13/04/2008

الحالة الصحية لسجناء الجزائريون بليبيا بدأت تتدهور من اليوم الأول

 
 
شرع السجناء الجزائريون بليبيا، أمس، في إضراب عن الطعام الذي قرروه الأسبوع الماضي. فيما أكد متحدث باسمهم من السجن المركزي بطرابلس أن ''الإضراب سيكون مفتوحا وما على السلطات الليبية إلا أن تتحمل مسؤوليتها عن الحالة الصحية للسجناء التي بدأت تتدهور لدى عدد منهم''.
 
وقال المتحدث في اتصال بـ''الخبر، أمس، إن اليوم الأول من الإضراب اتسم بتدهور الحالة الصحية لعدد من السجناء، كانوا مرضى من قبل، وأحيلوا على المستشفى لتلقي العلاج، حيث أصيبوا بالقصور الكلوي داخل السجن، فيما أشار بأن المسؤولين الذين طالبوا بحضورهم إلى السجون الخمسة التي يقبع بها السجناء الجزائريون لم يزوروا المضربين خلال اليوم الأول، ويتعلق الأمر بسفير الجزائر بطرابلس والقنصل الجزائري للناحية ذاتها، بالإضافة إلى وزير العدل الليبي، الذي قال عنه السجين إنه الوصي على القطاع الذي ''عرقل تطبيق قرار العفو الذي أصدره القائد امعمر القذافي قبل أسابيع''.
 
وأضاف السجين ''لا جديد يذكر في قضيتنا ونتساءل لماذا لم تكمل السلطات الجزائرية مساعيها من أجل التدخل لدى نظيرتها الليبية قصد تنفيذ قرار العفو؟''. بينما أكد متحدث باسم أهالي السجناء بالجزائر بأن السلطات المختصة تراجعت عن وعدها بمنحهم الترخيص لتجمع كانوا يعتزمون القيام به، أمس، بساحة أول ماي، بعدما تم تسخير تسع حافلات لنقل العائلات من كل من معسكر والوادي وورفلة وعنابة وغرداية، وهم يتجمعون منذ الأسبوع المنصرم بولاية ورفلة، قصد شد الرحال إلى العاصمة.
 
المصدر: الخبر الجزائرية
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة