16/04/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
لان مالكها يهودي .. البغدادي يتّجه لإغلاق "ماركس أند سبنسر" |
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
طرابلس: أعلن مصدر مسئول في الحكومة الليبية، أن البغدادي المحمودي رئيس الوزراء الليبي، قد يتخذ إجراء لمنع شركة "ماركس أند سبنسر"، صاحبة سلسلة المتاجر الشهيرة في بريطانيا وعدد من العواصم العربية والعالمية، من العمل في ليبيا.وأوضح المسئول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في اتصال هاتفي مع صحيفة "الأخبار" اللبنانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن ملف أعمال هذه الشركة في ليبيا قيد الدراسة حالياً، لكونها مملوكة من رجل أعمال يهودي، ويمثّل وجودها في ليبيا مخالفة لقرارات الجامعة العربية باستمرار المقاطعة الاقتصادية العربية لإسرائيل. وأشار المصدر إلى أن المحمودي طلب رأي الجهات المختصة قانونياً ومالياً، قبل اتخاذ أي قرار ضد الشركة.وكان الموقع الإلكتروني التابع للحكومة الليبية، قد أبرز رسالة تحذير تلقاها من مواطن ليبي مجهول الهوية، رداً على بدء قناة الشبابية المسموعة بث إعلان لدعوة الليبيين إلى زيارة معرض شركة ماركس أند سبنسر في العاصمة طرابلس. وقالت الرسالة: "إن محلات ماركس أند سبنسر، التي افتتحت أخيراً في منطقة قرقارش، هي ماركة عالمية لمحلات تجارية تبيع كل أنواع السلع، بدأت نشاطها التجاري في بريطانيا، وأسسها يهودي معدم قادم من بولندا، يدعى مايكل ماركس".وأوضحت الرسالة أن ماركس، الذي وصل إلى السواحل الإنجليزية عام 1884 هارباً من الملاحقة الروسية، نجح بمساعدة عدد من يهود ليدز في شمال إنجلترا، في البدء بتجارة بيع كل شيء ببنس واحد، حتى امتدت فروعه إلى كل مكان".وفي عام 1891، دخل في شراكة مع الإنجليزي توماس سبنسر، فأسّسا شركة ماركس أند سبنسر، علماً بأنه منذ عام 1926، انضمّ إلى الشركة صديق العائلة، إسرائيل زائيف، فتولى إدارتها فضلاً عن المصاهرة المزدوجة التي تمت بين العائلتين.وأصبحت سلسلة معارض ماركس أند سبنسر متخصصة في عدد من المنتجات التي تباع بأسعار منافسة، من الملابس إلى الأحذية والطعام وغير ذلك.ولاحظت الرسالة أنه تميزت فترة العقد الثاني من القرن العشرين، بانخراط سيمون بن مايكل ماركس، وصديقه إسرائيل زائيف في العمل السياسي المناصر للصهيونية. وكان لهما دور بارز في التعاون مع حاييم وايزمان حتى صدور وعد بلفور عام 1917.المصدر: (محيـط)
|
|||||
|
|