16/04/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
لعدم دفع راتبه..مصري يطالب القذافي بـ2 مليون جنيه تعويضًا |
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
القاهرة: تنظر محكمة القضاء الإداري اليوم الثلاثاء ، دعوى أقامها مواطن مصري ضد العقيد معمر القذافي، يطالبه فيها بالحصول على تعويض قدره نصف مليون دينار ليبي– حوالي 2 مليون جنيه مصري – وذلك عن توقف راتبه أثناء عمله بإحدى الإدارات السيادية الليبية خلال الفترة من 1984 وحتى 1988.ووفقا لما ورد بجريدة " ليبيا اليوم" شملت الدعوى التي أقامها عادل أحمد سيد أحمد قاسم وهو من سكان مطروح، كلا من عبد الله السنوسي مدير إدارة الأمن الخارجي ومحافظ بنغازي والسفير الليبي بالقاهرة، حيث يتضرر في دعواه من توقف صرف راتبه لفترة أربع سنوات وتعرضه لعاهة بسبب ما قال إنه تعذيب تعرض له على أيدي المحققين الليبيين، فضلا عن هدم محلين له على فترات متباعدة. وكان قاسم قد سافر إلى ليبيا في عام 1975، حيث دخل إلى هناك ببطاقة شخصية مصرية وحصل على بطاقة أبناء الصحراء الشرقية الليبية، وذلك لتسهيل العمل في ليبيا. لكن بسبب ازدواجية في الاسم، حيث خرجت البطاقة الليبية باسم فرج سليمان صالح، تم توقيفه عن العمل في 17 نوفمبر 1987، وقد تم استدعاؤه، وتم الاعتراف بالاسم الصحيح وذلك في بمذكرة تقدم بها إلى عبد الله السنوسي مدير إدارة الأمن الخارجي بليبيا.ويروي قاسم قصته، قائلا :" عدت إلى مصر بجواز سفر مصري صادر من السفارة المصرية في عام 1996، وفي العام التالي عدت إلى ليبيا بجوازي المصري فتم اعتقالي على يد ناصر عاشور بالأمن الخارجي الليبي لمدة ستة شهور، قبل أن يتم الإفراج عنى بعدما قاموا بتعذيبي وكسروا لي ضلعا وكانوا يقولون لي أثناء التعذيب، ماذا ذكرت للمخابرات المصرية عنا وماذا طلبوا منك؟ ".وعقب الإفراج عنه في فبراير 1998، اتجه إلى العمل المدني وامتلك محلا في سوق الشعب ببنغازي لبيع قطع غيار السيارات، لكن السلطات الليبية قامت بهدم المحل ورفضت منحه تعويضا عن ذلك، كما رفضت من قبل دفع راتبه أثناء فترة التوقف التي بلغت 4 أعوام من 1984 وحتى 1988، بحسب إفادته.المصدر: (محيـط)
|
|||||
|
|