل إفراج إسرائيل عن أعضاء الحركة من وزراء حكومة إسماعيل هنية المقالة ونواب المجلس التشريعي.
 
تمسكت حماس في هذا السياق بالقائمة التي قدمتها للمطلوب الإفراج عنهم ، وهي تعمتمد ايضا في ذلك على مصر في التوصل إلى إطلاق سراح سجناء.
 
وأوضح الرئيس الأمريكي الأسبق أن هناك شعورا عاما بانه لم يتم تحقيق تقدم في عملية السلام منذ مؤتمر أنابوليس في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بل اعتبر أن هناك تراجعا دعم شهور اليأس لدى الفلسطينيين. وقال كارتر إن مثل هذا اليأس يجعل البعض من كلا الطرفين يلجأ للعنف. واعتبر أن المشكلة تكمن في رفض أمريكا وإسرائيل الالتقاء بحركة حماس التي يجب أن تشرك في عملية السلام. وقال كارتر إن استراتيجية إقصاء حماس وسورية تزيد من حدة التوتر والعنف في المنطقة، واكد أيضا أنه أبلغ الحركة بضرورة الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي وهي نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل والاتفاقات السابقة. وأضاف أن الحركة قبلت أيضا فتح معبر رفح في ظل ظروف معينة وأن تقوم مصر بالتنسيق مع المراقبين الأوروبيين على المعبر.
 
وقد أفاد مراسلنا في دمشق أحمد كامل بأن القيادي في حركة حماس أسامة حمدان قال للبي بي سي إن المكتب السياسي لحركة حماس أنهى اجتماعا عقده اليوم لبحث الرد على تصريحات الرئيس الأمريكي الأسبق.
 
وأكدت مصادر في حماس أن أن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل سيعقد مؤتمرا صحفيا في الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت غرينتش. من جهته أكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينية المقالة بغزة، أن الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر لم يكن وسيطا، ولكن لزيارته أهمية سياسية كونه اطلع على حقيقة و أوضاع المنطقة وتعقيداتها.
 
وحول ما ذكره الرئيس الامريكي حول قبول حماس بالإستفتاء الشعبي بشأن أي اتفاق سلام قال هنية في بيان صدر عن مكتبه "إن الصيغة التي قبلتها الحركة هي التي جاءت في وثيقة الوفاق الوطني، والتي توضح طبيعة الاستفتاء وآلياته ومرجعياته السياسية والقانونية". وحول التهدئة قال رئيس الوزراء :"إن الكرة في الملعب الإسرائيلي ونحن نتعاطى إيجابياً مع تهدئة متبادلة وشاملة وضمن آليات للتطبيق في غزة والضفة باعتبارها وحدة جغرافيا واحدة".
 
وحول ما تردد عن زيارة اللواء نصر يوسف لقطاع غزة للإلتقاء برئيس الوزراء وقادة حماس كمبعوث شخصي للرئيس أبو مازن قال الب رئيس الوزراء: نرحب بكل قادم إلى غزة ونستمع إلى الجميع ولا نغلق الأبواب بل نفتحها.
 
مصر
 
وصف مصدر دبلوماسى مصري مانسب لوزير الخارجية أحمد أبوالغيط من أنه يستبعد اشراك حماس فى حكومة وحدة وطنية فلسطينية بانه "أمر غير دقيق". وأوضح المصدر في تصريح نقلته وكالة انباء الشرق الأوسط الحكومية المصرية أن أبوالغيط ذكر أمام مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية "أن هناك محاولات تجرى الآن بين السلطة الفلسطينية واسرائيل للتوصل الى اتفاق قبل نهاية عام 2008".
 
وبحسب المصدر أكد الوزير أن "حركة حماس تعارض تلك المفاوضات التى تجرى الآن .كما تقوم بالاشتباك مع اسرائيل فى تبادل اطلاق النار وأن ذلك قد يشكل فى حالة استمراره عامل ضغط على المفاوضات سواء بالنسبة للوضع بين حماس واسرائيل من ناحية وحماس والسلطة من ناحية أخرى". وأضاف المصدر ان أبو الغيط اكد أن ان التوجه العربى يقوم على أنه فى الوقت الحاضر من الأفضل التوصل الى التهدئة لأنه من الصعب العودة لحكومة الوحدة الوطنية بسبب الأوضاع الحالية ،وبناء عليه فان مصر تتحدث مع الاسرائيليين وحماس من أجل التوصل الى التهدئة خاصة وأن اسرائيل لا تريد التوصل الى اتفاق مع حماس. وأشار إلى التوصل الى التهدئة يشمل وقف اطلاق الصواريخ من جميع المنظمات الفلسطينية من غزة على المدن الاسرائيلية، بينما تتوقف اسرائيل عن استهداف الناشطين الفلسطينيين داخل غزة،وعن عمليات الاستهداف والقتل وهذا أول عناصر الرؤية المصرية. وأوضح أن من هذه العناصر مبادلة نحو 400 سجين فلسطيني في سجون إسرائيل مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وفتح المعابر بين غزة وإسرائيل حسب ترتيبات تم الاتفاق عليها بين السلطة وإسرائيل بوجود مراقبين من الاتحاد الأوروبي.
 
وقد ذكر مصدر فلسطيني مطلع بالقاهرة أن حركة حماس ستبلغ ردها النهائي على كل المقترحات التى طرحتها مصر بشأن التهدئة وفك الحصار بعد عودة وفد حماس من دمشق برئاسة محمود الزهار بعد مشاوراته التى يجريها حاليا مع رئيس المكتب السياسى للحركة فى دمشق خالد مشعل.
 
المصدر: BBC
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة