16/04/2008

كارتر يطالب بعدم استبعاد حماس وسورية من جهود التسوية


 
 
التقى الرئيس الأمريكي السابق جيمى كارتر برئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض ومائة من الشخصيات الفلسطينية معظمهم من يسمون بالمعتدلين من حركة حماس ووضع اكليلا من الزهور على قبر الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. ويتوقع ان يزور كارتر دمشق للقاء خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
 
والتقى كارتر بناصر الدين الشاعر أحد أبرز قيادات حماس المقربة من رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية حيث اكد على لقائه بمشعل خلال جولته.
 
من جهة اخرى صرح مشعل لـ بي بي سي بأن إنفجارا كبيرا سيقع فى قطاع غزة فى حالة استمرار الحصار من الجانبين المصرى والإسرائيلي.
 
زيارة غزة
 
وقال كارتر إنه يرغب في زيارة قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس خلال جولته الحالية في الشرق الأوسط إلا أنه أشار إلى رفض السلطات الإسرائيلية السماح له بالزيارة. وقال كارتر للصحفيين في رام الله قبيل اجتماعه مع رئيس الوزراء الفلسطيني: "لم أتمكن من الحصول على تصريح بالتوجه إلى غزة. لقد طلبت تصريحا لكن طلبي رفض". ولم يصدر تعليق على الفور من جانب السلطات الاسرائيلية التي تتحكم في دخول قطاع غزة.
 
وقد قوبلت جولة كارتر في المنطقة التي تستغرق 9 أيام بانتقادات شديدة من جانب الولايات المتحدة واسرائيل التي حاولت ثنيه عن المضي قدما في لقائه وجها لوجه مع الزعيم السياسي لحركة حماس خالد مشعل في العاصمة السورية دمشق. إلا أن كارتر انتقد واشنطن وتل أبيب قائلا إنه يتعين عليهما عدم استبعاد حماس وسورية من العملية السياسية في الشرق الأوسط.
 
وتعد الضفة الغربية واسرائيل المحطة الأولى في جولة كارتر في المنطقة التي تشمل أيضا زيارة السعودية ومصر والأردن وسورية حيث ينتظر أن يجتمع بخالد مشعل.
 
وكان كارتر قد حصل على جائزة نوبل للسلام في عام 2002 وهو يعتبر مهندس اتفاقية السلام الاسرائيلية- المصرية. وقد أصدر عام 2006 كتابا يقارن فيه بين احتلال اسرائيل للضفة الغربية، والسياسات العنصرية في جنوب افريقيا قبل تغير النظام.
 
المصدر: (BBC)
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة