13/04/2008

فصل 1300 من عناصر الجيش والامن في العراق

 
 
 
رفض المئات من عناصر
الداخلية والجيش الاشتراك
في قتال جيش المهدي
 

 
يعتبر التيار الصدري اكبر قوة سياسية وعسكرية شيعية
 
في مسعى لاستعادة الانضباط في صفوف تشيكلات الجيش ووزارة الداخلية العراقية اتخذت الحكومة العراقية قرارا يقضي بفصل اكثر من 1300 عنصرا من صفوف الجيش العراقي وقوات الامن بسبب رفضهم تنفيذ الاوامر العسكرية اثناء المواجهات التي اندلعت في مدينة البصرة جنوبي العراق.
 
وكان مئات من عناصر الجيش وقوات الامن العراقية رفضت القتال ضد عناصر جيش المهدي في البصرة وغيرها من المناطق بل ان عدد منهم انضم الى صفوف مقاتلي جيش المهدي بمواجهة القوات العراقية.
 
وصرح اللواء عبد الكريم خلف في البصرة ان 500 من الجنود الذين شملهم القرار لم يعودوا الى قطاتهم حتى الان وسيتم تقديمهم للمحاكمة العسكرية بسبب تغيبهم عن وحداتهم.
 
وتصعيدا للضغوط على زعيم جيش المهدي والتيار الصدري اقرت الحكومة العراقية اليوم قانونا يحظر على اي طرف سياسي لديه مليشيا عسكرية المشاركة في الانتخابات المحلية المقبلة.
 
ويعني هذا القرار ان التيار الصدري سيمنع من المشاركة في هذه الانتخابات ما لم يتم حل جيش المهدي. وكان التيار الصدري اعلن عن نيته المشاركة في الانتخابات المحلية المقبلة ويراجح المرقبون ان يفوز بالمجالس المحلية لعدد كبير من المدن جنوبي العراق.
 
كما اصدرت الحكومة العراقية اوامر مشدد تمنع وجود اي عناصر في محطات ومراكز توزيع الوقود والمصافي باستثناء العاملين فيها لمنع عمليات الاتجار بالوقود. ويهدف هذا الاجراء الى انهاء سيطرة العناصر المسلحة على عدد كبير من محطات الوقود وخاصة عناصر جيش المهدي الذي يسيطر على عدد كبير من هذه المحطات جنوبي العراق وشرقي بغداد وتدهر عليهم مبالغ طائلة مستفيدة من الفرق الكبير بين اسعار الوقود في هذه المحطات والسوق السوداء.
 
اكبر تهديد
 
وتزامنت اجراءات الحكومة العراقية مع تصريح مستشار البيت الابيض لشؤون الامن القومي ستيفن هادلي الذي اعتبر النفوذ الايراني في العراق يمثل اكبر تهديد على العراق. وصرح هادلي في مقابلة تلفزيونية له ان ايران ناشطة جدا في جنوبي العراق الذي ينشط فيه "مليشيات مسلحة التي تقوم باعمال اجرامية وترهب السكان هناك" متدحا ما وصفه نأي الحكومة العراقية بنفسها عن ايران.
 
"نيران صديقة"
 
من جانب اعلن الجيش الأمريكي في العراق في بيان له الاحد ان صاروخا امريكيا استهدف على ما يبدو مجموعة من المسلحين شرقي بغداد انحرف عن هدفه وضرب عربة أمريكية، مما أدى الى اصابة جنديين وثلاثة مدنيين، لكن صاروخا آخر ادى الى مقتل اثنين من المسلحين. واوضح البيان ان الصاروخ الذي اخطأ، وهو من نوع "هيلفاير"، تسبب في اشعال النار بسيارة أمريكية ومنازل مجاورة. وقال الكولونيل بيل باكنر المتحدث باسم الجيش في بيان ان الجيش الأمريكي يحقق في سبب هذا الحادث، الذي وقع في حي "بغداد الجديدة" القريب من مدينة الصدر، ومعتذرا لـ "المدنيين الأبرياء الذين تضرروا من الحادث". وتتهم القوات الأمريكية في العادة بانها تطلق النار على المسلحين بدون اعتبار لمن هو موجود في محيط المكان. لكن الجيش الأمريكي يرد على هذا بالقول ان المسلحين كثيرا ما يستخدمون المدنيين، عمدا، دروعا بشرية في الاشتباكات المسلحة.
 
قيادي في القاعدة
 
من جانب آخر قالت وزارة الدفاع العراقية انه تم القبض ظهر الاحد على زعيم تنظيم القاعدة في محافظة البصرة، ذات الاغلبية الشيعية، جنوبي البلاد. وقال محمد العسكري المستشارالاعلامي في الوزارة الدفاع ان قوة من الجيش العراقي قبضت على "المدعو ابو حذيفة زعيم تنظيم القاعدة في منطقة ابو الخصيب بمحافظة البصرة" بعد تلقيها معلومات استخبارية استدل منها على مخبئه.
 
نقلا عن (BBC)
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة