20/04/2008

استئناف بنغازي تنتصر لعائلات سجناء مذبحة بوسليم


 
 
 
محكمة ليبية

 

بنغازي: قضت محكمة استئناف بنغازي صباح اليوم السبت ، بإلغاء الحكم السابق الصادر عن محكمة شمال بنغازي بعدم الاختصاص ، وإعادة أوراق القضية إلى أول درجة.
 
وفي أول درد فعل على الحكم قال محامي عائلات الضحايا عبدالحفيظ غوقة :" إن الحكم الصادر اليوم انتصاراً للعدالة كون المحكمة الابتدائية قضت بعدم اختصاصها ".
 
ووفقا لما ورد بجريدة "ليبيا اليوم" ذكر غوقة أن حكم محكمة استئناف بنغازي انتصر للعائلات والقضية بإرجاعها إلى اختصاص المحكمة الابتدائية التي قضت بعدم اختصاصها في القضية محل الدعوى بتاريخ 24 / 6/ 2007 م. وتابع غوقة قائلا:" إن محكمة أول درجة سوف تنظر الآن في موضوع الدعوى وفق الحكم الصادر، وهذا يؤكد صحة توجه الأهالي بالتوجه إلى المحكمة الابتدائية ".
 
وتجمع أولياء أمور السجناء وزوجاتهم منذ ساعات الصباح الباكر أمام المحكمة ، وقضت المحكمة بالحكم على تمام الساعة العاشرة والنصف بالتوقيت المحلي.
 
وأربك القرار العائلات حيث خيمت أجواء من الحزن والحداد، غير أن محامي العائلات أوضح لهم أن قرار المحكمة صائب، ويصب في اتجاه خدمة مطالبهم المشروعة بالكشف عن مصير ذويهم.
 
وتطالب 20 عائلة اعتقلت الأجهزة الأمنية ذويهم وانقطعت أخبارهم بمجرد اعتقالهم هيئة محكمة شمال بنغازي الابتدائية بالحكم بإلزام المدعى عليهم بالكشف عن مصير ذويهم، وتحديد أماكن تواجدهم، وأسباب اعتقالهم، وتمكينهم من زيارتهم إذا كانوا على قيد الحياة، أو إعلامهم بشكل رسمي بما آل إليه مصيرهم.
 
وبررت محكمة شمال بنغازي بعدم الاختصاص بقولها "اعتقال ذوي المدعين هو اعتقال إداري أمرت به السلطة التنفيذية دون تحقيق مسبق، ودون تقديم مبررات وأسباب هذا الاعتقال، وهو من غير شك عمل غير مشروع، ويوجب مسئولية الدولة الأخلاقية والقانونية تجاه مواطنيها، وبيان ذلك أن الاعقتال الإداري ليس حقاً مطلقاً للسلطة التنفيذية مجرداً عن أي تعديل يجب في جميع الأحوال تقديم مبررات وأسباب جدية منها أن الاعتقال لا يلجأ إليه إلإ في حالة الضرورة القصوى التي يستعصي فيها اللجوء إلى الإجراءات العادية، وأن يكون ذلك بالقدر للضروري اللازم للمحافظة على الأمن فلا يتجاوز ذلك إلى غيره من الأغراض".
 
المصدر: (محــيط)
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء
 
الشارف الغريانى/المحامى: هذا الحكم القاضى باختصاص محكمة شمال بنغازى الابتدائية بنظر الدعوى..يعنى بداية المشوار القانونى الصحيح..لان الاسباب التى اعتمدها حكم محكمة استئناف بنغازى يصب فى صحيح القانون..لان الاعمال التى قامت بها الدولة داخلة تحت طائلة القانون ولايمكن اعتبارها من الاعمال السيادة التى تخرجها عن هذه الدائرة,, ولمحكمة استئناف بنغازى (دائرة القضاء الادارى))حكم مشابه شجاع عندما حكمت ايضا باختصاصها المباشر فى نظر الطعن المقدم اليها من محامى مصرف الامة ضد القيادات الشعبية التى استولت بالقوة على فرع الصرف الاجنبى التابع لمصرف الامة.زهذا التضرف الادارى المخالف للقانون حاول محامى الادارة تبريره بانه ايضا من اعمال السيادة بل ذهب الى ابعد من ذلك حيث اعتبره من اعمال الشرعية الثورية.. الا ان المحكمة حكمت بالغاء هذا التصرف الغير قانونى. وبالتالى.. فاننا نثمن هذا الحكم ونعتبره فعلا انتصارا للعدالة.. وفقك الله زميلى المحامى/عبدلحفيظ غوقة.. ووفق الاهالى فى الحصول على حكم يدلى الحقيقة ويكشف خفايا هذه الجريمة التى حاول النظام طمسها..

وطني 100: اُحى هذه العائلات فى سعيها الداُوب من اجل الحصول على حُكم قضائى يوءدى بدوره الى ادانه وكشف اللثام عن من ارتكب هذه الجريمة فى حق هوءلا الرجال الشرفاء,,هوءلا العائلات لا تريد تعويضات مادية التى حاولت اللجنة الشعبية العامة الترويج لها كبضاعه فاسدة,,والتى يسعى النظام من وراءها على الحصول على تنازلات اهالى الضحايا عن حقهم فى التقاضى اومساله الجناة الحقيقيون او جلبهم لدائرة الضوء,,,تحرك العائلات تحرك فى الاتجاه الصحيح من حيث انهم سيرمون عصفورين بحجر ,, فهم سيتحصلون على حكم قضاءى بالادانة وهذا بدوره سيوءدى الى المطالبة بالتعويضات التى تراها العائلات مناسبة وليس كعرض من قبل النظام ,ان الاوان ان يُطوى هذا الملف , كغيره من الملفات وان يُكشف عن مصير هوءلا الشهداء والى اين انتهت اجسادهم الطاهرة , والى من ارتكب هذه الجريمة, والى الاستجابه لطلبات المدعيين ,هناك حقوق تترتب على اعلان وفاة هوءلا الرجال سواء كانت حقوق مدنية او شرعية ,,,من حق كل ولى امر ان يُرثى ابنه او زوجه,,, ولا ندرى ما السبب وراء تعنت النظام فى تجرجير هذه القضية رغم اعتراف القذافى بها فى احدى اجتماعاته باللجنة الشعبية العامة للعدل,, الطريق شاق امام هوءلا العائلات, تسويف وتاجيل سينال القضية,وسيمرون بجميع درجات التقاضى من محكمة اول درجة الى استئناف الى المحكمة العليا,, ولكن نهاية المطاف ستكون صنع فتحةتسمح لنور الشمس ان يمُر وان تظهر اكثر اشراقا بعد حجبها كل هذه المدة,,, نهاية المطاف ستوءدى الى كشف الحقيقة,,, التى يريد الجميع معرفتها,,, رحم الله رجال ليبياالذين تبواْو دار الخُلد,, ستُخلد اسماءهم بصفحات التاريخ المُشرفة,,, والخُزى والعار لكل من ساهمم فى ارتكاب هذه الجريمة.

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة