17/04/2008

أوباما يطمئن القادة اليهود بشأن حماس وينتقد لقاء كارتر مع قادة الحركة


 
 
المرشح الديموقراطي باراك أوباما
 
انتقد السناتور الديموقراطي باراك أوباما الأربعاء الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر بسبب لقائه مع قادة من حركة حماس، وحاول طمأنة الناخبين اليهود أن ترشحه لانتخابات الرئاسة الأميركية لن يشكل تهديداً لليهود الأميركيين أو للدعم الأميركي لإسرائيل.
 
فقد التقى أوباما مع قادة يهود في ولاية بنسلفانيا التي ستجرى فيها الأسبوع المقبل انتخابات تمهيدية لاختيار المرشح عن الحزب الديموقراطي للرئاسة. وكانت هذه المرة الأولى التي يدلي بها أوباما شخصيا بتصريحات حول الاجتماع الذي سيعقده كارتر هذا الأسبوع في مصر. وقد كان المرشح الجمهوري المفترض لانتخابات الرئاسة السناتور جون ماكين قد ناشد أوباما بإدانة خطط كارتر.
 
وقال أوباما للقادة اليهود إنه يخالف كارتر في الرأي بصورة جوهرية حول قراره التحدث إلى حماس، وكان هذا القرار قد أدين الأسبوع الماضي من قبل القادة الإسرائيليين. وقال أوباما: "لا ينبغي الحديث مع منظمة إرهابية تسعى إلى تدمير إسرائيل". وأضاف: "علينا أن نجلس مع حماس فقط في حال نبذها للإرهاب واعترافها بحق إسرائيل بالوجود والتزامها باتفاقات السلام السابقة".
 
وقد تعرض أوباما لانتقادات بسبب تصريحات سابقة بأنه مستعد للجلوس مع قادة دول معادية للولايات المتحدة مثل إيران، غير أن أوباما أكد خلال الاجتماع أن "حماس ليست دولة بل هي منظمة إرهابية".
 
ويسعى أوباما إلى طمأنة الناخبين اليهود الذين ينتابهم القلق بشأن سعيه للرئاسة وذلك في أعقاب تصريحات معادية لإسرائيل أدلى بها القس جيريميه رايت، وانتقادات من قبل منافسته السناتور هيلاري كلينتون أثناء مناظرة في فبراير/شباط بأنه لم يرفض مباشرة تأييداً تلقاه من لويس فرخان زعيم جماعة "أمة الإسلام" التي ينتمي إليها مسلمون سود في الولايات المتحدة، وقد عرف فرخان بتصريحاته المعادية لإسرائيل واليهود. وقد رد أوباما على ذلك بأنه يدين فرخان، ويرفض تأييده أيضاً.
 
وقال أوباما إنه لم يكن على علم بتصريحات قسه السابق قبل أن يطلق حملته الانتخابية العام الماضي، على الرغم من أنه كان عضواً في كنيسته لمدة 20 عاماً. وأشار أوباما إلى أنه تحدث مع رايت بشكل شخصي وعبر له عن قلقه بشأن بعض خطاباته حين علم بمحتواها. غير أنه قال أيضاً إنه رفض أن ينتقد رايت علناً حتى وقت قريب، لأن رايت كان يستعد للتقاعد من كنيسة المسيح الثالوثية الموحدة في مدينة شيكاغو، والتي ينتمي إليها أوباما.
 
وقال أوباما إنه كان عليه أن يتخذ قراراً حول طريقة التعامل مع الأمر، بين أن يدين التصريحات علناً أو أن يعبر عن القلق بشأنها على مستوى شخصي، آخذاً بعين الاعتبار أنه ما زال جزءاً من مجتمع الكنسية التي ستتغير قيادتها، وقال إنه اختار القرار الأخير.
 
وقد كثف أوباما من اتصالاته بالمجتمع اليهودي في الأسابيع الماضية بعد أن ظهرت لقطات فيديو لرايت ينتقد فيها إسرائيل ويعبر فيها عن تعاطفه مع القضية الفلسطينية.
 
وقد أدان رايت إسرائيل متهماً إياها بالعنصرية وأشار إلى أن التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين ساهم في حدوث هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 الإرهابية.
 
وقد التقى أوباما أيضاً في اجتماع مغلق مع 100 من القادة اليهود في ولاية أوهايو في 4 مارس/آذار.
 
وقد أشيع عن أوباما على الإنترنت بأنه مسلم وأنه تلقى تعليماً في مدرسة دينية في إندونيسيا وأدى القسم حين أصبح عضوا في مجلس الشيوخ ويده على القرآن. ومع أن أوباما قضى وقتاً أثناء طفولته في إندونيسيا إلا أنه درس في مدرسة كاثوليكية وأدى القسم على الإنجيل.
 
وقد ألقى أوباما خطاباً الشهر الماضي نأى بنفسه عن تصريحات رايت، وانتقدها، غير أن القضية ما زالت تلاحقه أثناء حملته الانتخابية.
 
وقد أكد أوباما للقادة اليهود أنه سيعمل على تخفيف التوتر بين المجتمع اليهودي والأميركيين السود في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن كلاهما قد عان من التمييز كما قال أوباما أثناء الاجتماع إنه مستعد للاتصال دبلوماسياً مع إيران على الرغم من أنها تدعم حماس وغيرها من التنظيمات المتطرفة.
 
المصدر: (سوا)
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة